ملفات خاصة

نتابع قراءة موشحة ابن سهل التي تتميز برقتها وعذوبتها، وقوة تركيبها وإتقان تصويرها. ومن اللافت أن القدماء انتبهوا إلى هذه الخواص المميزة في شعر ابن سهل، فالأفراني يقول: ” سئل بعض المغاربة عن السبب في رقة نظم ابن سهل فقال: لأنه اجتمع فيه ذلان؛ ذل العشق وذل اليهودية” على أنه لم يلبث أن اعتنق...
وإسمها الحقيقي لويزة أوزلاق Louiza Aouzelleg - روائية وقاصة جزائرية - من مواليد مدينة بجاية سنة 1985 - توفيت عن عمر يناهز 32 عاما - كتبت بالامازيغية والعربية والفرنسية - تعود بداياتها مع الإبداع لما كانت بعمر الثالثة عشرة حيث بدأت بنظم الشعر قبل أن يتحول اهتمامها إلى الرواية في سن السادسة عشرة...
من مواليد مدينة ساقز 1964 في شرق كردستان. حيث بدات بتاليف الشعر منذ نعومة أظفارها و استشهدت اثر حادث سيارة و هي على طريقها في زيارة خاصة للعاصمة الإيرانية(طهران) للإلتقاء بالشاعر الكردي الكبير شيركو بيكس. تركت ورائها مجموعتين شعريتين و عّدة قصص. تعد هذه المختارات الشعرية اول كتاب للشاعرة يتم...
كانت الموشحات تزهو بإعلان ارتكازها على قطع غنائية شعرية تجعلها عمود بنائها وتضعها في النهاية باعتبارها “الخرجة” المعلمة. بينما كانت قصائد الفصحى تجتهد في إخفاء محاورتها للنصوص السابقة عليها فيما عدا المعارضات الصريحة خوفا من الاتهام بالسرقة. وسرعان ما أخذت الموشحات تتوالد فيما بينها وتشكل ما...
زياد بن حامدت بن عبيد الأبهمي الديماني. ولد في انيفرار (إگيدي - موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في منطقة إگيدي - الجنوب الغربي من موريتانيا. درس العلوم العربية والشرعية على عدد من كبار العلماء. اشتغل بالتدريس والتأليف والفتيا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة الباحث محمد فال بن عبداللطيف -...
زيد بن علي بن محمد بن محسن بن علي. الموشكي، الذماري، الحسني؛ ينسب إلى بلدة (موشك)، في ناحية (مغرب عنس)، من محافظة ذمار. ولد في مدينة (شهارة)، وتوفي - قتلاً - في مدينة حجة. عالم في الفقه والأصول، شاعر، أديب، سياسي، تلقى العلم عن والده، وجده لأمه القاضي (عبد الوهاب الشماحي) في مدينة (شهارة)، ثم...
موشح آخر لابن القزاز، صادم في مطلعه، لكنه رقيق شديد الولع بالمحبوب الذي يتغزل به، ومصدر الصدمة أنه يصفه في البداية بأنه “علق” وهي تعني في العربية “النفيس الذي يتعلق به القلب” لكنها أصبحت تعني في اللهجات العامية “المخنث” وعلينا أن نردها إلى أصلها ونحن نقرأ: “بأبي علق/ بالنفس عليق هويت هلالا/ في...
محمد زهير بن إبراهيم ميرزا. ولد في دمشق، وفي دمشق كانت خاتمة المطاف، بعد أن طوّف في عمره القصير بين السعودية، ولبنان، ومصر. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس دمشق، ثم التحق بكلية الآداب، في الجامعة السورية وحصل على إجازتها. كان يحسن اللغتين الإنجليزية والفرنسية. عمل مدرسًا في ثانوية...
تهيمن الوظيفة الشعرية على اللغة عندما تصبح اللغة غاية في ذاتها، وليست مجرد وسيلة للتعبير والتواصل. وإذا كان مناط الجمال في الشعر يتعلق ببساطة بالإيقاع الموسيقي من ناحية والتخييل التصويري والحرارة الوجدانية من ناحية ثانية، مما يخلق رؤية طازجة للوجودان فإن طغيان العنصر الإيقاعي على منظومة الموشحات...
ولد زهير صدقي في دمشق، وتوفي فيها. قضى حياته (اللمحة الخاطفة) في سورية. تلقى جلّ علومه على أحد أساتذة دمشق في منزله، مراعاة لإمكاناته الصحية. أمضى أكثر حياته في صراع مع مرض روماتزم القلب. الإنتاج الشعري: - له قصائد منشورة في صحف ومجلات عصره، منها: «رسالة» - مجلة أصداء، لصاحبها شكيب الجابري -...
المسرح ليس مجرد قصة وحدث، فهو أسلوب للحياة كافة المجتمعات البشرية دراماتيكية في أساليب حياتها اليومية، وتنتج إشكالا” متعددة من الأداءات لبعض المناسبات الخاصة،فهي دراماتيكية،باعتبار الدرامية واحدة من طرق التنظيمات الاجتماعية،لذلك فهي تنتج هذا الأداءات التي تشاهدون بعضها. وأن لم...
ثم يمضى ابن القزاز في موشحه فيقول في المقطع الشهير: “بدر تـم/ شمس ضحـى/ غصن نقـا/ مسك شم ما أتــم / ما أوضحـ،ـا/ ما أورقــا/ ما أنم لا جــرم / من لمحــ،ـا/ قد عشقــا/ قد حرم فالوصــال/ ما قد خـــلا/ من أمل فائت والخيـــال/ ما قد عـــلا/ من نفس خافت” ولا بد أن ننتبه إلى أن تنفيذ هذا الموشح...
ولد زكريا محمد صادق عرنوس في بلدة صدفا (مركز الشناينة - محافظة أسيوط - صعيد مصر) - وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. وحفظ القرآن الكريم على يد والده أحد مؤسسي جماعة أنصار السنة في مصر والعالم، ثم التحق بمعهد القاهرة الديني فحصل منه على الشهادة الثانوية الأزهرية، وكان يتهيأ لدخول جامعة الأزهر غير أن...
بيضاءٌ لا كدراً يشوب صفاءها ..... كالــيَاســـمينَ نقـاوةُ وعــبيراَ ألوَت علي فضمَنيِ من شعرِها ..... ليــــلٌ رأيت البـــدرَ فيه مُنــــيِرا وشمَمتُ نفحَة الــزهــرِ الــذي ..... لازالَ فيِ الروُض البهيِجِ نظيرا وسكَرتُ من خمريِن..!! خمرُ لحاظها ..... ورِضابُ ثغـرٍ قــد تألــقَ نـــوُرا...
أعلى