مع بدايات حرب الثمانينات العراقية الايرانية ، وتصاعد حالة الرعب والهلع وانقطاع الطاقة والظلام والتقشف والتجنيد المليوني للقتال وخيار قصف المدن بين الجانبين ، ومع امواج الشهداء التي بدات تطرق البيوتَ لاعلى موعد ، ظهر نجم أحمد راضي وعدد من النجوم الشباب في منتخب العراق لكرة القدم ، كانوا زهوراً...
في مدينة فاس المغربية ازدحمت القاعة بجمهور الشاعر محمود درويش، جاؤوا للاستماع إلى شعره. كان هناك مئات آخرون لم يجدوا مكانا في القاعة للاستماع للشاعر الذي صعد إلى منصه شاكرا جمهوره، ومتعجبا في الوقت ذاته من حضورهم على الرغم من وجود مباراة لكرة القدم بين فرنسا وإسبانيا.. أضاف درويش: «أنا من جهتي...
إن الذي يجمع الرياضة والأدب أن كلاهما عنصران من عناصر الثقافة ، فمنذ زمن طويل كانت الرياضة تعكس قيم ونمط حياة المجتمع ، ومثلها مثل النشاطات الثقافية الأخرى الفن والأدب والموسيقى هي جزء مهم من حياة الانسان الاجتماعية وكلها من صنع الانسان تعبر عن مشاعره ووجدانه وانفعالاته وافراحه وآلامه وإنجازاته...
الكثير من الكتاب رأوا في لعبة كرة القدم جمالا لم يره بورخيس، فلم يكتفوا بالاهتمام باللعبة، بل كتبوا عنها أدبا، ولعل أولهم الأوروغواياني ماريو بينديتي من خلال مجموعته القصصية “أهالي مونتفيديو” الصادرة عام 1959، والتي ضمت قصة عنوانها “الجناح الأيسر”، وقد كتب بعدها عددا من القصص والقصائد عن الكرة...
من اللحظات الاستثنائية أن يمزج معلّق رياضي لكرة القدم كلماته بروح ثقافية، وينفخ فيها من وحي الشعر والتاريخ، كما يفعل المعلق التونسي عصام الشوّالي الذي، صارت المباريات برفقته درساً معرفياً ممتعاً يروق للكثيرين من متابعي كرة القدم.
وبفضل هذه السمات المميزة، أضحى الشوّالي أحد أبرز المعلقين العرب،...
منذ بداية «المونديال» تحوّلت معظم صحف العالم إلى جرائد رياضية: أخبار هزيمة المنتخب المكسيكي أمام سحرة الأمازون تحظى بأهمية أخطر بكثير من فوز أول يساري برئاسة المكسيك. لا عجب. محمود درويش كان يقول: الناس تهتم بالكرة أكثر مما تهتم بشعر المتنبي. وذات مرة كان يقيم أمسية شعرية توافق موعدها مع مباراة...
أول رواية كتبها في مطلع حياته كانت عن “لاعب كرة قدم”، لم تعجبه فمزقها، ولكن الرواية الممزقة لم تكن هي أول علاقته بالكرة، فقد تعلق نجيب محفوظ بها في صباه بعد أن شاهد بالصدفة مباراة بين فريق مصري وآخر بريطاني انتهت بفوز المصريين، وكانت مفاجأة سارة له، فقد كان يعتقد وقتها أن الانجليز لا يخسرون...
الكرة جرم مستدير والجرم المستدير اكثر الاجرام اكتمالاً لانه يحوي كل الاشكال الهندسية كما يقول ارسطو وهو يستهوينا كما لا يستهوي اي جرم اخر ربما بسبب اغواء كامن في عبقرية الاستدارة لان الجسم الكروي وحده مؤهل لان يتدحرج وهو يستدرجنا لارتكاب الخطيئة يستدرجنا لاقبال عليه لكي يخدعنا لان في اقبالنا...
لطالما استحوذت كرة القدم على قلوب الجماهير ، وشكّل هذا المستطيل الأخضر مسرحاً لآمالها العريضة حيال الفريق الذي تؤازره، حتى أضحت مضربا للأمثال كأن نقول : " الكرة في ملعبك "، كما فاق صيت لاعبيها شهرة أعمدة الأدب و نجوم الفن على حد قول الأديب المصري توفيق الحكيم " انتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم،...
" كرة القدم شائعة"، يعلّق خورخي لويس بورخيس، " لأن الغباء شائع".
من اللمحة الأولى، يبدو عداء الكاتب الأرجنتيني تجاه " اللعبة الجميلة" وكأنه يعكس الموقف النمطي لكارهي كرة القدم هذا اليوم، والذين أصبح استهزاؤهم الكسول لازمة تقريباً في الوقت الحاضر: كرة القدم مملة. ثمة الكثير من نتائج التعادل. لا...
لست مهووسا بكرة القدم.. ومع ذلك ... احيانا وبصورة عفوية استمع لنشرة الأخبار الرياضية... ومع الزمن لاحظت أنه كثيرا ما يرد في تلك الأخبار، أن مدرب فريق المنتخب كذا، أو مدرب فريق النادي كذا قدم استقالته بعد فشل المنتخب أو الفريق الذي يقوده في إحدى المباريات أو التصفيات أو النهائيات، كما لاحظت...
قبل كتابة هذا المقال كنت أشاهد، عبر إحدى القنوات الفضائية، مباراة بكرة القدم في نهائيات كأس العالم تعود للعام 1986. إنها مباراة الأرجنتين وانكلترا في بطولة العالم بالمكسيك، وكانت مباراة دخلت التاريخ الكروي. كان دخولها التاريخ من خلال رجل واحد من بين اللاعبين الإثنين والعشرين الحاضرين في الساحة،...
في كتاب " ذاكرة النسيان " نقرأ لمحمود درويش توصيفاً وتحليلاً أدبياً لما جرى ذات يوم من صيف 1982 في بيروت حيث كان يجري نهائي كاس العالم باسبانيا وبيروت تعيش أهوال الحصار الإسرائيلي . آمل أن يتأمل الغوغائيون والمتعصبون و بعض أغبياء الإعلام الرياضي والحكام والمسؤولين من مستويات عليا.. في هذا النص...
قد يورطني فنجانٌ بالمقهى في التفرج ملء المضاضة على كرة القدم، لكن ليس بدرجة هوس تلحس العقول، لأني أبقى صامداً، لا أرغي وأزبد أو أقلب الطاولة، بل إن رغوتي لا تتجاوز حواف الفنجان بفعل القهوة التي أحاول قدر ما أملك من حاسة ذوق، أن لا أجعل الكرة تشربها بدلي، فأفقد متعتها البنية وأنشف أسفاً..!
وما...