امتدادات أدبية

اعترض الملك الذي لم ينجب على تسمية أخيه كوليّ للعرش .. كان يريد الاستئثار بالحكم في ذريته وذراريه حصراً لكنه كان عقيماً صفريّ النطاف .. مخصيّا ولو لم يُخصِه أحد .. وفشلت كل الطرق العلاجية في استزراع طفل من صلبه .. ولو حقنوا نطافه في كل نساء المملكة ذوات الترب الخصبة وفطن طبيبه المقرّب للأمر...
حدَّثَتنا سَلاّمةُ بنتُ دُلاَمَة ، صاحبةُ مجلِسِ المقامة ؛ عنْ تاجِرٍ منْ مَدِينَةِ اليَمَامَة ، يُدعى أبو يُوسُف علامَة ؛ و يُكنّى بشَيْخِ العَطَّارِين ، قد اقعدَهُ المرَضُ بعد أنْ تجَاوَزَ بعَمْرهِ الْثمَانِين ، كانَ يُعرَفُ بالصَّالِحِ الحَكِيم ، و العارفِ بأحوالِ الدُّنْيَا و العَلِيم ؛...
1 "... تكاذب أعرابيان فقال أحدهما: خرجت مرة على فرس لي فإذا أنا بظلمة شديدة فيممتها حتى وصلت إليها، فإذا قطعة من الليل لم تنتبه فما زلت أحمل بفرسي عليها حتى أنبهتها، فانجابت. فقال الآخر: لقد رميت ظبياً مرة بسهم فعدل الظبي يمنة، فعدل السهم خلفه، فتياسر الظبي فتياسر السهم خلفه، ثم علا الظبي فعلا...
كثير من الناس لا يفرقون بين الهَويّة بفتح الهاء والهُويّة بضم الهاء, وقد سمعت ذلك في محاضرة بعنوان : ( الثقافة وأزمة الهويّة ) , فيقولون : هَويّة : بفتح الهاء وتشديد الياء , ولم يرد معناها في المعاجم العربية بهذا الضبط , وهناك فرق واسع بين الهَويّة والهُويّة في المعنى , فيقولون مثلا : يفقد الشعب...
باب خيمة مفرش مزركش عطور معتقة غيوم تتبسم قمر يغمز بعينيه صاحبة الشعر الطويل صور تتدفق إلى المخيلة ما أن تُكتب… ” ليلى” يصبح الحب سهلا، مبررا سريعا، هادئا كعطر الياسمين ملحميا، عنيفا كصوت الرصاص لكن اسمي ثقيل لا تظهر موسيقاه إلا إذا تقطع سياج من حديد يفتقد الإيحاء والدلالة لكنه سمح مرة للياسمين...
هروبا من أشباحٍ تخرج من جيوب تلاميذ «الباك» أتخذ من مكتبة البلدية ركنًا قصيّا لأوهامي بِقتل وحش الضجر بقصيدة ذبابُ يحطّ على شاشة الحاسوب، يخبرني أنّني مراقب أفتح اليوتيوب بحثًا عن أقراصٍ مهلوسة أتفقد صفحات أصدقائي المتعبين من الحياة/الحياة وظيفة ثانية بعد الظهر الموت وظيفتنا الأساسية الزوجة فمها...
هل غادر الشعراء من متردم؟ = أم هل عرفت الدار بعد توهم؟ كيف السؤال عن الديار ووجهها = وجهي وذكراها عطور في دمي ورقاؤها تبقى تذكرني الحمى = لو راح بالطير الجريح تهكمي دار من الضوء العجيب مشادة = من يقترب ويطأ حماها يلهم فوقفت فيها ريشة وأناملا = لأجس نبض درايتي وتعلّمي...
رمّمت سمائي مستندا بأحاجي الجدّات يجرن أثافي الأسمار مدجّجة بالوشم وبالأقمار أساقطها عن كلّ سبيل في عهود ما بعد الإمساك؟ قلت: سأتبعها بريق وحريق أدبي .. وسأنصر ماردها حين أرافقه لندوب الوحدة في خيبات هذا الوطن المعلول. ها أنا أدخل دائرة الأعداء لأبلو راوفدك . ها أنا أسكن منبع من ساروا إلى حذف...
كأنا اتحدنا معا ذات يوم ليشتعل الضوء فينا ..و لا ينطفيء كلانا مضى نحو آخر أحلامه وأمانيه منفردا وكلانا تخلص من كل ماضيه من كل أحزانه .. و صبأ كلانا تراجع عن كل إيمانه ..وانكفأ.. ولم يبق من صرحنا .. من أناشيدنا .. غير ضوء على القلب كنا نسميه حبا وبعد مرور السنين اكتشفنا الخطأ كل ذلك كان إذا خطأ...
* مُهْدى إلى أمّي، وإلى جميع أمّهات الأرض لا وسادةَ، بعد رُكْبَةِ الأمّ تستطيع تهدئةَ حَرْبَ المخاوفِ في الجُمْجُمَة لا وَصْفَ للجوهريّ وهو يمشي على قدمين سوى دهشةٍ من شهيق البُهوت لا مفاتيحَ لصندوقِ سرّ الأنوثةِ حتّى نرى زهرةً تتفتّح من َحَجَرِ الغُبن أو كواكبَ تتعثّرُ خجلانةً في مدار...
لوهران سحر العواصم لكنها لا تحب مواجهة الريح إن داهمتها شمالا ووهران زين الحواضر تفتح أحضانها للسموم و ترفض إن رشقتها الرماح اقتتالا ووهران فاتنة حنكتها التجارب لكنها اتبعت غيها و أرادت لغير الصلاح امتثالا ووهران وا لهفي … قطعة من فؤادي يبرمجها الآخرون وينهشها من يريد بموتي احتفالا أنا لم أمت...
- 1 - وَ كَأَنَّنَا كُنَّا عَلَى ثِقَةٍ.. نَرَى فِي الحُلْمِ عُشَّاقًا تَلُوكُ الأَرْضُ أَجَسَامًا لَهُمْ.. وَ تَجُوعُ..هَلْ كَانَتْ سُقُوفُ الرِّيحِ نَيِّئَةَ الخِصَالِ..وَ آخَرِينَ يُعَلِّقُونَ الجُرْحَ فِي المِرْآةِ.. يَسْتَوْفُونَ عُمْرًا كَامِلاً مِنْ أَجْلِ تَحْرِيرِ القَصِيدَةِ مِنْ...
أنتَ أيُّها الواقفُ بين أين أنتَ و متى تعود ..؟ كيف للغُبارِ أن يطمسَ وجهَ المسافـة ..؟ و كيف للحروفِ أن تُهاجرَ في حلقِ الريح ..؟ و كيف للذكرياتِ أن تُشمّعَ بالأحمرِ تحتَ خطِ الضياع .. ؟ ^ أين أنــتَ .. ؟ و أصابعُ الدُخانِ تبصمُ برمادها أرضَ السؤال .. ؟؟ متى تعــود .. ؟ و أجنحةُ...
(المقطع الأخير) أغنية: كأنها امرأة مجنحة تبتعد عن النخيل صديقي العريان يغلق فم المطرب الأجنبي بسدادة طينية ولا يسيء الخلق وينصت لوجعي القادم والطازج عند منتصف الليل: أضعُ قنينة الشاي على جُرحي وجعي ربما جمرة أطبطبُ على نعاس العشب في وشم تحمله السيدة مسترخيةً في سرير من قصب السكر هنا ربما...
مات أبناء عمّي وأمرتني البنيوية بالاحتفال بالرجال الآليّين وبخبر إطلاق عصفورَي الجنة والنار من قفص العقل.. على يد بابا الفاتيكان حتى يتمكّن القاتل من "الانتصار النهائي" هذه العبارة التي بين مزدوجين ليست لي وهؤلاء الموتى على دين العربية ليسوا لي..
أعلى