نصوص بقلم نقوس المهدي

( 121 ) فلاديسلاف خريستوف / بلغاريا الطريق إلى قبر أبي زهور الزعفران الخريفية *** ( 122 ) فيلما كنيسيفيتش / كرواتيا تتخلص اليقطينة الصغيرة من زهرتها الذابلة و تدفعها بعيدا *** ( 123 ) ساشا أي . بالمر / الولايات المتحدة الامريكية بتلات الفاوانيا كل الأشياء تسقط في محلها ***...
ـ 0 ـ تبردت الشوارع ـ٬ المظلة يدوية ـ٬ الوردة البرية٬ في الداخل.! الفصل الأول ـ 1 ـ أراه ـ٬ سحقته القبلة٬ أو من هذا القبيل.! ـ 2 ـ مطر ـ٬ الحصان يعدو٬ تنهار نافذة خشبية.! ـ 3 ـ أغنية ـ٬ قوس القزح ينثني٬ في حقيبتي.! ـ 4 ـ صمت ـ٬ المقهى الذي يصهل٬ يسقط الحصان الصغير.! الفصل الثاني ـ 5 ـ نواح ـ٬...
بقلم : سري القدوة الاربعاء 17 آب / أغسطس 2022. من لأبناء شعبنا الفلسطيني الذين يذبحون الان بدم بارد ويشردون من اماكن تواجدهم دون وجه حق ومن للفلسطيني الان سوي الله وهو يلتحف السماء ويتمدد تحت قرص الشمس طالبا العيش بحرية وكرامة، فمن ترحال الي رحيل ومن هجرة الى تهجير ومن تشرد الى تشريد، تلك...
من أبرز الصفات التي يتميز بها علماء الشناقطة عن غيرهم من الكثير من العلماء المهارة الفائقة في حفظ النصوص واستحضارها، ولقد استغل الشناقطة في ذلك الشعر في تيسير الحفظ، ولذا وجدناهم ينظمون الكتب التراثية شعرا، وهذا سهل عليهم حفظ التراث، وبيانًا لجهود الشناقطة في حفظ التراث كان هذا المقال، وهو...
عبد الفتاح كيليطو... حمّال الحكايا | سبق لمحمد برادة أن وضع إطاراً تعريفياً لجان بول سارتر، مفاده أن هذا الفيلسوف هو خلاصة ما قرأ. فسارتر الذي شغل العالم في فترة من الفترات بالنسبة إلى برادة هو نتاج معرفته، هو تلك القدرة الرهيبة على إعادة ترتيب هذه المعرفة، القدرة على تنضيد خزانة المقروءات...
في ملحقٍ مرهفٍ يختم به كتابه الملهم "لسان آدم" يعرب المفكّر المغربي عبد الفتاح كيليطو، أحد أحباب العربيّة الأوابين إلى رحابها عن حالة الحرقة التي انتابته لردود فعل النخبة الأكاديمية جرّاء صدور أول كتابٍ له بالعربية. كانت قد سبقت هذا الابن المستدرك على كبرٍ -أي الكتاب- مجلداتٌ بثاني الضرّتين...
"إن الشخصية المنحدرة من كتاب كل شيء فيه مقرر سلفا، ستصل في نهاية المطاف، إلى كتاب آخر تسجل فيه حكاياتها (الليالي)، كتاب بمثابة صدى وانعكاس للأول. هكذا يفرض المكتوب ذاته أولاً وأخيراً، بدءاً وختاماً". عبد الفتاح كيليطو، العين والإبرة، الفنك 1696، ص:154. نبش ينبش فهو نباش، هل تدرون ما معنى...
كيف يتصرف كاتبٌ أمضى سنوات طويلة في الكتابة حين يجد بالصدفة خطأً في كتابٍ كتبهُ منذ زمن؟ الأمر بسيط، يعترف بالخطأ ويقدّم اعتذارًا للقرّاء، أو يتجاهل الخطأ على أمل ألّا يجده أحد. كيف يتصرف الباحث والكاتب المغربي عبد الفتاح كيليطو حين يجد خطأً في أحد كتبه؟ يكتبُ مقالًا عن سيرة الأخطاء في الكتابة،...
1- لما بلغتني دعوة مصلحة الإذاعة الفلسطينية بالقدس، لأذيع حديثاً عن المرحوم الرافعي لمناسبة تمام سنة على وفاته. . . تهللت نفسي وسُريَّ عني وقلت: هذا قطر من أقطار العربية لم يزل على وفائه لكاتب العربية والإسلام. . . ثم عادت إليّ الذكرى، فتغشاني خزي وألم حين ذكرت أن مصر العربية المسلمة لم تستطع...
المشقة هي الواجب٬ سمة النهر الذي أتينا به إلى المقهي عند النافذة التي ترانا٬ يكون القمر في النهر٬ فعلا.! بحلول الفنجان الذي نحتسيه٬ يكون القمر بالفعل شهر أغسطس عندما تحتسيه٬ إنه بالفعل التوكتوك في الميدان.... عندما تبرد الشوارع٬ يكون النهر قد تجمر بالسهر بالتأكيد... عندما تري بعضنا البعض بعمق...
وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ فَما كُلُّ ما يَأْتيكَ عَذْبٌ وَحِكْمَةٌ وَبَعْضُ كَلامِ النّاسِ مِثْلُ انْعِدامِهِ وَما حاجَتيْ لِلرَّعْدِ بَعْدَ بَريقِهِ فَقَدْ يُقْرَأُ الْمَكْتوبُ قَبْلَ اسْتِلامِهِ وَلا تَخْدَعَنَّ الْمَرْءَ ضِحْكَةُ أرْقَمٍ...
ومن بين أوساط المثقفين وفي معاهد التعليم كانت الأمور تتحرك. فالثقافة الغربية شحيحة لم تكن تروي ظمأ الكثيرين وهي فوق ذلك تمثل الثقافة التي نمت الاستعمار في النهاية. فبينما تتحدث الثقافة الغربية عن الحرية والديمقراطية وقيمة الانسان كان أبناء تلك الثقافة من الاستعماريين يخنقون الحرية في السودان...
تلقي الرحلة التي قام بها الرحالة البريطاني جون جاكسون إلى العراق، ضمن مسار طويل لرحلة أشمل انطلقت من بومباي في الهند إلى إسطنبول، عام 1797، الضوء على الوضع العام الذي كان يعيش فيه العراق، في تلك الفترة الزمنية، التي وإن كانت فيها بغداد تحت الحكم العثماني، فإن الأوضاع الداخلية لهذا البلد الكبير...
كم كنت أكره الشعر الحديث في البداية، وبالأخص قصيدة النثر. كم كنت أنفر منها وأحقد عليها. والسبب هو أني منذ نعومة أظفاري كنت متشبعاً بالقصيدة العمودية التي تملأ العين وتشبع الأذن بصوتها الجهوري وإيقاعها الفخم. ما أمتع القوافي والأوزان العربية! ما أمتع التغني بها! إنها تسكرك تماماً. لا أستطيع أن...
آه يا "لاطايْ"!! كم مرة داس الموت بقدميه في فراغاتك على أزهار متفتحة باسمة كانت تداعب الحياة وتنثر السعادة والفرح حولها فأضحت في رمشة عين ذابلة حزينة... باشر العَمْراوي عمله ب"لاطايْ" كعادته ذلك اليوم. أزاح الحواجز من ممر الفحم.. بعد أن تأكد من أن "الطولا" مثبتة جيدا ببعضها البعض، جلس فوق إحدى...
أعلى