( غالبا ما يرتبط شعر الواكا / التانكا تاريخيا بعالم الجماليات البلاطية , و توالي
الفصول , و فشل العلاقات العاطفية . مع أن هذه الصلات صحيحة , هناك أمثلة على
هذا الشعر التي كتبت في خضم الحرب , وأخرى تتخذ من أهوال سفك الدماء موضوعا
لها – إيفو سميتس )
( 1 ) – موري أوغاي
لقد أصيب جرس المعبد الكبير...
( 1 )
لا جدوى
من ذرف الأدمع
أتأمل
القمر البهي
هاملة كل شيء
***
( 2 )
أنا مكسوة
بحرير
بلون اللهب
و لكن جسدي بارد
كذلك صدري
***
( 3 )
لا أعلم
إن كانت نار الرب
أم نار الشيطان ؟
لكنني سأمضي
أينما يهديني نورها
***
( 4 )
أشاهد الضباب
من جهة الشرق
و من جهة الغرب
لقد عاد الربيع
لكنك لم تعد بعد *
***
(...
( 1 )
التحول إلى دار أخرى
نفرط في ذكرياتنا
لقاء سعر زهيد
بيد أني أحمل معي النجوم
التي سميناها في حياة أخرى
***
( 2 )
تزخر يوميات أبي
بالطموحات
التي تعذر تحقيقها
و الذكريات المفقودة
كما يضيع عمر كامل في أعماق النسيان
***
( 3 )
أتمنى أن أجد
رسالة حب واحدة
لقد أمضيت الليل بأكمله
باحثة في صندوق...
هناك بيت من قصيدة
يجول في ذهني
بوضوح
ثم يتوارى سريعا
كسمكة كتب لها النجاة
مرات لا تعود
البتة
لكن في بعض المرات
وبعد مضي عدة أيام و شهور
تعود لتتجلى أمام ناظري
على حين غرة .
و في شهر حزيران
من السنة المنصرمة
صادفت في منصة مراقبة
تحت الماء
في أوكيناوا *
سمكة بحجم سمكة ببغاء **
لقد ركزت بصرها علي...
( 1 )
محل كوغانامي
للتحف
تم بيع الملاك الخزفي
***
( 2 )
موكب دفن
متوجه نحو الجبل
كأنه شريط ورقي أسود اللون
***
( 3 )
قرية تنعم بالهدوء
ثمة ضفدع ينط
في حقل البطاطا
***
( 4 )
بداية الخريف
تتجمع السحب
فوق قبر غير معلم
***
( 5 )
عشبة الشاميسن *
ثمة فيل في الجانب الآخر
يرفع خرطومه...
كان البلاط الياباني خلال فترة ( هييآن ) المزدهرة ( 794 – 1185 م ) بمثابة
الحاضنة الأدبية التي وفرت البيئة التأهيلية الداعمة للنساء النبيلات الموهوبات , و كان
للعناية الفائقة و الاهتمامات الكبيرة التي أولاها المجتمع الأرستقراطي و رجال البلاط
بالفنون الراقية في تلك الفترة المردود الجلي والتأثير...
( هنالك شيء ما يتعلق بصدق التانكا , و القدرة على اقتراح قصة خلفية كاملة في
خمسة أسطر , و الحرية العاطفية لقول شيء حقيقي , أجده لا يقاوم . ما من شكل شعري
آخر يوفر مثل هذه الرحلة السريعة من الصورة إلى الفهم – الشاعرة الأسترالية جولي
ثورندايك )
1 – كينيث سلوتر / الولايات المتحدة الأمريكية
ما من...
( 1 )
أنا و القمر , لوحدنا
على الجسر
الشعور ببرودة المساء
***
( 2 )
نسيم عبق
يهب من الصين
ليلامس الأوتار السبعة هذه *
***
( 3 )
أزهار الصباح
آسرة هي
حتى في المساء
***
( 4 )
مرتدية قبعة من القش في الجبل
لا أسمع سوى صوت أوراق الشجر
المتساقطة
***
( 5 )
أقضي حياتي متجولة
أجمع الزهور
على امتداد...
1 – تاكاكو فوجيوارا
أرغب في إنهاء حياتي اليوم
لإبقاء كلماته في فؤادي
لأطول مدة ممكنة
يستحيل علي التأكد من وعده
إلى الابد
***
2 – أوتسوبو كوبوتا
أتجول وحيدا
على الطريق
وسط المروج
الزاخرة بالزهور الناعمة
لا غير
***
3 – تاكوبوكو إيشيكاوا
مستلقيا على الكثبان
الرملية
أتذكر اليوم
و عن بعد
ما عانيته...
( 1 )
زهرة نرجس واحدة
تدنو من أخرى
وحيدة
مراهقتان وحيدتان
في هذه الدنيا
***
( 2 )
لكف اليد
وجه و ظهر
تقلبها و تعيدها كما هي
يكاد ينتهي اليوم الذي تقضيه
مريضا
***
( 3 )
أستمع إلى غناء
شخص وسيم
في أوج الليل
يفيض درب التبانة
و تتساقط النجوم الهائجة
----------------------
تادا شيماكو ( 1930 كيتا...
( 1 )
الباب الورقي *
موصد خلفي
من الداخل و الخارج
***
( 2 )
مت مرة واحدة
لتغدو زهرة جرس *
مجددا
***
( 3 )
الأب
كان يقف بعيدا عند حافة المياه
متى كان ذلك ؟
------------------
* الباب الورقي : تعرف الأبواب الورقية الانزلاقية في اليابان باسم ( شوجي ) , و
تتكون من الورق الشفاف التقليدي المصنوع...
( 1 )
ثمة قطرة ماء
تزين تجويف
سرتي
كأنني أتحلل
بعد الاستحمام
***
( 2 )
يتعين على الزوج و الزوجة
أن يعيشا معا
و أن يمارسا العلاقة الحميمية
أتساءل :
من الذي أوجد هذه القاعدة ؟
***
( 3 )
البقاء في البيت
بسبب الرياح التي تهب
و زخات المطر المنهمر باستمرار
تراودني الرغبة
في ركوب الحافلة
***
( 4 )
لا...
جاءت تسمية فترة ( نارا ) ( 710 – 794 م ) نسبة إلى مدينة ( نارا ) التي كانت
أول عاصمة دائمة لليابان , و بتصميم شبكي متميز و أبنية إدارية فخمة و قصر
إمبراطوري على غرار المدن الصينية الكبيرة , مثل لويانغ و تشانغآن ( مدينة السلام )
عاصمة أسرة ( تانغ ) التي أتخذت نموذجا لبناء هذه العاصمة . و تعتبر...
( 1 )
لكم هو مضطرب فؤادي
الذي يحاصره الشوق
فيصبح كالقارب المتأرجح
تخور قواي كلما تقدمت بي السن
و يغلب علي الوهن
***
( 2 )
يصعد المد
ليغمر الشاطىء الصخري
جالبا معه الأعشاب البحرية
التي نادرا ما تشاهد
و هي مطلوبة كثيرا
***
( 3 )
بينما أنظر
من خلال الحقل المؤدي إلى تاكيتا *
أسمع دوما
النداء الدائم...