لست أدري علة هذا الموقف الذي يحاول أن يقفه الصديق الفاضل الدكتور زكي مبارك من فتنة وحدة الوجود! لقد حاولت بكل الوسائل أن أجتذبه إلى الميدان الذي لم يكن شك في أنه واجد فيه أخوة كريمة وصراحة تامة، وطريقاً منضورة بالورد. لكنه آثر السلامة آخر الأمر، وليته في إيثاره السلامة كان رحيماً بالناس كما يقول...
صدر عن دار " التنوخي " بالرباط/ المغرب بحث ماجستير من إنجاز الأستاذ عبدالدايم السلامي بعنوان : منطق اللامعقول في الرواية العربية الحديثة " الدراويش يعودون الى المنفى " لابراهيم درغوثي أنموذجا
أنا على يقين تام أن البعض من المعنيين بحِرَفيات العناوين " العنوانات " وربما الكثيرين سيسدّون أنوفهم فور قراءتهم للعنوان هذا، كما لو أن هناك مؤخرة تطلق ريحاً وما هو أبعد من الريح. فلننظر في المسألة قليلاً !
يتحدثون كثيراً ، وفي الآونة الأخيرة عن الجسد النص" جسد النص، جسد الكلام، جسد...
شفق.. ولعينيك تغريبةُ البحر
يشتعل الأُرجوان المسائي
يشتعل الموج بين يديك
وأنت على ساحل المتوسط تغتسلين
الغروب وأعراسه
شذرات اللهيب على سوسن الماء
والشمس تغرق..
من أهرق الزنجبيل على نمش الرمل?
من فتت البرتقال على جمر نهديك?
من غمس البحر في عسل الصبوات?
ومن ساق نحوك هذا المتيم..?
كانت مفاتن جسمك...
إهداء...
الى الراهب في محراب الجمال الشاعر عثمان لوصيف
وافني يا جنون
كن بدي حفيا
كن لي العتق
و اصطفيني صفيا
خذ يدي..... خذها رجاء... وخذني حيثما لا رواح
خذ عينيا
و الق بي في مهبك عصفورا
و كن لي الجناح
كن رئتيا
جسدي غيمة تبددها البيد....
و...هبني نشيدك العدميا
نوبة منك..تبعث الخبيء..... و اخرى...
لا أحد معنيّ بك سوايْ
ولا طرق تمشي إليك
غير التي في خاطري
لا صباحات تمتدّ
إلى سمائك البيضاء
غير التي خطّ البرق بين أناملي
إذ أطرّز اسمك في بال الطيور
ولا شهب تتوضّأ بسنا عينيك
غير التي تنام في معبر الشغاف.
لك أن ترقى بعيدا في شآبيب الماء
ولي أنا أن أجمع الكبريت
من حمم القلب الذي أسرى بعيدا
في...
متردداً كما في كل مرة، على تعريف أفعالي الرّاكدة من الآلمِ
على إنتاج الجّثث اليوميّة
ففي كلِّ مرة أخبرُ ذاته العليا عن قريناتي الهمجيّات
أتذكّرُ تقطّعات وجهه اللاهثة عند محيط
دنان من الكبرياء.
لستُ عجولاً في كشف أسراري
ولا قارئً متواصلاً في كشف بياناتي، لكنّي أبرمج وقتي كلَّه لأعرف عن القراءة في...
يا عابرَ الليل قل لي كيفَ تعبرُه = الحرفُ سيفُ فأنَّى أنتَ تُسفرُه
أغربتَ مُختلفا.. من حيثُ تُعربُه = ما الاسمُ رسمٌ تُدانيـه وتُحضرُه
ولا إليكَ انتهى وسمٌ.. ستسحبُه = من المكــان إلى شيءٍ .. تُقدِّرُه
أكنتَ سافرتَ مَرئيًّا.. بلا جسدٍ = الضَّوءُ سِفرٌ ولا خطٌّ .. يُصوِّرُه
الكفُّ كهفٌ .. فلا...
سيعرفك القليل من اصدقائي، وسيسألني آخرون من إبراهيم الجرادي الذي تشكو له حزنك... حينها لا اعرف ماذا سأقول يا ابراهيم غير هو " رجل يستحم بامرأة " كان هناك في الرقة التي على الفرات، على شاطئ قصي لاذ بالبردي او بالزلّ واستحم بها، استحم معه ابراهيم الخليل... الرقة تبتعد ياإبراهيم والفرات يجف والاحبة...
لعل خير ما نرثي به صديقنا ابراهيم الجرادي هو النظر في شعره كي ندرك حجم الخسارة التي اصبنا بها جميع محبيه..لقد صنع ابراهيم كشاعر شبيه بما عملته الشاعرة السورية الملهمة في نقد محمود درويش في احدى قصائده الإشكالية والمقيمة في لبنان غادا فؤاد السمان في كتابها الشهير :
( اسرائيليات باقلام عربية )على...