والقمر قدَّرناه منازل، منزل من بينها يطل على بحر ومحيط وسواحل، يستمد منها المخصب والماحل. وتستصحب القاطن والراحل. تقف عليها جبال أطلس حارسة. حومات وزنقات تفضى إلى بعضها. ساحات فائحة بروائح البهارات والشاى الأخضر بالنعناع، وعرق الكُسْكُس وعطر الأركان ونسيم البحر المملح المحيط.
ساحة جامع الفنا...
-1-
.
سأموت في الثلاثين
.
-2-
.
كل شيء يضحك
البيوت
الدروب
الخبازات
والذين سحبوا بقراتهم من النوم
كل شيء يضحك
الكلاب
نباتات الشوك
الأعشاب الميتة
والرجل الغريب الذي نام خجلا
بفضل التكرار
.
- 3 -
.
لا شيء
تموت المساءات وتحل اخرى مكانها
.
-4 -
.
احيانا
احيانا كثيرة
يخلعن للقمر كل ما يلامس أجسادهن
ثم...
لم تحظ الشاعرة السورية الراحلة أمل جراح بما تستحقه من حظوة واهتمام نقديين، رغم أنها جمعت في تجربتها الشعرية بين الانخراط في مغامرة الحداثة الاسلوبية المتمثلة بقصيدة النثر وبين الرهافة الغنائية التي تنتسب إلى تراب اللغة المحلي، كما إلى قوة الحياة وفوراناتها العميقة، وإذا كانت الشاعرة لم تذهب في...
... ونذهب إلى منزل العريس، لنكون معه في حفلات عرسه _ قبل عصر التطور الحديث - مبتدئين بحفل ( الهدية ). أنه قبل الليلة الكبرى ( ليلة العمر) التي تزف فيها المرأة إلى بيت زوجها، تعرض هدايا العريس إلى عروسته، عرضا مرتبا أنيقا، وذلك بعد العصر، من حيث تقبل الناسء والعذارى المحجبات، من غير ذوات القرابة،...
ما الذي يجعل امرأة يهودية تستمر في شغفها بفيلسوف يُنظر للنازية ويؤمن بدورها في التربية؟ هل هو عمى الحب الذي كم شكل مجازا لقصائد الشغف؟ أم الفلسفة كفضاء تحلق فيه التأملات المجردة متبرئة من كل ما هو شخصي أو عاطفي أو غريزي؟ أم هو شيء أعمق وأكثر تعقيدا من كل ذلك؟
حنا أرندت فيلسوفة يهودية ألمانية،...