قال شهاب دين أحمد بن حجلة 725 - 776 : ومنهم من بالغ في الغيرة حتى قتل محبوبه، مخافة أن يموت هو، فيتمتع بمحبوبه بعده غيره كما ذُكر ذلك عن جماعة من جملتهم ديك الجن الحمصي، وقد أفردت لحكايته رسالة مستقلة، وسميتها قرع سن ديك الجن وكتبت بها إلى مولانا السلطان الناصر حسن في سنة ستين وسبعمِأة وهو في سر...
لقد مر الدرس المقارن بمجموعة من المحطات التاريخية والمعرفية قبل وصوله إلى مرحل متقدمة من حيث النضج. وتتمثل أولى إرهاصات الدراسة المقارنة في اكتشاف السانسكريتية من طرف المستشرق الانجليزي وليام جونز سنة 1786، إذ اكتشفت هذا الباحث التقارب المدهش بين اللغات التي يعرفها وبين عدد من اللغات الأسيوية...
لم يتوان ابن المقفع من التنديد؛ في أكثر من مكان، بالانتحال، حتى أعلن ذلك برأي مهم قائلاً: "إن سمعت من صاحبكَ كلاماً أو رأيتَ منهُ رأياً يعجبُكَ فلا تنتحلهُ تزيناً به عند الناسِ، واكتفِ من التزينِ بأن تجتني الصوابَ إذا سمعتهُ، وتنسبهُ إلى صاحبهِ، واعلم أن انتحالَك ذلكَ مسخطةُ لصاحبكَ، وان فيه مع...
1
الحطب
هو قتلى الأشجار
التي طعنتها بفأسك
ذات نهار
الأغصان التي كانت ترقص
على ايقاع الرياح
والمطر
الحطب
هو غنائم غزوك
من أبناء الغابة المسالمة
أيها الحطاب الجميل
تذكر
وأنت تشعلها ليلا
وتبكي واقعة الهجر
الطيور التي تركتها
بلا مأوى.
2
أيها الصياد الماهر
تذكر
وأنت تمتدح متباهيا
رميتك التي لا...
تستعمل (نعم) وهي حرف من حروف الجواب في تصديق مخبر كقولك: نعم لمن قال: قام زيدٌ، وفي إعلام مستخبر لمن قال: هل جاء زيدٌ ؟ فتقول: نعم، ووعد طالب لمن قال: اضربْ زيد فتقول: نعم. أما (بلى) فهي مختصة بالنفي فلا تقع إلا بعد نفي في اللفظ أو في المعنى، فهي إيجاب لنفي مجرد كقولك (بلى) لمن قال: ما قام زيدٌ،...
بأيِّ إيقاع أتت بالشعر أنفاسي التي فاحت بأفغم ما يكون العطر ، هل وَرْد يُغنِّي؟ هل حروف بين أوراق تنمِّقُ ما يزيد العينَ إصراراً على أن تتضَمَّخَ الكلمات من سحْرٍ يحار العقل من دفقاتهٍ في الضوء أو تحت الظلال الخضر، لا خطوي إذا طارت بأجنحةٍ نجومٌ في فضاءات ترامت باذخات الفيضِ ساجدةً أمام محاريبٍ...
لا شيء يرضيني، وإن جاءت إليّ بمشرق الضحكات من لم يرضها قتلي، وكانت كل آمالي ، إلى أن عادني منها الذي ضجَّت به الأفواه من أضواء ما لمسته خائنة العيون من اندلاعي عاريا في الضوء أدفع عزمَتي مستشهداً ما ضاءت بغير جراحه رؤيا الذي يمتد من ماضيَّ أنشره فينشرني على الآفاق ...
لكني سمعت نداءها بَيْنا...
جاء في كتاب " إتحاف الخلان بأخبار طاغية نجدان " :
حدثنا شيخنا أبو الفضل ، عن الأديب الفقيه الخطاط الشيخ المفضل بن مهران الخالدي ، قال:
كانت العادة عند علماء و فقهاء نجدان أن يَحْفَظوا الكُتب ويستظهروها استظهارا ، حتى إذا سألهم الطاغية عن بعض محتوياتها أجابوه في الحين . و لم يكن بمقدورهم أن...
د. صلاح فضل: هالة البدري .. وتجربة العراق (1)
· ادب, نقد
· صلاح فضل
· التعليقات : 0
· بتاريخ : 2011/05/16
احتاجت الروائية المبدعة والكاتبة المتمرسة هالة البدري ثلاثين عاما كي تخمر تجربتها, وتجربة ملايين المصريين, في العراق في سبعينيات القرن الماضي في عمل...
الناقد والعمل الأول
رشيد العناني
"السباحة في قمقم على قاع المحيط"
رواية – هالة البدري
دار الغد – القاهرة – 1988
هل تختلف معايير الناقد عند النظر للعمل الأول لكاتب ما عن معاييره عند النظر لعمل جديد لكاتب متمرس وراءه رصيد متنام من الأعمال؟ هل معايير النقد مطلقة أم نسبية؟ هل يتناول الناقد...
أدعو لجبهة عربية ضد محوالذاكرة
لصوص الأمس ولصوص اليوم !
هالة البدري
حين أصيبت تلك القرية بمرض النسيان، راح أهلها يكتبون على كل شيء محيط بهم اسمه ووظيفته مثل: "هذه بقرة وهي تدر اللبن".. ثم بعد قليل نسيوا...
ليس ثمة شيء يرى في الأفق
أصدقائي الأعزاء
رحلوا
سقف بيتي قُراد
اطمئني
وارتحلي.
كل شيء أجلته لغد قد لا يأتي.
لا شيء يرى في الأفق.
كل شيء ذا بال
سأؤجله،
ريثما تأتي لحظة البوح الحارقه
آنذاك
سأزعج أصحابي الموتى
وسأزعج أصحابي الأحياء.
ماذا سأقول...