رسالة

فيينا، سبتمبر 1932 عزيزي البروفسور أينشتاين، حينما سمعت أنك تنوي توجيه دعوة إليَّ لتبادُل وجهات النظر حول موضوع يثير اهتمامك ويستحق، على ما يبدو، اهتمامَ سواك، فقد وافقتُ على الفور. لقد توقعتُ أن تختار مشكلة تقع عند حدود ما يمكن معرفته مؤخرًا، مشكلة يمكن لكلٍّ منَّا، – أنت عالم الفيزياء وأنا...
: 16 - 04 - 1951 الكتاب الثاني صديقي العزيز. . . رأيتني أزدرى الشعر وأصف الشعراء بالجهل والسذاجة. فأحفظك هذا الوصف، وغاظك هذا الازدراء. فهببت تذود عن الشعر والشعراء. ولكنك لم تسلك في هذا الدفاع طريقا سواء، وإنما التوت بك السبل فخلطت وأفسدت الأمر على نفسك وعلى الشعر والشعراء، ذلك أنك قد زعمت...
12 - 03 - 1951 بعثت بهذا الكتاب إلى أستاذ صديق من أساتذة الأدب في جامعة فؤاد الأول، وقد رأيت ألا بأس بإذاعته وإظهار الناس عليه فقد يكون فيه خير قليل أو كثير، وقد يكون فيه نفع ضئيل أو خطير. وأول ما يجب على الكاتب أن يؤثر الناس بالخير، ويختصهم بما يعتقد أن لهم فيه نفعا، فإذا تفضلت (الرسالة)...
19 - 09 - 1949 إلى الأديب اللبناني الصديق سهيل إدريس: سألتني أن أطالعك برأيي في قصتك اللبنانية الطويلة (سراب)، وتفضلت فبعثت إليَّ بعشرة أعداد من (بيروت المساء) في كل عدد منها فصل من فصول القصة، وهاأنذا أطالعك بهذا الرأي على صفحات (الرسالة) بعد أن فرغت من قراءة فصلك الأخير، ذلك الفصل الرائع...
الإسكندرية 9/ 6/2001 أخي الفاضل الأستاذ فاروق عبد القادر، تحياتي واحترامي وبعد، فلست أدري لماذا تصر علي حرماني من شرف اهتمامك بما أكتب رغم إصراري منذ البداية وحتي الآن علي إمدادك بكل أعمالي من حين لآخر.. إنني أري ــ بصدق ــ أنني جدير بهذا الاهتمام من الأستاذ فاروق عبد القادر، الذي تناول...
بتاريخ: 11 - 01 - 1937 أخي صاحب الرسالة: أود أن تفسح لي قليلاً في صفحات رسالتك فإني مضطر إلى التوسع قليلا في الكتابة. وسأضن كما ضننت من قبل بصفحات الرسالة القيمة فاقتصر على سرد أغلاط المعجم سرداً واثقا بفهم القارئ، مكتفياً باللمحة الدالة والإشارة الموحية، ولو استوعبت الأغلاط وأسهبت في بيان...
يناير سنة 1926 (29 جمادي الآخرة سنة 1344) (سيدي الأستاذ إسعاف النشاشيبي (دام فضله) وصلني كتابك (كلمة في اللغة العربية)، قرأت (الكلمة) كلها متنها وشرحها فخيل إلى وأنا في رياضها وأدغالها، وأغوارها وأنجادها، ودهنائها ومفاليها (اللفظة بدوية وأظنها صحيحة) أني أعيد السياحة في البلاد العربية. وما وجه...
المحمدية / الخميس 28 أبريل 2010 بسم الله الرحمن الرحيم إلى السيد المكرم رئيس جمعية تطاوين أسمير الأستاذ عبد السلام الشعشوع وإلى كل أعضاء الجمعية أبعث إليكم تحياتي الحارة ، وشكري العميق ، وامتناني الصادق ، على الدعوة التي تكرمت بها جمعيتكم للمشاركة في القراءة التي اعتزمت تنظيمها لكتابي " لعبة...
رسالة شكر وتقدير من الأستاذة لمياء عبد الفتاح، القائم بأعمال رئيس قطاع المكتبات، على إهداء كتاب "بيزنطة في حرب" إلى مكتبة الإسكندرية. - ٢٠ مايو٢٠١٣
14 - 02 - 1944 أخي الأستاذ محمد عبد الغني حسن اطلعت في مجلة الرسالة على مقال للأستاذ عن كتاب الذخيرة الذي تخرجه كلية الآداب وإني أبدأ بالاعتذار عن بأخير جواب الأستاذ حتى اليوم. وعذري أني اطلعت على مقاله وأنا على أهبة السفر إلى فلسطين. فاضطررت إلى إرجاء الإجابة حتى أعود إلى مصر. وعدت مستقبلاً...
بتاريخ: 25 - 10 - 1948 صديقي الأستاذ توفيق الحكيم أشكر الظروف الطيبة التي هيأت لنا أسباب اللقاء، وتلك اللحظات الممتعة التي جمعت بيني وبينك حول مائدة الأدب والفن تحدثني وأحدثك، وتصغي إلى وأصغي إليك، ونغترف معا من شتى الطعوم والألوان. . . ولقيتني لقاء الصديق، وكأننا كنا على ميعاد، وأشهد لقد...
18 - 02 - 1952 تحية ولا كتحية، ولكنها الحب الخالص يتغلغل في النفس والود الصادق الذي لم تستطع الأيام أن تحد من سورته أو أن يهد البعد من أركانه. حب لم يزل ولن يزال ناميا مع الأيام. أستاذي! يكتب إليك ابن تربى في أحضان البلاد المقدسة، البلاد التي شعت في آفاقها أنوار الرسالة الإسلامية، ورددت جبالها...
: 18 - 02 - 1952 إلى صاحب الرسالة واكبتك منذ خمسة عشر عاماً أو تزيد. وأنا في ركب رسالتك، أرشف معين أدبك، وفيض خواطرك، وبي ظمأ أدبي. لا يبله غير رشيح قلمك ووحي رسالتك. لذا جئت منتهزاً فرصة التسعة عشر عاماً التي اجتازتها الرسالة، لأرفع بين الإعجاب والإكبار تحية أدبية هي منك وإليك. فتقبل شيخ...
إلى الأستاذ رئيس التحرير قرأت في نشوة (نصيب قريتي من الثورة) وكنت من قبل قد قرأت في وحي الرسالة نصيبكم من الإصلاح، ففي (وصف مآسي قريتكم من القرى، وأمتكم من الناس، وصفا مداده الدمع وكلماته الأنين) وإن فيما حفزتم به المستنم على اليقظة، والتوكل على العمل، والجازع على الصبر، والقلق على الاطمئنان،...
17 - 12 - 1951 إلى صاحب الرسالة: للرسالة تاريخ مجيد. تاريخ نهضة أدبية موفقة، كنت أنت يا صاحب الرسالة لها مشعلا، وكان أقرانك الآخرون حماة. وكنت أنا - رعاك الله - أحد المعجبين بها ولا أزال، لأنها حلقة (اتصال). . بين المدرسة المخضرمة والمدرسة الحديثة. كنت أقرأ لك المقالات البليغة فيسحرني رفيع...
أعلى