يظن أهل السودان أن عربيتهم الدارجة هي من أفصح اللهجات العربية ويمضي أبعد من ذلك العالم الحجة الدكتور عبد الله الطيب صاحب كتاب " المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها" فيقول إن العربية الدارجة في السودان هي أفصح اللهجات العربية إطلاقا. الله أعلم.
والحق أن من قلة بخت عرب السودان أولا اسم دولتهم،...
أذكرك أماندا
كانت الطريق مبتلة وأنت تركضين نحو المصنع
حيث يشتغل مانويل.
كانت ابتسامتك عريضة
وكان المطر يتساقط على شعرك
لا شيء مهم ، وانت ذاهبة للقاء به
به، به ، به ، به.
هي خمس دقائق
والحياة خالدة في خمس دقائق.
تدوي صفارات الرجوع للعمل وأنت ماضية تضيئين كل شيء
الدقائق الخمس تجعلك تزهرين
كانت...
أنا الآن
أحاول أن أمشي بهدوء
أعرف أن مقاسات ملابسي
لم تعد تلائم جسدي ..
أعرف أنها لم تعد
تساير موضة الحي الذي أقطنه..
أعرف أيضا
أن كلبي
يحتفظ بطعام قدمته له
حينما كانت عشاءاتي وفيرة..
أعرف أن اللصوص
الذين اعترضوا طريقي
لم يتوقعوا أن أكون مجرد متشرد
يحتفظ بقلم و ورقة بجيبه ..
لكن ما يحيرني
هو...
هذا الذي لا اراه ولا ترونه
اوحى لنا ما قاله الفلك الى الامطار
ما زال يحمل فوق ظهره اهات موتانا
ويبتكر الاحلام:
-فلكه المثقوب بالاغاني
- عصاه التي تغوي الافاعي
-جبه المملوء بالذئاب
- نونه الغريق في حقول اليقطين
-صليبه المعقوف فوق جدار فراغه
- قرابين الثرثرات السود في الحروب
هذا الذي لا اره ولا...
ليس الفحم والحطب، بل الكتب النادرة والقيمة. ليست أغلاط البيع والشراء وإنما الحوار في الفلسفة والمنطق والفكر. ليست كتل الأخشاب، بل ديكارت وفوكو وابن سينا ونيتشه.
الزريبة، يا له من اسم، غريب، وغير مُتوقَّع، بالنسبة لمنتدى فلسفي؛ فماذا وراء هذه التسمية؟
إنه عصر أحد أيام نهاية العام 2016، وها أنا...
ألف عامٍ من التعب
أيُّ المراكب سترحّلها إلى البحر ؟
لتتطهر بالملح الشامل !
ألف عامٍ للصنوبر
ليتفتّحَ عهدُ الظلمة.
ليشفَ قلبُ الكتمان و يبوح.
تلكَ المدن الغجرية
تتراقصُ تحت الزرقة
و تخاف من سماءِ القنص.
طائرات الخيطان
حبالُ الزينة .. تتدلّى.
هذا ماضٍ ؟
أو حاضرُ الجدار !
أيّها الوهمُ .. تجسّد...
ولد أحمد العاصي - رحمه الله وغفر له - بفارسكور في صيف سنة 1903. وكان أبوه من كبار التجار فيها، وماتت أمه، ولم يتجاوز السادسة من عمره. وقد بدت على الغلام بشائر النبوغ، فعني به أبوه، حتى ألحقه بكلية الطب، وما زال يحصل دروسه حتى انتابته حالة عصبية، وهو في السنة الثالثة، فقضي بلبنان ثلاثة أشهر عاد...
من الحكايات التراثية، تفيد إحداها أن أحد السلاطين اختار للأمير مجموعة من الأساتذة و الفقهاء من أجل تأديب الأمير. و شرع كل واحد منهم في تقديم الدروس في شتى العلوم. و كل ذلك في مناخ يعمل كل واحد فيه على بسط أجود ما لديه من أجل نيل استحسان السلطان، و ترسيخ صورته لدى الأمير بكونه أحد أساتذته.
غير أن...
تفتح جمعية مرنيسة نوستالجيا للتراث والسياحة والرياضة نافذة ثقافية مع القاص والكاتب المغربي الأستاذ عبدالله البقالي، يوم السبت 02 - ماي - 2020 على الساعة العاشرة مساء
حبال ذاكرةٍ تتدلّى من رأسي مثل ناقوس في جيد الزمان
لم يكن هناك من راع، ولا كلب
كان على يومي أن صافحني
وأنا أحمل صخرة كي أغلق بها فم الحلم
حتى لا أكون بالقرب منّي
وأعصر الغربة في كأسي الأخيرة
من يسألني سرّ الكرمة؟
الريح وحدها تترك لي وصية
أمّا الليل فيملي قراره فقط: انتظار صبح آخر
رحلة أخرى في...
تعيش أصابع الكوافيرة في رأسها منذ ساعة ونصف الساعة، وبعد أن صبغت شعرها بألوان فاتحة تتدرج من الأشقر الغامق إلى الأشقر الفاتح، وضعت الماكيرة على جفونها ظلالاً خضراء وخطوطاً سوداء، ثم سحبت عيونها إلى النجوم البعيدة.
تحولت في ساعة ونصف الساعة من شكل إلى آخر.. وجهها المعتوه أصبح في منتهى النباهة...
خمسون مرّتْ منذُ أن أدخلتَني ، بـــــ " معسكرِ التاجيّ " في بغداد
مغلولاً
ومرتعشاً
أُحاكَمُ ...
كان حكّامي الثلاثةُ ، مثل ما قرّرتَ ، ضبّاطاً
وكانوا يلمعونَ
نظافةً
وقيافةً ...
أمّا أنا ، المغلولُ والـمُضنى ، فقد كنتُ الأسيرَ
وكان حرّاسي الذين تناوبوا ضربي اختفَوا ...
وحدي مع الضبّاط !
لم أكُ...
قالت لي جْوانُ :
الليلةَ نســهرُ حتى منتصفِ الليلِ
فقد نلقى ســاحرةً في عَتْمةِ منعطَفٍ …
( لَـيلَـتُهُنَّ ! )
وفي الصبحِ
الصبحِ العالي
سنسيرُ إلى ساحة موريسَ ، لننضمَّ إلى العمّالِ
ونهتفَ تحت الراياتِ الحمراءِ …
……
….
……
كان الليلُ عجيباً في برلينَ الشرقيةِ
( لا أسهرُ في الغربيةِ )
كان...
انتشي حين ارى شكلي في المرآة
وجهي الطفولي
ضحكتي
حتى تلك السحابة التي أسفل الحنك
لمسة الآلهة
أخطائي
محاولة الاكل باليمنى
الكتابة باليمنى
فاشلة كل الاتجاهات
عدا
اتجاه الشمال
كتبت نصا بيدي اليسرى
نجحت باول اختبار فيها
يد الشيطان كما يقولون
حتى صار كل عملي مرتبط بها
فالى اليوم
يدي تؤلمني من سوط...