نصوص بقلم نقوس المهدي

عزيزي فان جوخ أُقدِّر جيِّدا مأساة دو بروفو وأظافرَ الوحدة القاسية. لكن لوحتك الشّاسعة لم تكن كافية لِترغم كلَّ تلك النُّجوم على البقاء في سمائكَ والهروبِ إلى سماء عينيها الضَّيِّقتين. لا أعلم كيف شُغف العشاق ببابكَ وهو لا يقود إليها.! لا أعلم كيف تَخُطُ بريشتِكَ وتستقيم لكَ اللوحة وريشتكَ لم...
أرتق الوقت حينا ببعض الكتب وحينا ببعض غيمات من سبات ونوم... أرتق الوقت الذي تحكمت في توزيعه كقِفف الحجر أياد من العدم... هذا الوقت بذلة فقير أكلته العثة... ********** تحت الحجر الصحي 19-5-2020...
أقف أمامك طفلة أضاعت سوار الحياة لوثني القهر بما يكفي أيطهرني الحب ويمنح قلبي جناح سنونوة؟ أعترف أني هزمت ووصلت إليك عمراً خائباً ومرارة.. فاجثُ بقربي نطيل صلاة البوح ونغمر هذي السماء بالحنين.. نلملم جراحنا كآلهة سقطت من حمى ملكوتها وعلقت بالتراب - نندم؟ نعض أصابعنا كيف تركنا سواقينا تجف كيف...
الحبيبات اللاتي دربتهن الحروب ميتات برئة تتنفس امتعاض الصباحات والليالي الشريدة لقبل مجففة وعناقات صورية الأعمدة المتلفتة الخرائط التائهة العيون الناطرة في الطرقات وطني المنفي حجم القلب عندما يصدم ضلوع أم فاقدة الفقراء اليتامى شموعي المؤجلة المواويل خبز تنور الطين ليل البنفسج بصوت ياس خضر حبيبي...
بلا مبرر التهمتني قهقهة المقاهي المجاورة التهمتني أجيال الملح المتعاقبة، بعفوية ووجع مزمن التهمتني كغصن مرن وخفيف الوزن،، لذلك ألجأ دوما لذرف ما تبقي مني بكل التفاصيل والذكريات المنسية، الجميلة القذرة/ الواضحة الغريبة/ السعيدة الضعيفة/ الحزينة القوية/ المؤلمة النبيلة/ الشريفة عاتية الإجرام/...
ما الذي ذكرني بشحاذ ( فيينا ) اليهودي الذي كتب عنه الأب الروحي للحركة الصهيونية ( ثيودور هرتسل ) في روايته " أرض قديمة - جديدة " الصادرة بالألمانية في العام 1902 ؟ ما الذي ذكرني حقا ب ( ديفيد لوتفيك ) الفتى اليهودي المتسول وابن العائلة الفقيرة المعدمة التي لا تستطيع دفع أجرة المنزل لمالكه...
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الهَرْجَ. قِيلَ: وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: الكَذِبُ وَالقَتْلُ [أَيْضًا]. قَالُوا: أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الآنَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ [أَعْدَاءً]، وَلكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا! محمد بن عبد الله (10) قلتُ مُؤَكِّدًا تأكيدًا من قبلُ، في...
بعد رائعتيه الجميلتين "وليمة لأعشاب البحر" و"مرايا النار"، تأتي شموس الغجر ثالثة الأثافيّ في موقد حيدر حيدر الإبداعي الجديد. ربما صح أنّ لينين قال: "الحزب الثوري في بلد متخلف لا يكون إلاّ متخلفاً". وربما لأسباب لا ندرك كنهها تماماً عزف ماركس عن التعمق في دراسة نمط الإنتاج الأسيوي الدراسة...
هناك برد و هناك حرارة ايضا هناك اختلاط في الأمور و هناك وضوح تام هدوء في الأعصاب ثم جنون و لهاث أحبك بهذه الفوضى و بالصعوبة التي يكون فيها الخير كثيرا بالشر الذي يكنه جمال الصواعق و النيران التي تقدح بعيدا بالكذب الذي يبتكره المجانين شيء يدعو للشفقة و عليك أن تصدقه أحبك بالوداعة التي غادر بها...
المسافةُ إليكَ مفخّخةٌ بالألغاز !؟ أتغرغرُ باسمك .. تتعندَلُ في حنجرتي مزاميرُ شهادة... و نواحُ دشمِ الجبهاتِ ينِزُّ من سرّتي !؟ أيها الحبُّ وجهَكُ سوّدتْهُ الحربُ.. النساءُ المصفوداتُ بك.. خَتَنَّ قلوبَهنّ .. لئلا تَبرُقُ في المقلِ فيرجمْهنّ الثكلُ ! يلبسن الرغباتِِ مقلوبةً كي لا يُصَبْنَ...
إلى فرناندو بيسوا... لن أغني وأنت تحمل أكتاف المحبين أكوان من الانتظار الرغبة الشاهقة في نقش ملامحك على جسدي فتملأ عيوني بالماء الجنون الخالص يلمع في طيفك أحبه بسرعة النشيد يتقطر عرقا و بطانته تعانقني مأساة الوحدة في حصة الرسم لا أعرف الفضيلة و لا أشبه تحولاتها الفضية في ضوء النهار بيدي...
كبرنا .. .قليلا ...كثيرا كبرنا لم تعد أشجار الجبل داكنة الخضرة باتت سوداء قليلا الباب الموارب نراه مغلقا أحيانا وحبات اليقطين على الرصيف نخالها في وضح النهار بالونات صفراء ربما أخطأنا بين جارتنا الشرقية التي قدمت مع بداية الحرب والمرأة التي تبيع الخبز العربي جوار البريد حتى اذا اقتربنا فوجئنا...
التراث الثقافي العراقي يبقى حاضرا في وجدان العراقيين، فالندب الذي مارسه السومريون منذ ألاف السنين ما زلنا نشاهده حتى اليوم، لكن بتوجهات وأفكار جديدة، الندب على الحسين، فالحالة الأدبية العراقية تمتاز بتناولها للحزن، ولا ادل على ذلك من الشاعر "منصور الريكان" الذي يتميز بحزنه الناعم والهادئ، وها...
أريد للنصّ أن يصير برزخا.. أبحث عن ناقد يقرأ السّطر بين الملح و الماء يفكّ الخطّ الفاصل بين هذيان مسطول و رؤيا جلالِ الدّين الروميّ يحفظ جيّدا كلّ الحروف من انحناءة تفّاحة إلى انكسار قلبٍ ماءٌ.. هذيانٌ.. رؤيا.. لا جنس لنصّ صارت فيه الذّئبةُ...
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الهَرْجَ. قِيلَ: وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: الكَذِبُ وَالقَتْلُ [أَيْضًا]. قَالُوا: أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الآنَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ [أَعْدَاءً]، وَلكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا! محمد بن عبد الله (7) كما سَبَقَ لي أَنْ ذَكَرْتُ في القسمِ...
أعلى