يحفل الأدب العربي بقامات شامخة؛ هانحن على موعد مع أديبة تناولت الشأن العام بروح القلم المتمرد ذلك الذي يرفض الصمت ويتأبى على الحجر والمنع؛ ولدت في عائلة أدبية متميزة، فجدها لأمها الدكتور عبدالوهاب عزام أحد أعلام الدراسات الشرقية، تزوجت من الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي؛ أنجبا تميما فجاء الشعر...
قبل المقدمة :
معذرةً : إذا أعطيت ظهرى للنقاد ، ووليت وجهى قبلة النص. النص ، ثم النص ، ثم النص ، مرحبًا بالنظريات الأدبية ، والقضايا الأدبية ، والمناهج إنْ وُجدتْ. النص لايقبل أن يفرض المنهج فرضًا عليه ، النص وحده هو الذى يحدد المنهج ، ويخلق نظريته.
مقدمة :
الكاتبة الروائية ، والقاصة "منار حسن...
المشهد الاول
• فرج عاطل عن العمل،يجلس في البيت في سريره حزين ، كئيب ويفكر في طريقة لتوظيف ما جمعه من المال قليل نسبيا من العمل، فجأة ابتسم ووضع اصبعه الشاهد على الجهة اليسرى من رأسه ، خلع عن نفسه الفراش ونادى بأعلى صوت على زوجته :-
فرج : :- ختام .... ختام .. ولك ختام ..
(ختام من الخارج تأتي...
الماضي يهبط
من اعلى المستقبل
بلا عربة
بلا أحصنة
ليقول لي
أنت أحد أجدادك
يالك من رجل مكرر !!
ماذا أقول للمرأة
المرأة التي وعدتها
بداية جديدة
ورجل حداثي
الماضي يعبر عن امتنانه لنا
المستقبل ماض
نحن نسير اليه
بخطي حثيثة
المرأة تصرخ اعجابا
يالك من رجل جميل
عدا عيناك البراقتان .
جميل حاجب / اليمن...
الكرسي العاري
في حديقة زاغورا الجديدة
مازال يسكن رأسي
باقة الورد التي داهمتني
في محطة القطار هي الأخرى
تزاحم قيلولتي
البوم صور توقف الزمن
عند اطاراته الملونة
وعندما أفيق من هذياني لحظة
أشم رائحتها ترقص
في كوكب يبعد عن جسدي
مليون سنة ضوئية
المقصورة، والمقعد الخشبي، وباقة الورد وقرنفلة باراجوائية...
حين يقدم الكاتب الصهيوني رواية أو قصة عن إسرائيل، يواجه واقعاً مزدوجاً لا مناص من حل إشكالاته. هذا الواقع المزدوج هو تبريره لأعمال العنف التي هدفت إلى طرد العرب من ناحية، وتبريره لفكرة إنشاء إسرائيل من ناحية أخرى. وفي المقابل فإن أدب المقاومة العربي في الأرض المحتلة يكون هنا في ميدان أقل قيوداً...
قلمي صامت .. حائر .. مضغوط .. وقلق من فراغ الصفحة التي أمامي ترى هل سأستطيع أن أخط بها ولو حرف سأكتبه عن مؤلفنا العزيز الدكتور خالد محمد عبد الغني ؟ ولأفترض بأنني كتبت عنه ولو شيئا بسيطا .. فما هو هذا الشيء البسيط الذي سيقف أمام هذا الإنسان الكبير بعلمه وإضافته وجهوده التي لا تقارن أبدا بسنوات...
في صالات الرقص المتجرد
كان اللحن حزينا
رغم ضحكات الحضور
وكان الصمت يحكي عن روايات القبور
وكان الكلام عن فارس إنتحر
عنترة الذيفاض الكلام عن الحال
وكان السؤال عن الجواب يبحث
من سرق من الزمان
صولات المكان
كانت هناك قبائل تتحدى نبرات الخوف
لا يزعجها مرارة إنعدام الكلأ
كانت غنائم الغزاة
إمرأة تهذي...
غرفتي كانت مليحة
ويد البنت الفرس
جست النبض
ولاصت كفها في بطن كفي
ثم قالت:
خذ نفس
كان نبض القلب يعلو
كانت الشمس تناديني
وكان الأصدقاء
يوصدون الحزن عني
يغرقون الجرح في ثلج التمني
ويمدون إلى القلب أباريق الدعاء
كنت باليقظة أغفو
كان ضؤ الشعر يسري
في شرايين الإبر
وخزة تبقي علي قلبي أثر
وخزة ترفع...
أرسطو
معروف في علم اللغات بأن اللغة هي دال ومدلول حسب دراسات العالم السويسري ( دو سوسير ) . وعلماء العرب قد ذكروا ذلك أمثال عبد القاهر الجرجاني , وابن خلدون في مقدمته والتي يقول فيها : (أعلم أن اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلم عن مقصوده , وتلك العبارة فعل لساني ناشئ عن القصد بإفادة الكلام ...
نشر نادي القصة في كتابه ” دروب جديدة ، الأفق الثاني ” قصصاً للكاتبين الإرتريين جمال عثمان همد ، والغالي صالح ، وهما من كتاب إرتريا الذين يكتبون باللغة العربية ، وهي كتابات تمتاز بإمتلاء الحدث ، وقوة التعبير اللغوي ، وقد إستفادوا من إزدواجهم اللغوي في إمتلاك ناصية اللغة المكتوبة بها نصوصهم...
في أولّ يومِ دوامٍ لها بدَّل معالم وجهه، أزال شعرلحيته الممتد بين شحمتي أذنيه من الناحيتين ليجعلها مربعة الشكل، أخفى الشعر الأبيض بصبغة سوداء، تطيَّب بعطرٍ من إحدى الماركات العالمية، ارتدى جزمةً بيضاء تتناسبُ مع لباسه، قال لها وهو يفتح باب مكتبه : لايدخل عليَّ أحد إلا بعد استشارتي، دخل وأغلق على...
هل يستهوى بعضكم النظر إلى أجزاء معينة من الجسم؟ هناك من يستهويهم النظر إلى العيون أو الأنوف أو الأذن. سمعت ببعض ممن يمعنون النظر إلى الكفوف و أصابع اليدين. لكننى تعجبت كثيرا عندما صادفت من هم مولعون بتفحص أشكال القدمين وأصابعهما. والحق أن تلك الدهشة لم تكن بسبب سماعى بتلك الفئة لأول مرة، فأعترف...
فى الثانية والنصف صباحا فرحت بصداقته , تأملت صورته على الفيس , خصلته المتهدلة على جبينه , وملامح وجهه الممتلىء , خضار ذقنه الذى يشبه تينة بشوكها , أهدابه وهى تطاول شواشى البلح الأحمر والأصفر فى البر الثانى وقد دنت لعينيها من بعيد , أمامها هو الآن على الشاشة الضوئية بضغطة زر ! , كانت دائما تود أن...
روحك المتعبة لم يشغلها اكتمالك.. نموك الذي فاق أقرانك لم يجلب لك سوى الذبح على أبواب الرغبات المتصابية .. ضاعت من عقلك كل الأحلام الأنثوية بفارس الأحلام.. تلاشى اشتهاء الأمومة وسحر الالتقاء الأول .
طفلة كنت تتدلى ضفيرتك المخملية فوق ظهرك الغض, تمسكين نقودك المعدنية بحرص كما علمتك أمك كمن يمسكك...