حوار

حاوره: عبد الله الحيمر يحاول الروائي برهان شاوي رصد تحولات المجتمع العراقي على مدى أربعة قرون كما يسعى لفهم تاريخ الألم البشري. في هذا الحوار يتحدث عن علاقته بالرواية وعن طقوس الكتابة. ■ من قراءة رواياتك، نشعر بثقل القلق الوجودي في داخلك المؤثث بالعزلة والكآبة والبحث في المأساة الميتافيزيقية...
انا أخ كل الذين اضطهدوا، والذين مازالوا يضطهدون: فكريا، عقائديا، وأدبيا! * تقول أن "الصدق ليس مهما بالنسبة للابداع" هل تعني ذلك حقيقة؟ - هل الكتابة ليس لها ارتباط عضوي بالصدق؟ اتساءل وفي ذهني حقيقة مؤكدة وهي انه لولا صدق جان جاك روسو لما اعجب القارئ باعترافاته· ولولا صراحة جان جنيه لما استمتع...
* متى تم منع "الخبز الحافي" في المغرب؟ - " في بداية سنة 1983 * هل جاء المنع نتيجة قرار رسمي من السلطات المسؤولة؟ - " حسب تحريات قمت بها شخصيا، تبين لي أن المنع لم يصدر من طرف السلطة المسؤولة· ولم يكن نتيجة قرار سياسي رسمي، بل كان نتيجة ضغوط شديدة مارسها محافظون على الجهات الرقابية لكي يمنع هذا...
* رفضت دائما فكر الزواج وإنجاب الاطفال· هل سبب الرفض يكمن في تمرد المبدع بداخلك على الاستقرار؟ ام يرجع الى عواطفك التي لم تعد تكفي غيرك؟ - اخترت الزواج بكتبي· بالكتابة، وبحريتي الشخصية! لا يعني هذا انني ضد المرأة· او ضد مؤسسة الزواج· انه موقف شخصي لا أقل ولا أكثر· ويمكنني تفسير رفضي للزواج...
* معنى هذا انك لا ترى أي فرق بين ما يكتبه الرجل وما تكتبه المرأة - طبعا هناك فرق· عندما نقرأ ماتكتبه المرأة نحس أن ثمة ذبذبات تخص المرأة كامرأة، ولا علاقة لها بما يحسه الرجل تجاه المرأة· ما أريد قوله انه ليست هناك كتابات رجالية وكتابات نسائية· هناك فقط كتابات جيدة وأخرى رديئة نسوية كانت أو...
شخوص قصصك القصيرة يعلنون انهزامهم في الحياة، ويستسلمون لأقدارهم دون أدنى مقاومة· هل واقع شخوصك أقوى منهم؟ بكل صراحة، الواقع دائما أقوى من الإنسان· أزمة شخوصي تؤدي بهم الى الانفصام، إلى الجنون، إلى العزلة، أو إلى العنف، كما في قصتي الأولى· مثلا في قصة "العنف على الشاطىء لم أسلّم ميمون إلى مصير...
وماذا كانت النتيجة؟ " بقيت المحادثة معلقة دون أي اتفاق بيننا إلى اليوم· اقتحامك للمناطق المحرمة، هل هو العامل الحاسم في شهرة "الخبز الحافي"؟ " نجاح سيرتي الذاتية لا يعود فقط الى تناولي ما يُعرَف بـ "الطابو"· هذه السيرة هي أساسا وثيقة اجتماعية تؤرخ ما لا يؤرخ له التاريخ الرسمي، أو التاريخ...
*هل صحيح أنك لم تكن قد كتبتَ سطرا واحدا من "الخبز الحافي" عندما طلب منك الناشر الإنجليزي بيتر أوين كتابتها ليقوم بُّول بوولز بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية لاحقا؟ " نعم· هذا صحيح· *هل يمكن أن تتوسَّع في الحديث عن هذه الحادثة المُهمة في مسيرتك الإبداعية؟ " في صيف عام 1971، حل بطنجة الناشر...
* ما هي نوعية الظروف التي أملت اختيارك الذهاب الى مدينة العرائش للدراسة بها؟ " في تلك الفترة، أقصد عام 1956، وجدت نفسي بين اختيارين إثنين لا ثالث لهما: إما أن استمر في بيع السجائر المهربة· وارشاد السياح الأجانب، وأظل أميا لا أعرف شيئا مما يحدث في هذا العالم· أو أذهب الى العرائش لكي أدرس لمدة...
أنجز هذا الحوار بين صيف 1998 وشتاء 2001· واستغرق حوالي خمس عشرة جلسة عمل، توزعت بين أماكن عدة بطنجة· راجع شكري مخطوطة الحوار، أدخل عليها بعض التعديلات الطفيفة، وأجازها· *** أستاذ شكري، أنت من مواليد 25 مارس سنة 1935 بقرية "بني شيكر" بالريف· كم كان عمرك عندما هاجرت رفقة أسرتك من الريف إلى...
• لم أتعلم القراءة و الكتابة إلا في سن العشرين . • كنت أبيع السجائر المهربة و " الكيف " في الميناء . • اشتغلت نادلا في مقهى و في حانة و مرشدا سياحيا و معلما و مذيعا ... • درست في حياتي أربع سنوات و بضعة أشهر فقط . • أنتمي إلى طبقة مهمشة ، مسحوقة تتكون من اللصوص و البطالين و المغامرين و العاهرين...
أجمل ما في الفن أنه لا حدود له، يستطيع المشتغل عليه أن ينطلق إلى أبعد مدى، والأجمل من ذلك أن هذه اللغة العالمية لا حواجز بينها، فإذا كانت لغة المخاطبة تقف عائقاً أحياناً عند الرغبة في الاطلاع على روائع الفكر والأدب الإنساني، فإن الرسم والموسيقى والفنون بشكل عام، لغة عالمية، خصوصاً متى خرج العمل...
لا تغرف الروائية الشابة فتحية ناصر شخصياتها من بحر، بل تنحتها من صخر!. لذلك تظهر شخصياتها للقاريء خصوصا في ثلاثية "أبحث عن نفسي" مرهقة بما تفرضه المتغيرات والتجاذبات عليها. مع ذلك تبدو ناصر –في هذا الحوار- معجبة بالشخصية البحرينية، المحبة للخير والاصلاح، ورغم أن أجزاء العمل الفني لم تعد معزولة...
جاءت رواية الكاتب البحريني عبد العزيز الموسوي "قلبي في رقبتك"، بعد رواية "القبار الأعرج"، بعد مشوار طويل في كتابة القصة القصيرة. ورغم الزخم الذي حظيت به الرواية، مازال الموسوي يجد نفسه مدينا للقاص فيه، وليس العكس. يعترف الموسوي أن روايته الصادرة عن "فراديس" جاءت في اللحظة التي تكون السماء غائمة...
أجرى الحوار جعفر الديري: مع ظهوره على سطح الحياة وتلمسه الأشياء في بساطتها الأولى، ومن ثم استقراره في باريس منذ العام ،1984 ظل الفنان السوري زياد دلول مخلصاً لمحاولاته في الولوج بالفن التشكيلي الى آفاق أخرى، محاذراً السكون الى ما هو سائد، استطاع دلول خلال محاولاته المستمرة أن يطوّع علاقته...
أعلى