مَرْكَبُ المنَاصِير
إلى / ريم عمر سليمان وأخواتها
1
القرية بأكملها داخل المركب ،
"الكنِيسُ" خارج القرية يتكدس بمرائي المركب ،
وحده بهم كأن ما كان عليِّه الذي لم يعددها لمآثرِ المفقدين
بالذي هو لمحض ما لن تفتري عليه من التصاريف نزهة المُشتهى من غفلة الموت .
2
فليهبشه من لا يضرها ،
من لا...
1
من فمكَ الحُلو
أطلبُ قُبلة
قبلة برائحةِ الحليب المحترق
بطعمِ القمر الفضيِّ المكتمل
تموتُ قبل بلوغ الفجر
قبلةً تفتحُ بوابات الجحيم
ولا تغلقها إلا بين فخذيَّ.
2
شهواتنا الليلية
تتدحرجُ كنصفِ قمرٍ على السرير
فيما فمُكَ كسمكةٍ لزجة
ينزلقُ بخفّةِ في مائي
على بعد سنتيمتراتَ قليلة
ردفيَّ يتوثّبان...
بقَلْبٍ كسير
ترتقُ ثُقوبَ الزمن
لمْ تنسَ ما ألمّ بها،
قايضت أحلامها بِألمٍ كبير
قالت وهي تُقنع روحها الكسيرة:
الغيابُ لا يَعني
أنّ الحُبَّ سيُمعنُ في التشظّي
وَأنّ حَبيبكِ الذي لا يرتِبُكِ في آخرِ الليل
رُبّما يقابلُ لَيلاً آخر
تَذَكرتْ
كم كانَت امرأة سخية
مثلُ المطر!
تنازلت عن قصائدها...
الحب
هو إضرامُ النارِ
في الجانِبِ المَيتِ مِنَ اللغَةِ
إنّني أزرع كلَّ يومٍ
وَردةً
لأفسحَ المجال
لِلحبِ
وأطعم اللغة
من عواطفي
قَلبي
هَذا المكانُ السحيقُ
يُربِكني
يحوّلني إلى كائنِ هشٍ
وأحيانا
إلى بطلة تدفع العالم إلى الغناء
أراقبُ
مُرورَ الحبِ
وأزَرع لهُ في وَريدي
بَنفسجاً
لكنّ عينينه...
جلست وبابي على مدرجه = فمرت بنا ظبية مزعجه
أن شمايل أعطافها = من الغصن والدعس مستخرجه
يرى خصرها وهو مستحكم = على كفل دائم الرجرجه
فسلمت وارتعت من ردها = وبعض الجوابات مستسمجه
فأغضت على حنق طرفها = وعتب أكحله أدعجه
وقالت أتزني بعد المشيب = فقلت فغربتنا محوجه
وعن لها واقع راقها = معاينه واستحسنت...
لقد قضيت الليل كلّه معها
مثل الجمل الذي تلجمه الكمّامة
في الجوع والظمأ،
إذ إنني لست كهذه البهائم التي تعتلف في المغارس.
غِبَّ الساعات الأوائل تعرّينا،
بيد أني كففت فيضانَ حواسّي
وقد كلّفني ذلك نصفَ حياة،
هي أدركت أنني لست عِنّيناً،
وإنما عفّة كعفّة "جميل بثينة" كانت تكفّني.
إذّاك أخذت تخفّف من...
أربة الخدر ذات الريط والخمر = إليكِ عنِّي فما التشبيبُ من وطري
في كل قامة عسالٍ تأوده = كفاي لي غنية ٌ عن قدك النضر
طويت عن كل أمر يستلذ به = كشحاً وأغضيتُ عن وِردٍ وعن صَدَرِ
غنيت بالمجد لا أبغي سواه هوى ً = في هزة السمر ما يغني عن السمر
وما أسفت على عصرٍ قضيت به = عيش...
لو أن المفتونين بالفحولة
ببنيان الذكورة
اعتبروا مؤخرتك " خرائية " ولو لبعض الوقت
ونظروا بأنوفهم
لكانوا أكثر استقامة
لتحرروا بداهة - ولو قليلاً- من البهيمية السافرة داخلهم
وأخذوا بمؤخرتك إلى مستوى كوكبيتها
وتعلموا هندسة الأرض
وليس الاستغراق في الاستثارة اللعابية
واختزال جسدك ذي الفخامة في شق وثقب...