أيها الباحثون عن قصيدة جديدة للغرام
انتبهوا/فرٓت من قلبي نبضةٌ
من يقتنصها فله روحي وبيتان من الــــــــــــــ
وجع!
(ك ث)
○☆○☆○☆○
وغيمتان من هديل الحمام ونجمة شاردة
له ما تبقى من خبايا الذكريات ، من الشجون
من الوجع الدفيئ المخبأ في عروق الصبايا
اللاتي يحلمن بالعشق والامسيات
(س. ع)
○☆○☆○☆○
له...
في مرات كثيرة يحالفني الحظ .. ولم يكن هذا الحظ منصبا او مالاً ، وانما اصدقاء ، وشخصيات تشع بهجة وفكرا وعلما التقيت بها وحاورتها .. ومن بين هؤلاء كان الحظ ناصحا معي ذات مرة حين وجدت نفسي وجها لوجه امام المترجم القدير صالح علماني الذي رحل عن عالمنا صباح هذا اليوم .. بعد ان انجز ترجمة مئة كتاب...
شكراً لكِ يا نون.. أيتها القصيدةُ المتوحِّشة.. نجحتُ أن أكتبكِ أخيراً.. ألف شكر يا أبولو ألف شكر.. أبوسُ ترابَ أولمبَ الطهور.
شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ
أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ
يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى شغافِ الغارِ
لم أفهم حوافيها المعذَّبةَ...
لي سماءٌ
تحضُن الأقمارَ ..
والأنجمَ..
والأطيارَ..
والشمسَ التي تكنس كُثبان الظلامْ..
والمجرّاتِ التي تجري
ولا تُحدث نقعًا أو غبارْ
لي سماءٌ..
تتمنّى أن يخُطّ الله فيها
أُفُقَ الضـّوْءِ الذي يُبهج أسرابَ الحمامْ
عندما تعلو بها أجنحةٌ
ويناديها هدوءٌ وسلامْ
لي سماءٌ ..
بعدما علـّقتُ في زُرْقتِها...
ـ بطاقة تعريف:
صدرت "مزامير المدينة" عن دار الفؤاد للنشر و التوزيع سنة 2018 (الطبعة الأولى)، وهي الجزء الثاني من روايته التي صدرت عن دار فضاءات في الأردن (الصورة الثالثة) عام 2015؛ كتاب أدبي (300 صفحة، من الحجم المتوسط) ينتمي لجنس "الرواية"؛ هكذا صنّفه مؤلفه الأديب و الناقد العراقي علي لفته...
رحل صباح اليوم الثلاثاء، الموافق 3 ديسمبر، بإسبانيا حيث يقيم ، المترجم الكبير صالح علماني عن عمر يناهز الـ70 عامًا
ويعتبر من أهم المترجمين للأدب الاسباني خاصة حيث سعى الى ترجمة الأدب الامريكو لاتيني الى اللغة العربية بترجمات أمينة
الرحمة والسكينة على روحه الطاهرة
تبدأ كل قضية معرفية موضوعا للتفكير، والبحث والدرس، وعندما تتشرَب تأملا، ويُنتج التفكير فيها، الوعي بسياقها الثقافي، تتحوَل- بدورها- إلى أداة للتفكير في مواضيع أخرى. لكن، ليس كل أشكال التفكير، تستطيع أن تنتقل بقضية معرفية ما، من الموضوع/السؤال إلى الأداة/الوسيط، وإنما يقتضي الأمر، أن تكون القضية...
كثيرا، ما اعتُبرت كتابة المرأة، بوحا ذاتيا، وتم إلحاقها بالسيرة الذاتية، كما تم النظر إلى نصوصها الروائية بمثابة صرخة لذات، ظلت تحمل معها ثقل السؤال التاريخي، ولهذا، فكتابتها منشغلة بترميم الذات المُجزَأة، والمُشتتة، والمُلحقة بذوات أخرى، وقلَما تنشغل كتابة المرأة بقضايا كبرى، وهموم عامة، لكونها...
كلما تطور الفكر النقدي، بتطور مناهجه وتصوراته ومفاهيمه، انفتح أكثر على الإمكانيات المتعددة للنص والخطاب. كل نص/ خطاب هو عبارة عن طبقات من القول، متداخلة في ما بينها، تتأسس على منطق الظاهر والغياب. نظام هذا المنطق هو التي يُميَز النص/الخطاب، ويمنحه خصوصيته الذاتية، كما يُعبَر عن مستوى التشخيص،...
تُرافق الأدب، خاصة في مجال تدريسه، وتلقيه علميا، ونقديا، مجموعة من الأسئلة منها: ما الجدوى من قراءة الإبداع، وتحليل الكتابة الأدبية، وتدريس الأدب، والاهتمام علميا ومنهجيا ونقديا بخطاب الأدب؟ وما الهدف المعرفي من جعل الأدب، بكل أشكاله وأجناسه مادة مُقررة في الدرس التعليمي والبحث العلمي؟ وهل...
الإبداع ليس عبثا، إنه حاجة إنسانية وحضارية. ووظيفته لا تتمثل فقط في كونه يُشخص التصورات والتمثلات، ويُعيد بناء العوالم الممكنة رمزيا، بحثا عن إمكانية السير نحوها، ولكنه، عبارة عن إمكانية تمنحنا فرصة إعادة الانتباه لما ضاع منا، عن غفلة، أو جهل، أو لامبالاة. لهذا، يفترض الاقتراب منه، أو المجيء...
يدفع الواقع الذي نعيشه، بتخطيط واستراتيجية محكمين، إلى التشاؤم والعبث. وما نشهده من لبسٍ في إدراك ما يحدث اجتماعيا وسياسيا، وما تعرفه المنطقة العربية- على الأقل- من ارتباك سياسي، وتدمر مجتمعي وانهيار منظومة التعليم، وتراجع منطق القيم والدفاع – بالمقابل- عن قيم جديدة تنتصر للاستهلاك، والمُتاجرة...
حين تعجزنا الأرض
نقترف الشعر
وحين تضيق بنا المدينة
نعتلي مراقي الكاف والنون
متوكئين على الألف
نطاول بها العناقيد العصية
ونستقطر أرج أيامنا من كرمة الوقت.
كن سيدا يا قلب
ولا تكن أبدا من الرعاة الخاسرين
كأسك مفردة تدور كالفلك
فاياك أن تصطف ترقب وردك مع الآخرين
وإياك إياك أن تشكو النصب
من تراهم كي...