" كرة القدم شائعة"، يعلّق خورخي لويس بورخيس، " لأن الغباء شائع".
من اللمحة الأولى، يبدو عداء الكاتب الأرجنتيني تجاه " اللعبة الجميلة" وكأنه يعكس الموقف النمطي لكارهي كرة القدم هذا اليوم، والذين أصبح استهزاؤهم الكسول لازمة تقريباً في الوقت الحاضر: كرة القدم مملة. ثمة الكثير من نتائج التعادل. لا...
يوافق اليوم 13 نوفمبر 2019 الذكرى السنوية الـ 99 لميلاد ” القديس المنسى” و” جبل الفن المُتحرك” الروائى و الصحفى و الشاعر و المُخرج و الكاتب الكبير و المُمثل المُتميز ” عبد الرحمن عبد الملك الخميسى مراد” الشهير بعبد الرحمن الخميسى و الذى يُعد واحداً من أبرز ظرفاء عصره و كان يُشكل مع أصدقائه ”...
ستسافرين يوماً ما
وتـتركيـنـني وحيداً
منذُ الآن أستعدُّ
لهذا الشقاء .
/
بالتأكيد
سأبتعدُ
عن رفوف الروايات العاطفيّة .
/
من الأفضل
أن أسهر كثيراً خارج المنزل
مع أناسٍ يتحدّثون بصوتٍ عالٍ
كي لا تجدَ تلكَ الأحلامُ طريقاً إليّ
وإذا أتيتُ
سأجدها ميـّتة
كقطّـة جاعت .
/
سأكونُ في أبعد نقطة عن الماء
إذا...
يعد ديوان " حيرة الطيف" ثاني باكورة الانجاز الشعري للباحث والشاعر أحمد زنيبر، وقد جاء في حلة فاخرة، عن دار العالمية للنشر سنة 2013 . يقع في ثمانين صفحة، ويضم إحدى عشرة قصيدة وهي : باب الخميس – من وحي الرماد - ظل الطريق - خروج القرصان – أنفاس مقطرة – طفل الفراشات – نبيذ الحواس – صرخة الريح –...
ضحك الرجل بشماتة عندما وقف أمام جثة الطاغية الملقاة في عرض الطريق، لا أحد يجرؤ على الإقتراب منها إلا صاحبنا هذا الذي قطب عندما تبادر لذهنه خاطر مرّ كومضة، وهو أن للموت رهبة. ولكن كيف قُتل الطاغية ؟ ولماذا نعتبره مقتولا؟ ربما يكون ببساطة أعلن موته فقط، ولكن من كان مثله لا يموت ميتة طبيعية، إما...
دمعتي التي لم تفر من عمري
و لا تضيق بصدر المناديل
تنفخ كالكير في جراح الكلمات
وتعطل غدي كخانة مهملة
لا تجد سوراً لتستند عليه حين
تهب عواصف الضعف الكبيرة
لم يعد حزني سراً..
فالانكسار غناء الشرفات
ولحني منفلت من أغنيتي الغريبة
ترتبك أوجاعي كلما طافت بالحنين
ترتبك ويُبَح صوت الساعة المقبلة
ترتجف...
طاهر بن جلون
تطوان 6/4/70
عزيزي عبدالكبير الخطيبي
هي أكثر من رواية ، إنها قطعة موسيقى يتوجب قراءتها والإنصات إليها لأكثر من مرة ، وهذا ما فعلت ، الذاكرة الموشومة ربما " الرواية" الاولى مع نصوص بيكيت و أرطو ، التي أقرأ بمشاعر التواطؤ وإعادة الخلق، لقد قرات، أخذت نقطا ، كتبت ، وادركت سعادة...
كان يَمْضي عبر شارع العظام
تحت مطرٍ من ابْتسامات الأشباح
يُخفي جيّداً صرختَه السّرّية
لا يحبّ الحياة كثيراً
لكنّه لا يكرهها
لقد وُلِد ذات يوم اشتدّ فيه الحرُّ
على المجانين
وهو يعيش الآن قرب بركةٍ
يسمعها، أحيانا،ً تحكي القصص
لجراداتٍ من حَوْلِها
له ذاكرة حيّة: رأى مرّة سيجارةً في
فم عابر بقربه...
حين تحدّثت معكَ اليوم
سقط قلبي من جديد بين يديك
كفُّك هذا ..
كفُّك هذا حديقةُ ضوْء !
عوَّدتني حين تتكلّم...
وتمرّر يدك بين خصلات شعري
يمْطر كفُّك فراشاتٍ...
وعالماً لا ينتهي من المرحِ من الحبّ
انشغلتُ بالبحثِ عني في طَرقاتِ يديكَ
حتّى أنّي نسيت أن أخبرك
أنّي أحبُّك وأنّي أكرهُ الرَّحيل
حين لوحت...