مصطفى معروفي

رحَلَ الأحبة ليت شعري وانـــبرى ضيف الأسى عندي مقيـــما دائما ما كنت أعْلـمُ أنَّ ثِـــقْــلَ فراقهم سيكون يوماً مَا لظـهري قاصـما ^^ تلك الكأس المسكوبة فوق خوان القيصرْ لم تك خمرا كانت عرقا تتجشؤه أكتاف الشعب و جاء به السيفُ يعدو لقصر القيصرْ. ^^ همسة: حديث العنادلْ يحب الضياء و يسكن بين الخمائلْ.
يــكــتـبُ نــصــا ويـراه أنــــه جــنـبَ نــصـوصِ غــيـره مثالُ لا تـعـجبوا مـمـا ادعى صاحبنا فــالـقـرد عــنــد أمــــه غــــزالُ ^ يـخـاطـبـنـي مـــــن عــلــوٍّ و لا يــرى فــي تـصـرفه مــا يـشينُ فـكـنـت كــمـن لـيـس أذْنٌ لــه و كـــان كـأخـرسَ لـيـس يُـبـينُ ^ إذا مـا غـراب الـبين نادى...
و يـحسدني من لا يطيق اللــــحاق بي كـأنـي أمـيـر رهْـــنَ أمـري الـمسافــاتُ تـسير ركـابي بـي إلـى مـوطـــن الـعلا فـتـعـروه مـــن نـــار الـكـآبـة حــالاتُ ^ لــقـد لـبـسـت قــنـاعاتي بــلا وجَــل و استشرْتُ تجربتي في ذاك لا ظنّي و لـي هـوى رفـضتْ نـفسي صداقته و حـكـمةٌ حـــــصْنُ عـقلي فـوقها...
قـــال الـحـمـار لـقـرد كــان يـسـمِعهُ "شـعـرا"أنا مــا فـي الـشعر لـي نـدُّ فمات من ضحك شوقي و حافظ و ال سـيّـاب و الـحيدري و الـقاسم الـفرْد حـقـا إذا الـشـعر يـومـا صــار مـنتهَبا كـــان الـحـــمـار مــن الــرواد و الـقـردُ ^-^ مضى ذلك العهد الجميل ولم يزل صــــداه عـلـيـه نـغـتـدي...
تـجاوزْتَ حـدَّ الـكبْرِ حـتى جـعلتَ لي إذا أنـــتَ تـلـقـاني ســلامَـك إيـمــاءا فـكـن مـطـمئنا أنــت عـنـدي حـثـالة و لـو مـن سـفاهٍ خِـلتَ نفسك جوزاءا [] مسحت يد السهر الكرى عن مقلــتي و رمــــت فــراشــي عــنــوة بـقـتـاد فـقـضـيت لـيـلـي كـالـلديغ مـسـامرا نـجـمـا تــأثـر حــيـن لـــج...
كــيـف الــوصـول إلــى الـمـعالي و بــــمـــا يــعــيـنـك لا تــبــالــي لـــــولا الــجــنـاح لـــمــا ســمــا صـــقــر إلــــى قــمــم الــجـبـال ++ ننسى و ما النسيان من جل الورى إلا - كما يـــدري الأريب - تناسي و المـــــرء يلبـــس مستعيرا ثوبه من غيره عـــارٍ ولـــو هــو كاسي ++ بــنــى...
لـي صديـق لــم يخـنّـي~~أبـدا،وهْـــو الــكــتـــابُ مخلصٌ يبقى على العـهْـ~~ــدِ إذا خان الـصحِّــابُ وكــفـــاه أنــــــهُ مــــــنْ~~نـبْـلِـهِ لــيــس يــعــابُ [] حتى لو بلغ الرشاش الذروة في السطوة لن يسكت صوت الشاعر، أحقر من أن تطفئ جمر الشاعر نزوات الرشاش المأبونة. [] أغرس المعنى في حقول...
رفضتْ قنينة غاز المطبخ إنضاج طعامي فغدت بطني قبلة كل عصافير الأرض. [] ليس عيـبا أن تنتمــي ليسارِ أو يمينٍ بل فيه كل الفخــارِ لكنِ العيــــبَ أن نراك بوجه لانتــــــهازيٍّ خاسئ الأفكارِ [] اعتادت أن تمتد إليها ألسنة اللهب الراقص من ولاعته كل صباح كانت كبش فداء لهموم تخنقه... و أخيرا لما تعبت...
نــأت بــي الــدار لـكـني قـريـبٌ بوجداني و إحساسي و شعري أرانــي سـاكـنا فــي كــل أرض بـهـا عــربٌ دِمـاهُمْ فِـيّ تـجري بـهم كـان الـتباهي كـنهَ طبْعي كـما بـالنطق كـان الـضادُ فخري [] و لــي جـيـبٌ بــه بـغـضٌ لـمالي كــأنـهـمـا مـــعــا قـــــطٌّ و فــــارُ إذا مــــا درهــــم ألـقـيـتـه...
[لا تسألوا الناس...اسألوا الظروف...]... هذا الكلام هو لكاتب عربي ، و هو كلام يحتاج إلى تأمل و مناقشة. يبدو أن الإنسان في نظر الكاتب مسلوب الإرادة ، و محكوم بالظروف التي تحيط به ، و بالتالي فهو غير مخير في المصير الذي تؤول إليه حياته. لا شك أن الظروف التي يشير إليها الكاتب هي الواقع المرير و...
نمشي إلى الغد ليــــس ندري ما به و الله فـــي الــغـد قـــدَّر الأقـــدارا كــم مــن ثــريٍّ نــام مــــلء جـفونه و صـحا لـيلقى الـمـــال عـنه تـوارى أو رافــل فــي صـحة حَـمِد الـكــرى أضـحى و فـي بطن الثرى قد صارا [] [] دخــلــت ريـــح بـيـتـه خـلـسـة إذ تــــرك الــبــاب خــلـفـه مـفـتـوحا...
و أنسى كل ذكرى لستِ فيها و لو كُتِبتْ و أحــرفــها نُضارُ تصير الذكــــريات بــلا حراكٍ سوى ذكـــرى حللْـتِ بها تُثارُ ~~ أهدى له ديوانه إهداؤه أوغل في الإطراءِ لما قرأ المُهْدى له "القصيدة" الأولى رمى به بصندوق قمامةٍ رآه جاثيا على رصيف الشارعِ. ~~ ذاكرة الزنبق تحفل بالأعياد و ترسم فوق محياها...
و أغضي إذا ما الخل يوما أساء لي شـريطةَ أن يبقى ليَ العرض وافرا و إلا فــإنـي إن دعـتـني كـرامـتى هـرعت إلـيها - كـي تصان - مبادرا ~~ أقـــول : وجـــه الـحـبـيب كـالـقمرِ إن راقـنـي الـوجه مـنه فـي الـنظرِ لـــكــنَّ وجــــهَ الـحـبـيـب لــؤلــؤةٌ و الـقـمـر ابـــن الــتـراب و الـحـجرِ ~~...
لقد أصبح دور الكاتب في المجتمع دورا هامشيا، بل إن الكاتب نفسه صار مغيبا ،فلم يعد له ذلك الدور الذي نعرفه عنه في إصلاح المجتمع والعمل على ترسيخ المثل السامية والتبشير بالقيم النبيلة التي تعمل على ترسيخ الأمن واستتبابه، والرقي بالإنسان فكريا وأدبيا إلى الأعلى. إن أسباب هذه الوضعية المزرية التي...
و بعضنا ما لـــه في يومـه عملٌ إلا بناءٌ مــضى يعلــوه بالفــاسِ الغم يأكل قلب المرء حين يرى مجْـــداً يَدُكًّ بِنَاهُ سِفْلــةُ الناسِ ْ~~ لي هاتف قيلَ عنه محـمــولُ منظره في العيون مقـبــولُ في كــل يــــوم يـريد تعبئة كأنه فــي التهـــامها غــــولُ ~~ يعيب شعر المـــعـري غيـر متَّئدٍ...

هذا الملف

نصوص
1,333
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى