" لماذا وُجِـدتُ بكفين مبسوطتين
وكُبّلتُ بالاسم والدين والعائلة؟
لماذا يساعدني الرب كي أقتلهُ؟."
حسن مطلك
***
حسن مطلك لمن يعرفه صوت قادم من ارض السواد ، وردة النار التي أورقت في صقيع الشمال . وأزهرت ولم تكد ، حتى سرق من عنفوان صبوته بملامح شاب مغامر منفتح مقبل على مكائد الحياة ومكابداتها ،...
مقدمة لابد منها: في المشهد الثقافي العربي هناك صراع محتدم حول الحجم الذي ينبغي أن تكون عليه القصة القصيرة؛ بين فريق يؤمن بشرعية القصة القصيرة الرشيقة الذي فرضته مستجدات الفكر (ما بعد حداثي) الذي يميل جهة الإقلال اللغوي. وفريق آخر يجتهد للقضاء على هذا التيار الفكري لصالح المشروع الحداثي المولع...
أجد من الصعب هنا، وضع مقدمة تعريفية وافية بهذا الشاعر المجهول ( سييربو المريد أو عبد المريد ) لدى القارئ العربي والإسباني على حد سواء، ذلك إن النقد الإسباني لا يدرجه ضمن إنطلوجيا التعريف بالشعرية الإسبانية، على الرغم من أنه لم يكتب بغير الإسبانية ولا يعرف غيرها.وعده آخرون شاعراً محلياً، بينما...
لا شيء جميل في حد ذاته. الجميل هو المنعكس.
من الأشياء في الصور والأصداء
من الطبيعة في الفن.
من الماضي في الذاكرة
نعرف منذ أرسطو أن كل منعكس جميل، حتى القبيح.
غير أن الفن اليوم ليس علاقة خارجية بين الشيء والصورة بل هو علاقة داخلية بين عناصر الصورة نفسها. وجمال الفن حين يعكس بعضه بعضا لا حين يعكس...
الجمال ؟ أية حاجة تدفعنا إليه ؟ إن ذلك لا يخص تحويرا في السؤال من ماهية الجمال إلى الحاجة إليه ، من الموضوع إلى اندفاع الذات . بل يتعلق بفتح منفذ يتيح النظر إلى تجربة الإنسان المعاصر .
هناك دائما ما يؤسس لعطشنا اليومي للجمال لأن الإنسان في صلبه ندرة خالصة ، كائن موسوم بعبوره السريع ، و ليس له...
عنوان محاضرتي هو «الظاهرة الدينية بعد حادثة 11 شتنبر»، وقد اخترت هذا العنوان لنعيد التفكير في الظاهرة الدينية بعد هذا الحدث اعتماداً على ما يمكننا أن نستنتجه من أفكار جديدة وبرامج جديدة للبحث العلمي عن الاديان وتفسيرها من منطلق كونها ظاهرة.
حادثة 11 شتنبر، كان يمكن أن تكون منطلقاً لتفكير آخر...
( وكنت أخاله دوماً كخفير غير نظامي للقرية، خفير : سلاح قلمه وقلمه سلاحه ، تدب قدماه ـ ليل.. نهار ـ أرض الحارات والباحات والدور والمصاطب والغيطان والأسواق والموالد، فيكتب بعشق نادر ـ يقرب لحد الهوس ـ عن الناس والأرض. إنه " عبد الحكيم قاسم "، الذي بدا لي أحياناً كقروي ساذج ، حسن الظن بالقادرين علي...
كوننا نبدأ هذا اللقاء ليس في الوقت المقرر، بل قبله بخمسة دقائق، فهذا دليل على أننا قطعنا بعض الأشواط في مسيرة التحديث· سأقدم أولا ملاحظة حول تعبير "عوائق التحديث"· فلو دعوتموني قبل أعوام، وكنت متخصصا في الاقتصاد لسألتموني عن "أسباب التخلف"، ولربما كان جوابي يتلخص في نقط محددة هي : شح الموارد،...
تمهيــــــد:
اجتاز الإسلام في تعامله مع الشعر جملة مراحل أفضت إلى تحديد وضعٍ اعتباري جديد لهذا الجنس الخطابي، يتمثل في إباحة ما تماهى منه مع النصّ القرآني والسنَّة النبوية وتحريم ما تعارض معهما. وقد اصطلح الفقهاء على تسمية هذا الخروج بـ «الغواية» استنادا إلى الآية «والشعـراء يتبعهم الغاوون...»...
1-
لقد ثبت اليوم أن مفهوم الأدب، بمعناه الحديث، قد تزامنت نشأته، في الثقافة الغربية، ورومانسية يينّه [1] le romantisme d`iena التي على رأس من صاغها ونظّر لها فريدريك شليجل ونوفاليس. فقد استقر هذا المفهوم على أنقاض مفاهيم أخرى سابقة من أمثال "الأدب الجميل" belles letters أو الأجناس الأدبية...
حسيب شحادة
قبل أكثرَ من خمسة عشر عامًا كتبت مقالا بعنوان ”حليمة الفنلندية، ١٨٩٠-١٩٧٢، Hilma-Natalia Granqvist“، وقد بُثّ في أواخر العام ٢٠٠١ من راديو ابن فضلان المحلّي في هلسنكي، ثم نُشر أولا في أ. ب. أخبار السامرة ففصل المقال، ومؤخرًا في مواقع إلكترونية عديدة، كما تُظهر عملية البحث في غوغل...
إذا كنّا قد عالجنا في المقال السابق الهوية من زاوية علاقتها بإرادة البقاء ووعي العزاء ومرض الزمان، فإننا نسعى في هذا المقال إلى فحص الكيفية التي تعمل بها، خاصة على مستوى إرادة البقاء.
أكيد أنّنا لسنا كبقية الكائنات في ضمان البقاء عن طريق الاعتماد على ما تزودها به الغريزة من إمكانات وتوجيهات...