15 - 01 - 1951
سيدي الكريم:
قرأت الآن في القناطر الخيرية مقالك الممتع الذي نشرته الرسالة، فأشكر لك أجمل ذكرتني شيئاً كنت أنسيته حتى كنت أشعر أثناء قراءة هذا المقال أنك تتحدث عن شخص غيري.
وعفا الله عما سلف، فقد كانت تلك المحاولات في آخر الصبا وأول الشباب فجراً كاذباً لم يمح شكاً ولم يجل...
هيدلبيرك 20 / 10 / 1911
الوالدان العزيزان
أرفق لكم رسالة هوسرل التي بعثها لي ، إستجابة إلى عملي ، وهوسرل هو واحد من الفلاسفة الأوائل المشهورين في العصر الحاضر . وفوق كل ذلك ، فهو يعمل في مضمار علم المنطق . وأنا طبقت بصورة جزئية لطريقته التي يستخدمها في أبحاثه ، والتي نطلق عليها ”...
صفر 1403/ دجنبر 1982
أخي الاستاذ أحمد السائح: سلام الله عليك.
وبعد: فقد قرأت الخطة واعدت قراءتها مرات عديدة، وقد حاولت من خلال هذه القراءات المتعددة أن أسبر غورها محاولا الاجابة على عدة أسئلة ثارت في ذهني، وساورد لك هذه الاسئلة، ولعلها ستكون هي مفتاح الحوار بيني وبينك أيها الاخ الكريم، ولست...
14 - 08 - 1950
إلى الأستاذ أبورية
سلام عليك ورحمة الله ووفقك لاستخراج الكنوز الرافعية العبقرية الإسلامية لتتم بها نهضة العقلية الممتازة في الشرق.
وبعد فإن بشرى رسائل الرافعي قد لفتت قلوب الواعين فأثنوا عليك ثناء جميلاً وودوا لو انضم إليك في عملك النبيل بقية الفضلاء الأدباء الرافعيين ليكملوا...
24 - 07 - 1939
سيدي الأستاذ الجليل الزيات
تحية وسلاما، وبعد.
فقد قرأت المقال القيم الذي كتبه الأستاذ كامل محمود حبيب في عدد الرسالة (314) عن المرحوم الأستاذ فليكس فارس، وقد وجدت في المقال أشياء استوقفت نظري وأرى من الواجب أن أنبه عليها بياناً للواقع.
وأول شيء استرعى بصري أن الأستاذ كامل...
05 - 06 - 1950
إلى صديقي الدكتور محمد يوسف موسى
تعودت أن أقرا (الرسالة) من آخرها. أبدا بالأزهريات ثم الأدب والفن في أسبوع، لولدنا الشاب (العجوز) عباس خضر، الذي أحسده على ضبط أعصابه وحسن تأنيه؛ ثم استسلم لهواي فيما بقي من عنوانات.
وجرياً على العادة، بدأت قراءة العدد الأخير من الرسالة، بمعركة...
26 - 12 - 1949
إلى الأستاذ كامل محمود حبيب
حضرة الأستاذ الأديب العربي الألمعي؛ أحمد الله إليك والسلام عليكم ورحمة الله. وبعد فإني أعلم أنك كنت صديقا لإمام الأدب وحجة اللغة عبقرينا الرافعي. لهذا أرى أن للعربية حقا عليك تؤديه بعمل تنشر به للرافعي ذكرا جديدا وتلفت إلى أدبه (الباعث لأمة) وأقترح...
26 - 09 - 1949
إلى الدكتور م شهاب (باريس):
قرأت كتابك يا صديقي رغم مشاغلي المتعددة، ولكني أرجأت الكتابة عنه ريثما أعود من سفري ليتيسر لي الاستيثاق من بعض المراجع التي يتعذر عليها الحصول هنا.
ولي بعض ملاحظات أرجو أن أرسلها في خطاب خاص بعد أن توضح لي عنوانك بالكامل.
ولا يفوتني أن أشكر لكم هذه...
12 - 09 - 1949
تفضلتم في عدد (الرسالة) المؤرَّخ 22 أبريل سنة 1946 بأُمنيَّاتكم الودِّية لي وأنا في طريقي إلى أمريكا، وكان تلطفكم هذا تعليقاً على رسالتي إليكم التي هي آخره ما كتبتُ إلى أصدقائي الصحفيين في مصر، فجعلتكم رمزَ مَن أُقدِّرهم من رجال المهنة التي لستُ غريباً عنها، ولذلك أحرص على ألا...
2012/09/14
الأخ الدكتور حسين سرمك المحترم
تحية ومودة
نظرا لأهمية موقعكم (الناقد الأدبي) الرائد والرائع، أود التوجه من خلاله الى الأخوات والأخوة المبدعين الكرام المتعاونين معكم موقع لطباعة أعمالهم الابداعية والفكرية في دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع، فقد بدأت دارنا عملها منذ اواسط العام...
07 - 02 - 1949
أخي الكاتب الكبير الأستاذ كامل كيلاني
تحية طيبة مباركة. وبعد، فإني لا أحاول في هذا الخطاب الموجز أن أصف كل ما يخالج نفسي من تقدير بالغ لأدبك العالي وبيانك الرفيع، أو أن أصور فضلك على الأدب والشعر والتاريخ
وماذا أقول في وصفك وقد أجمع العظماء والكبراء، واتفق فحول الكتاب والشعراء...
أمعنت النظر في مقدمة رسائل لجيمس جويس إلى نورا ترجمها إلى العربية: شادي خرماشو، ومن ثم الرسائل المترجمة" نقلاً عن موقع أنطولوجيا "، تبين لي مدى أهميتها للقارىء المهتم بالثقافة بغضّ النظر عن مدى تقديره للطريقة التي كتِبت بها هذه الرسائل، وهي صادمة ولا شك لقناعات الكثيرين ممن يتكتمون على هذه "...
أمعنت النظر في مقدمة رسائل لجيمس جويس إلى نورا ترجمها إلى العربية: شادي خرماشو، ومن ثم الرسائل المترجمة" نقلاً عن موقع أنطولوجيا "، تبين لي مدى أهميتها للقارىء المهتم بالثقافة بغضّ النظر عن مدى تقديره للطريقة التي كتِبت بها هذه الرسائل، وهي صادمة ولا شك لقناعات الكثيرين ممن يتكتمون على هذه "...
: 31 - 01 - 1949
أخي الزيات:
نقلت (الرسالة) في عددها الأخير حديثاً نشر عني في إحدى الصحف البيروتية ونسب إلي فيه أني أغض من شأن صديقي الأستاذ علي محمود طه وأبايع صديقي الأستاذ عمر أبو ريشه، فأحب أن أؤكد أني لم أبايع هذا ولم أغض من شأن ذاك، وما كان لي أن أفعل؛ فأنا أحب الشاعرين جميعاً وأحفظ لهما...