ملفات خاصة

أنقذت من داء الهوى بعلاج = شيب يزين مفارقي كالتاج قد صدني حلم الأكابر عن لمى = شفة الفتاة الطفلة المغناج ماء الشبيبة زارع في صدرها = رمانتي روض كحق العاج وكأنها قد أدرجت في برقع = يا ويلتاه بها شعاع سراج وكأنما شمس الأصيل مذابة = تنساب فوق جبينها الوهاج لم...
دعاني الناصحون إلى النكاح = غداة تزوَّجتْ بيض الملاحِ فقالوا لي تزوج ذات دلٍّ = خلوب اللحظ جائلة الوشاحِ تبسم عن نوشرة رقاق = يمج الراح بالماء القراح كأن لحاظها رشقات نبل = تذيق القلب آلام الجراح ولا عجب إذا كانت لحاظ = لبيضاء المحاجر كالرماح فكم قتلت...
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ = أَو هَلْ لها بتكلُّمٍ عَهْدُ دَرَسَ الجديد جديدَ مَعْهدها = فكأنَّما هي رَيْطة ٌ جَرْدُ من طُولِ ما يبكي الغَمام = على عرَصاتِها ويُقَهْقِه الرَّعْدُ وتلثُّ سارية ٌ وغادية ٌ = ويكر نحسٌ خلفه سعدُ تْلقى شآمية يمانية لهما = بموْر تُرابها سَرْدُ فكستْ بواطنها ظواهرها =...
وَنَاهِدَة ِ الثَّدْيَيْنِ قُلْتُ لَهَا: اتَّكي = على الرملِ، من جبانة ٍ لم توسدِ فقالت: على اسمِ الله أمركَ طاعة ً، = وإن كنتُ قد كلفتُ ما لم أعودِ فَمَا زِلْتُ في لَيْلٍ طَوِيلٍ مُلَثِّماً = لذيذَ رضابِ المسكِ، كالمتشهدِ فَلَمَا دَنا الإصْبَاحُ قَالَتْ: فَضَحْتَني = فقمْ غيرَ مطرودٍ وإن شئتَ...
يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ، = يَهْذي بِخَوْدٍ مَرِيضَة ِ النَّظَرِ تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً = وَهْيَ كَمِثْلِ العُسْلُوجِ في الشِّجَرِ ما إن طمعنا بها، ولا طمعتْ، = حتى التقينا ليلاً على قَدَرِ ما زال طرفي يحارُ، إذْ نظرتْ، = حتى رأيتُ النقصانَ في بصري أبصرتها ليلة ً ونسوتها، = يمشينَ...
قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْ = ومَنْ لَهَا فِي حشَاها شَهْوَةٌ حرِقَهْ وابْنَ الَّتي جَعَلَتْ لِلدَّاء فَقْحَتَها = وَفْقاً علَى كُلِّ فَحْلٍ نَاكَهَا صَدَقَهْ ومَنْ تَذَلُّ لِوقْعِ الصَّفْعِ هَامَتُهُ = ذُلَّ الحُلُوقِ التي بالحَبْلِ مُختِنقَهْ وَمَنْ إِذا عُدَّتِ...
خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ = حورُ العيونِ نواعمٌ زهرُ فطرقتهنّ معَ الجريِّ وقدْ = نامَ الرَّقيبُ وحلّقَ النَّسرُ مُسْتَبْطِناً لِلْحَيِّ إِذْ فَزِعُوا = عَضْباً يَلُوحُ بِمَتْنِهِ أَثرُ فَعَكَفْنَ لَيْلَتَهُنَّ نَاعِمَة ً = ثمَّ استفقنَ وقدْ بذا الفجرُ بأشمَّ،معسولٍ فكاهتهُ = غَضَّ...
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي = نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَـدِي كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا = أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْـبُ بالبَـرَدِ كأَنَّهَا خَشِيَـتْ مِنْ نَبْـلِ مُقْلَتِـهَا = فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعـاً مِـنَ الـزَّرَدِ...
خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني = رأيتُ بعيني في أناملها دمي أغار عليها من أبيها وأمها = ومن خطوة المسواك إن دار في الفم ِ أغار على أعطافها من ثيابها = إذا ألبستها فوق جسم منعم ِ وأحسدأقداحا تقبلُ ثغرها == إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفم ِ خذوا بدمي منها فإني قتيلها = فلا مقصدي ألا تقوتو...
وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها = باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ = قتلننا ثم لم يحيين قتلانا فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِي = فأسمعيني جزاكِ الله إحسانا يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل = وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس...
1 - أَمِــــن آلِ مَــيَّــةَ رائِــــحٌ أَو مُـغــتــدِ = عَــــجــــلانَ ذا زادٍ وَغَــــيـــــرَ مُـــزَوَّدِ 2 - أَفِــــدَ الـتَـرَجُّــلُ غَــيــرَ أَنَّ رِكـابَنا = لَــمّـــا تَــــــزُل بِـرِحـالِــنــا وَكَـأَن قَــــــدِ 3 - زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَـــــــد = وَبِذاكَ...
1 - إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي = نَحْوَ الْعِرَاقِ وَلاَ تَحُورِي 2 - لاَ تَسْأَلِي عَنْ جُلِّ مَـا = لِي وَانْظُرِي حَسَبِي وَخِيرِي 3 - وَفَـوَارِسٍ كَـأُوَارِ حَــ = ــرِّ النَّــارِ أَحْلاَسِ الذُّكُورِ 4 - شَـــدُّوا دَوَابِــرَ بَيْضِهِمْ = فِــي كُــلِّ مُحْكَمَـةِ...
ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ = فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً = عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ = ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ فَمِثْلِكِ حُبْلَى...
لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَل عَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَب ومُنخَفَضٍ طام تَنَكَّرَ واضمَحَل وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَت عَلى غَيرِ سُكَّانٍ ومَن سَكَنَ ارتَحَل تَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنه مُجَلجِلٌ أَحَمُّ إِذَا احمَومَت...
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي = وَهل يَعِمنْ مَن كان في العُصُرِ الخالي وَهَل يَعِمَنْ إلا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ = قليل الهموم ما يَبيتُ بأوجالِ وَهَل يَعِمَنْ مَن كان أحدثُ عَهدِه = ثَلاثِينَ شهراً في ثَلاثَة ِ أحوَالِ دِيارٌ لسَلمَى عَافِيَاتٌ بذِي خَالِ = ألَحّ عَلَيها كُلُّ...
أعلى