على أي نجم اعلق رؤاي
وشجرة الليل عارية من امانيها
يا خضر أيامي
أي خريف عراك من البياض
ايها القمر الشاحب
كوجه البلاد
أنا ياسمينك الداشر
فوق الأرصفة الباردة ؟!
منسية كثيرا
بضع وريقات ليس إلا
ستر وغطاء
يا شجرة التوت
نعش الفراشة هذا
ام مهد يترنح
على غصن الضباب
والعمر ريح
يا ريشتي
يا أيها الجناح
كيف...
أخطأتُ من شدةِ الفرح
** كلما أمكن تصعد الجبل لا تنحنى .. كلما أمكن تلوذ بالتجاويف تختفى .. كلما أمكن عن أعين الصيادين .. هم بين الصخور فى حبيبات الرمل لا تنحنى ولا تسلم نفسك بعند وكبرياء .. وفى السهول بين الغزالات تلبس جلدها وتلوذ بحماها .. هى أرضعتك فتوحشت سيداً فى البرية وبعيداً عن أعين...
أنتَ من أولئك الذين يقلقهم رنين الهاتف، تضطرب وتهرع لترى من الذي يطرق باب هاتفك، ولعلك قد بدّلت رنينه مرات عديدة، ظنا منك أن تلك النغمات هي سبب قلقك، وأنك لو غيرتها بأخرى هادئة فلن يكون الحال كذلك ، لكن لم يتغير شيء، بل كنت تشعر بقلق عند كل اتصال يأتيك، ومن يراك حينها سيلحظ الارتباك الذي يظهر...
كنت تراقب شجارهما باستمرار، ذلك الشجار الذي يصل حد التشابك بالأيدي ، والقذف بالأواني ، أو الضرب بالعصي ، كنت تميل إلى أمك وتشفق عليها ، ويصل الأمر بك إلى كراهية والدك أحيانا ، ربما لإنها الطرف الأضعف ، وربما لإن الحق دائما معها ، وربما لإنها هي الأكثر قربا منك ، والأشد حبا لك ، وربما لكل هذه...
صدمني حين قال ان قتل بني الانسان غايته، وحين وجدت كلماته تتخللها عبارات تأييد لأولئك الذين ينحرون البشر ويسوقونهم الى الموت، كان لقائي الاول به منذ زمن على «ماسنجر الفيسبوك، لم ار شكله بداية لانه لم يكن يضع صورته على حائط صفحته.
وكان حديثنا يتمحور حول احوالنا الشخصية، حدثني مرة انه يحب قريبته...
لا تنقص الدياني الجرأة في التناول والتعبير عن مختلف زوايا ألم الحاضر
عيدروس الدياني، القادم من عمق تراب شبوة وطينتها الخصبة الواعدة بالعطاء، واحد من شباب كتاب الجيل الإبداعي الذي ولد في محنة الحرب وعذاباتها، ويشق طريقه بقوة وثبات على الرغم من الصعوبات والإحباطات في ظل الأجواء غير الطبيعية التي...
خضعت الترجمة في عصرنا الحديث إلي العشوائية والتأليف أحيانا والتعريب أحيانا، وأشهر مثال على ذلك هو المنفلوطي الذي بدأ منذ 1900 في إعادة صياغة روايات فرنسية معتمدا على ترجمة أصدقائه لها لأنه شخصيا لم يكن يعرف الفرنسية، وحينما ينتهون من عرض العمل عليه يقوم هو بإعادة صياغته بكامل راحته ودونما أي حرج...
شغلني سؤال الهوية في الشهرين الماضيين ، فقد طلب مني أن أشارك في مؤتمر السرد الخامس الذي عقدته رابطة الكتاب الاردنيين بورقة في الموضوع ، وهذا ما كان ، فقد كتبت ملخصا سرعان ما توسعت فيه ، ولكن ما أنجزته ظل موجزا .
في الورقة التي القيتها أتيت على رواية الكاتب اللبناني جبور الدويهي ' شريد المنازل "...
في المرات القليلة
التي مسح فيها العالم على رأسي
منحني وعيي
ثم منحني الصداع
- نسيت أن أخبر الطبيب
أنني الحبيبة الوحيدة للصداع
ولن تفلح كل الأقراص كي لا يزور فراشي ويقبلني -
ثم منحني الذاكرة،
لم أسامحه أبدًا على الذاكرة.
كانت السكاكين تخرج من كفيه ببطء
كلما تذكرت خسارة هربت حافية من الذاكرة.
في...
بشهر آب ١٩٩٧ حصلت على مصدقة الجامعة وفي اليوم التالي ذهبت مسرعا إلى مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية لاقدم أوراقي للعمل على حساب التعليم الإضافي معلما براتب شهري ١٢٠ دينار، وأخذت كتاب التكليف للعمل في مدرسة صالحية النعيم التي تبعد عن الرويشد شرقا ٣٥ كم، وعدت للبيت، وفي صباح اليوم التالي...
عاشق هو الحلم
يراود الذات
طفلا يلاعب طائرته الورقية
وهواء يراقص الريح
عاشق تبدى حبا يختصر المسافات
يوم حساب يصهر هذا الزمن
وكل العدم المحكي في الروايات
عاشق يسافر بين ظلال هواه
والعوالم أخيلة تسكن عيوننا
لأجل توقيع حضور الجمع
ها نحن نسأل البحر
أي قبلة تسكت الهدير
أي سفينة يعشق سباحتها
وزوج...
لا أدري كم مضى من الوقت وأنا داخل القطار .. أطل برأسي من النافذة المكسورة أرصد كل ما يدور من حولي , أتابع , أتأمل , أرقب على طريقة الاستقراء والتتبع كل شيء , مع شدة الملاحظة , أرسل عيناي على العمارات الخرسانية الشاهقة الممتدة علي جانبي الطريق تارة.. وأخرى مرصوصة تحتها , وأخرى على العربات التي...