إبراهيم محمود

تقديم المترجم المسافة الزمنية بين الفيلسوف الفرنسي آلان " إميل أوغست شارتييه : 1868-1951 " والمفكر والفيلسوف والناقد والروائي والقاص الفرنسي موريس بلانشو " 1907-2003 " قرابة أربعة عقود من السنين، لكن المسافة المكانية تكاد تنعدم بينهما، جهة الانشغال بما هو فكري، فلسفي، وبحثي، حيث لا عمر محتسَب...
Maria Maïlat الغربة تربط اللغات وتجعل الترجمة ممكنة يطالب فالتر بنيامين المترجم بأن "يقيس نفسه بما يجعل اللغات غريبة عن بعضها بعضاً". يجب أن تنتقل الترجمة من لغة إلى أخرى، وليس ما هو مألوف (أو ما تمت رؤيته بالفعل)، سوى أن شحنة الغرابة: تستدعي الترجمة وتستكشف ما هو "أجنبي" في كل لغة. وتلك هي...
Jacques Derrida 1-في الاصطلاح: " إنه مفكك" غالبًا ما نربط المصطلح بالتفرد، مع تفرد الأسلوب الفريد والمحدد. ولكن لكي يستحق هذا الاسم، هناك حاجة إلى شيء آخر. لا يكفي أن يكون فريدًا، بل يجب أيضًا أن يكون مكانًا لشيء لا يمكن تحديده: توقيع، حدث. هل سيظل المصطلح الذي يتماهى مع نفسه، والذي لا ينفتح...
غرفتي ضيقة جداً ولكم تضيق من نفسها من ضيقها علي أعلِمها كثيراً أنني على ما يرام طالما أن النجوم تنادم سطحها طالما أن هواء معقولاً يزنّرها من جهاتها المفتوحة غرفة، هي غرفتي نفسها ، على السطح سطح يقاس بخطى معدودات لكنه يوفّر لي مكعبات كافية من السكينة وأنا في غرفتي التي ألفَتْ وفْرة َ صمتي تعودتُ...
أعينيني عليّ لأدرِكَ نوع العلاقة بين صوتي وصورتك نوع العلاقة بين عينيّ وجموح أحلامك نوع العلاقة بين وجهي ووجهتك نوع العلاقة بين يدي وحدود جاذبيتك نوع العلاقة بين نفسَي والهواء الذي يستحم بك نوع العلاقة بين قامتي وظلّك نوع العلاقة بين خطوي ونبضك نوع العلاقة بين حلّمي ويقظتك نوع العلاقة بين خيالي...
أنا من وطن ما أن أذكّره باسمه يتجاهلني ما أن أذكّره باسمي ينهرني ما أن أذكّره بحدوده يغمض عينيه ما أن أذكّره بنشيده يسدّ أذنيه ما أن أذكّره بسمائه يطرق ملياً ما أذكّره ببحره يتصبب عرقاً ما أن أذكّره بتاريخه يقطّب جبينه ما أن أذكّره بشجره يلطم وجهه ما أن أذكّره بهويته يطلق ساقيه للريح *** وأنا...
قلتُ: السماء قالت: الأرض تلك هي المسافة التي تفصل بين صوتي وصوتي بين لغتي ولساني بين دمي ومائي بين خريطتي وحدودي بين رجلي وخطاي بين اسمي ووجهي بين برودة الأرض التي أنا عليها وبرادة السماء التي أسبّح باسمها فرْضاً بين بيني والمسافة فاتحة شدقيها بيني وبينها والمسافة مطبَقة علينا *** قلت: أرأيت...
أيها الشاعر الشاعر: لماذا النبع لا يغذّي النهر ماءً ؟ -لأن النهر يتباهى على النبع أيها الشاعر الشاعر: لماذا النهر يسفك ماءه خارج مجراه؟ -لأن الأرض لا تفتح ذراعيها له أيها الشاعر الشاعر: لماذا الأرض متيبسة كتينة عاقبتها الشمس مراراً؟ -لأن الجبال باسمها تقطع عنها الطريق إليها أيها الشاعر الشاعر...
كم هي الأبواب شقية في إبقاء ذاكرتي نهب كان ياما كان نهب ما سيكون كم هي سخية بشماتاتها المركّزة على التقاطعات بيني وبينك باب أرق من ورق السجائر بالكاد يخفينا عن بعضنا بعضاً ما أشق عبوره في صلابته الكريستالية وتلمّس شاردة من فتوتك المتوثبة قبل الأوان باب يرمي بي إلى شواطئك المرجانية حيث تستلقي...
ويا وطني.. ويا وطني تلومني لأنني لا أترنم بحرارة شمسك وقد ولدتني أمي في غرفة يقطر منها البؤس ودرجة حرارتها ما دون الصفر وكبرت في الغرفة عينها وناطحات سحاب الذين يسمسرون باسمك لم تفرج يوماً عن رشقة ضوء تنبّهني إلى أن لك شمساً تشرق وتغيب يومياً؟؟ ويا وطني.. ويا وطني تتهمني بالجحود لأنني لا...
إلهي ... إلهي.. هل حقاً أنك خلقتنا لنعبدك وتحت سمعك وبصرك يقتل بعضنا بعضاً ويهين بعضنا بعضاً وبتقدير منك فأين هي عبادتك ؟ إلهي هل حقاً جعلتنا شعوباً وقبائل لنتعارف ونكتشف عظيم خلقك في خلْقِك ونحن أنّى نظرت يطارد بعضنا بعضاً وينكّل بعضنا في البعض الآخر فأين يكون مقام تعارفنا لتتسنى لنا عبادتك ؟...
1 يبدو أن أفلاطون طرد الشعراء من كتابه " الجمهورية " ليس كرهاً لهم، وإنما حباً بهم، حيث رأى أن المدينة التي قاسها فلسفياً لا تليق بهم، إنما خارج أسوارها، أن مكانهم الطبيعة، أو البرّية، ليعيدوا في أنفسِهم الشّعرية دورة الأشياء، دوام وجودها، ومن هناك يمكنه أن يتعلم منهم ودون أي إشارة مباشرة إليهم،...
في سجل محكوميتي وأنا على قيد الحياة، كما أنا الآن، أعني " في قيد الحياة بدقة أكثر" سلسلة من الجرائم، أنا طريدها ليل نهار، منها: محكومٌ بسفك دماء مائة قصيدة وقصيدة عن الصباح، لأن كل صباح فيها شهد ارتكاب أكثر من مذبحة حياتية بحق أطفال قيّض لهم أن يصبحوا نوابغ مجتمعاتهم محكوم من قبل القمر الذي...
في روايته "آرام سليل الأوجاع المكابرة-2006" كان الروائي الكردي والناقد السوري هيثم حسين " 1978-..." ينظر إلى العالم خارج،اً من خلف نافذة مفتوحة، بينما في "رهائن الخطيئة- 2009" فمن نافذة تحتل مساحة أوسع، لرؤية العالم أكثر،وفي "إبرة الرعب-2013" يجري النظر إلى العالم من على شرفة تسهّل عملية الرؤية...
ما ليس بداية كيف يمكن لليد أن تكون كتابة الجسد خارجاً، صداها ماضياً ورحاها حاضراً، ومداها مستقبلاً؟ ماالذي منح اليدَ تلك الأهمية التي تظهر للعيان وهي تتنامى استقطاباً لمن يعيشون حمّى الشعر، وحيوية الفكر، وزخم معطيات الحياة؟ هل باتت اليد اكتشاف الجسد بفكره، أم اكتشاف الجسد- على حقيقته- بمثال يده...

هذا الملف

نصوص
1,225
آخر تحديث
أعلى