امتدادات أدبية

لَوْحَةٌ عُلّقَِتْ فِي جِدَارْ غَيَّرَتْ مَنْطِقَ الفَنِّ وَ اسْتَنْزَفَتْ سَلْسَبِيلَ المَسَارْ لَوْحَةٌ تَنْتَحِرْ.. حِينَ تُبْصِرُ فِيهَا الظِّلاَلْ.. تَتَّقِي شَرَّهَا كَيْ تُفَتِّشَ عَنْ مَنْبَعٍ دَائِمٍ لِلقَمَرْ لَوْحَةٌ تَنْتَشِرْ عَبْرَ كُلِّ السَتَائِرِ كُلِّ النَّوَافِذِ قَدْ تَسْكُنُ...
(1) حينما نقشتْ إسمه ذات يوم على حجر الجامعه ثم قالت له ـ وهو منهمك في اغتنام الزمن ـ : لا لأني... ولكن لأني أحبك أرجوك ألا تحب, وأن تفهم المسأله ظن هذا الفتى أنها طفلة رائعه (2) مرة سألت وهو يحدق في مقلتيها: - تقولان ماذا? - تقولان لا شيء, جاوبها وهو يعلم أن العيون التي لا تقول, أعين قاتله...
هل كان كان؟ هل فات فات؟ هل مات من مات؟ هل جاء موعد الذباب؟ هل جئت موعد الذباب؟ هل جئت مندبة من الدبر الاخير؟ هل حط طائرة على قلبي وطار؟ هل قلت: قد كتب الكتاب وما كتب ما جاء من تأويله غير التفاسير البليغة والمتون هل حدث الراوي روايته قبيل صلاته الاخرى على الموتى؟ وهل أحصى السجون؟ من أين يدخل ماجن...
النّار ياقوتُ الكتابةِ، وردةٌ في الرّيح تنبتُ، ليس تقطفها الأصابعُ إثمد الإمكان في عين الخيالِ، حدائقٌ للاستعارةِ، عقربُ الشهوات، محبرةُ القريحة. *** لا تمتّ النّارُ إلاّ لانفلاتٍ خارجَ الأوصافِ، لا أكذوبةٌ بالنّارِ تأنسُ، ليس تولدُ، بل تكونُ بداهةً *** العريُ ثوبُ النّار *** عاشقةُ العلوِّ،...
جاء في كتاب " إتحاف الخلان بأخبار طاغية نجدان " : حدثنا أبو الفضل النجداني ، عن الشيخ خالد بن عُمَير الجرْمي، الملقب بحية الوادي ، قال : كنتُ وزيرا للطغيان في حكومة نجدان ، فاستدعاني المستبد بالله ذات يوم و قال لي : - أخبرْني أيها الشيخ الوزير ، كم مضى لك من سنة على رأس وزارة الطغيان ؟ قلتُ : -...
فاتن عبدالسلام بلان السقوط إلى الحياة / مشروع عائلة ( مدخل ) كنا هُناكَ في ظهرِ الأمس واليوم جئنا من معبٍر ما من معبٍر ما صصصصصصه بـ التحديدِ سقطنا إلى الحياة ١ اثنانُ والحُبُّ على السرير الليلُ خَجِلُ يخبئُ عينيه تسعةُ أشهرٍ والثالث سيُلفُّ بالكوفليّة* ٢ قلعةٌ.. مُحصّنةُ الجُدران...
هل يكفي الحلم لكي نمدَّ من خلاله عيوننا وننظر إلى الكنز المخبَّئ تحت الشجرة؟ هكذا تجعلنا حكاية (حالم بغداد) التي رويت بأكثر من كتاب، وفي كل مرة تسرد تفاصيلها بشكل مختلف، لكن الحلم باقٍ، وبغداد مكمنٌ دائم للكنز... تقول الحكاية: إن تاجراً بغدادياً أفلس ذات يوم، فحلم بأن هناك كنزاً مخبأً له في مصر،...
آلو... هل أبو الطيّب هنا ؟ نعم، إنه هنا لا هناك. من المتكلم ؟ صديقك الذي لا ولن ينساك. ضحك صاحبي المتنبي ضحكة قصيرة ثم أردف قائلاً : أقلقني غيابك الذي طال على غير عادتك. قلتُ ربما جرى إختطافك في عمّان أو في الطريق ما بين عمان وبغداد، بل وقد ذهبت الظنون بي إلى حد تصورك قتيلاً في حزام ناسف أو...
1 الرّياحِ تُبالغُ في النّبلِ حتّى أنّـها لَتَخلعُ شالَ الغيمة على كَتفـيْ تلّةٍ جَرّدها الصّيفُ. 2 القصيدةُ، طائرةٌ ورقيّةٌ عُصفورُها يَطيـرُ عكسَ رَغبةِ الرّيح. 3 فـي فِناءِ بيتنا القديم تَفلـِي عَجوزُ الرّيـح رأسَ مشمشة فاجأهُ شَيبُ الإزهار. 4 " كِلاهُما شَهــيّ: أنفُ الـمَلكِ و سُرَّةُ...
من مسافات بعثرتنا ... لحظات دقائق ... ساعات ... أياماً وسنيناً ورؤية شبح يتنفس الصدى من الصمت من الاعماق من شهقة (بودلير):ــ "أنا الجرح والسكين، أنا الضحية والجلاد، أنا عدو نفسي"... يا حارس الليل والكلمات أنتَ تعبر الآن الجانب الآخر الآخر اللامرئي من الدائرة التي حاصرت نفسك بها بأصوات خفية...
مما لاشك فيه ان العرب كانت لهم لغة مشتركة ، تلك هي لغة الأدب والمحاورة والمناظرة والخطابة.. وهذه لم يختلف فيها النحاة كثيراً ، كما كانت لهم لغات محلية تختص بها قبيلة دون قبيلة، وبين قوم دون آخرين، وهذه اللغات قد أختلف فيها النحاة أختلافاً كثيراً، فكان منهم المجيز والرافض، والمستحسن والمستقبح،...
"والشَّوقُ ماذا؟" طفلةٌ هَتفتْ؛ وتاهتْ في السُّؤالِ، يجيشُ في فمِها احتمالٌ، يَنطوي في طينِها جوعٌ، لها قلقُ الغَزالةِ... وانطواءُ الخائفةْ! الشَّوقُ خاصرةُ الكَمنجةِ. مَن يكُنْ في اللَّيلِ لَحنًا تَفترسْهُ الأغنياتُ: يَضِلُّ، يَنأى، يَهتدي، يَهوَى، يُقبِّلُ، يَنثني، يَذوي، ويَطلبُ مُسعفَهْ...
سألني أحد الزملاء عن إعراب قوله تعالى ( وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ) , وقد أشار إلى الفعل (يؤتِ) , وقد علمت ما الذي يريده , فالفعل المضارع الذي ينتهي بحرف العلة في قواعد اللغة العربية التي ندرسها لا يحذف إلا لعلة وهي غير متوافرة في هذه الكلمة , فالفعل أصله (يُؤتي)...
لا تسمَعُ الأوتارُ ألحانَ الكمانْ لا تفهمُ النوتاتِ..، تحمِلها فقطْ ********* لا تنظرُ الأوتارُ إلاَّ القوسَ يجرَحُها.. يُقـَطـِّعُها.. لتسمعَ بعدها مقطوعةً تُبكيكَ لا تدري الذي يُبكيكَ! تَفتح حينها موسوعةَ الأحزانِ تذْكرُ من تعجَّلَ بالرِّحيلِ ومنْ تأخرَ في الوصولِ تقولُ: لا شك الدموعُ...
"يُروى أن أول من كتب الكتاب العربي والسرياني والكتب كلها آدم عليه السلام، قبل موته بثلاثمئة سنة، كتبها في طين وطبخه. فلما أصاب الأرضَ الغرقُ وجد كلُّ قومٍ كتاباً فكتبوه، فأصاب إسماعيل عليه السلام الكتابَ العربي". يعتمد ابن فارس في كتابه (الصاحبي) قراءته الخاصة لبدايات اللغة العربية على القرآن...
أعلى