نصوص بقلم نقوس المهدي

حبيبتي الفارغة كأي رجل عادي أسافر لا تحس بي الطرقات ولا يعيرني الناس انتباها فما من مودعين وما من مستقبلين وما من وجهة محددة أحمل حقيبتي الفارغة وأمضي في المقهى كانت قارئة الكف بعين واحدة نصف مطفأة والذي كفه في كفها بعينين سليمتين فكيف يصدقها ويكذب نفسه في المقاهي الكبيرة لا يلتفتون لأمثالي كنت...
ربما ستسلخ ، بلا تردد ، جلدكَ نكايةً في الحياة التي لم تبتسم لكَ أبداً ، سيبحُّ صوتكَ مِن الصراخ الذي أبداً لن يسمعه أحد . ربما ستقتلع نافذة الكون ولكن أبداً لن ترى الضوء ، ولن تمسح ريحاً رطبةً غبار الحزن عن وجهكَ . ستعرف الآن ، أن لونكَ لم يكن طيباً ؛ لم يكن يوماً معكَ ، ستعرف يقيناً ، أنه...
كي لا تراني عيناك كخصلة حب مبعثرة على رأس مسجون قررت بكامل جنوني ان اكسر باب السجن واهرب ك"الفراشة" بعيدا عنك كخصلة من شعرك رفعتها هبة نسيم من أمام عينيك... اهرب بجناحين من حلم لأحط على مسمع أذنيك... واهمس بصرخة من العمق ما تودين سماعه... ليس من عادتي ان اكون ديكتاتوريا في الهمس... Mohammed EL...
على بابِ حديقةٍ مجهولةٍ تركتُ أصابعي فى عنقِ شجرةٍ بترها البكاء وأنتِ تتناولينَ قصيدة حبٍ بائسة تركها " بابلونيرودا " قبل رحيله بدقائق صوتكِ الذى يتوغلُ فى عشب البرد يحترقُ تحت وسادة الريح تنتظرينَ من يشعلُ لكِ الطريق بالعشق الغائب ويقول أنه يحبكِ أنا رجل متآكل يا حبيبتى لا وجه لي،، اعتمدت على...
بارع ٌ جداً في صدِ ضربات الدهر ِ المباشرة وغير المباشرة كما أن لديَّ أسنان لابأس بها لمضغ الهموم الطرية والنيئة منها ولديِّ يدان ِ اضعهما على راسي بعد كل صفعة ٍ وعينان ٍ واسعتان ِ تنظران ِ إلى الله! كما اني بارع ٌ جدًا في التسديد نحو الهدف الوهمي ولا اعرف طريق شباك ِ الحظ جيداً.. وكلما رميت ُ...
١- الايام أرملة تتزوج الساعات فتنجب أمواتا بعد مرورها ، ٢- لا ترمم ملامحك من جديد فالجدار تكسر من الكلام . ، ٣- النهر شق عظيم في وجه المدينة فيبدأ الخياط بريافة الضفاف كي تحيا . ، ٤- الفيضانات كلام طويل تهذي الأنهار به مع السماء ، ٥- كن مطمئنا فنهايتنا كنهاية الاغاني الحادة كُلاًّ يذهب في طريقه...
أرضٌ تتسع لقبورهم و لا تتسع لأسمائهم. بلادٌ تتسع لأسمائهم و لا تتسع لقبورهم. عمرٌ ينطفئ رويداً بين زمنين. و كلمةٌ تضيق عليها الحنجرة قبلَ أن تصيرَ جناحاً. ما العمر الرخيص بالجسد ؟ الباهظ بالدم ! ما الرحيل و ما البقاء ؟ و الوداع صفرٌ في الطريق و نقطةٌ دونَ السطر ! ما ماضي الرئة دونَ أنفاس الحاضر...
بالباب...... .......حقيبة فارغة تنتظر...... أن تحملنا وتغادر...... لحظة أن تتداعى فينا...... ....... أعمدة التمنى !!! ***** أنا..... .......ورقة خريف على رصيف بارد...... تسكنه رياح عاصفة...... .......ياويلي !!!! **** ممزقة الخطى ..... أمضى...... .....والطريق تنكرني ولا ظل لي........ سوى...
جبل الباروك شوقي بزيع - الصادر في قصيدة واحدة عن دار الآداب 2002م إلى كمال جنبلاط، في بهاء الحضور، وبلاغة الغياب.. أيَّ القصائد هذا اليوم أدَّخرُ أمتَّ حقَّاً؟، إذن فالقلبُ ينحسرُ وأيَّ شعرٍ أقولُ، الشعرُ يسبقني إليكَ والكلماتُ السُّودُ تنتحرُ لا قلبَ يخفقُ بعد الآنَ لا رجلٌ من جرحه ذكريات...
تقاسمنا لعنة الجليد وانزوينا في كهوفنا نرتق جلودنا بالأسئلة المدن تتوزع الفراغ وبقايا القطيعة لن تجد من يدفنها هكذا نركل الوقت ننتظر الكلاب أن تنبح لتستفيق الحياة فاللصوص سرقوا أبناءها والألعاب.. أبوابها وكتب الحكمة سرقوا منها بوصلتها القديمة وتركوها هائمة بالأسمال بينما السماء شاردة هل اقتربت...
من فرط التركيز على الحجْر المنزلي، اختلطتْ بُؤر الوباء على أذهاننا حتى ضاق أفقها، ولم يعد ينقص هذه الأذهان إلا العكاكيز لتُكمل مشلولةً مسيرة التفكير، وكلما اكتشفتْ الجهات المسؤولة عن صحتنا بؤرة جديدة، إلا وتسرَّبتْ من تحت عباءتها بؤرة تتفشى بالوباء في غفلة من الجميع على امتداد عشرة مُخالطين، فلا...
سامرت قافية يحتلها تعبي = انأ المتيم بالأحزان والأدب إني إذا قلمي يقتات من أرقي = أحتاج محبرتي، دمعا؟ ويا عجبي فكم أعوّد نصي يحتسي قلقي = من كأس نبضي ولا من جنة الكتب تاهتْ طيوفه مدّا ينتهي حلما = يدك ّحصن جنان القصر والحُجُب لعنتُ عذب كلامي حين ناظره = قطر العوارض من شعر ومن ندبي ماء البحار...
عاش كريما ومات كريما هو ثالث ثلاثة ذ. عبدالله ابراهيم ومحمد بنسعيد آيت إيدر ذلك هو المناضل اليساري المغربي السي عبد الرحمن اليوسفي احد ايقونات المشهد السياسي المغربي ، احد مؤسسي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية واحد من أهم الاحزاب المغربية ببداية استقلال المغرب والذي قاد اول حكومة مغربية سنة...
- الجزء الاول ﻛـــﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻛـــﺎﻥ ، ﻛـــﺎﻥ ﺍﻟﻠـــﻪ ﻓـــﻲ ﻛـــﻞ ﻣﻜــﺎﻥ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺒﻖ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻌﺪﻧﺎﻥ... ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﻭ ﻳﺤﻄﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻟﺪﻭﻳﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ... ﻫﺎﺫﻭ ﺳﺒﻊ ﺑﻨﺎﺕ ﺭﺳﻠﻮﻫﻢ ﻋﺎﺋﻼ‌ﺗﻬﻢ ﻳﺤﻄﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺣﺪﺓ ﺯﻳﻨﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ " ﻫﺎﻳﻨﺔ " ، ﻭ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺧﺎﺻﻬﻢ ﻳﺮﺟﻌﻮ ﻟﻤﻨﺎﺯﻟﻬﻢ...
يتطرق فوكو إلى تأريخ الجنون في الآداب العالمية، وكأنه يحلل ظاهرة جنون أي عصر من خلال ما تدخره آدابه.. جنون الهوى الميؤوس منه هو الذي قاد “هيثكليف”، بطل رواية إيميلي برونتي:”مرتفعات وذرنج”، لأن يكسر زجاج النافذة، ويصرخ من داخل أعماقه وهو يشتم “كاثرين”، ثم في نهاية هذا الجنون والصراخ يتمنى أن يلحق...
أعلى