نصوص بقلم نقوس المهدي

النافذة بنت صغيرة من الخشب الأحمر. مكسوة بالغيم واليوطوبيا. النافذة تبكي كثيرا في الليل. من دموعها يشرب عصافير الدوري القلق رخ بأجنحة لا تحصى. رخ يتطوح في الهواء قتل جيرانا كثرا في الشتاء مرة دفع ركاب الباص إلى الهاوية. هشم الجسر الذي تعبره الشمس في عربة الليموزين. غير مجرى السرد بنجمتين من...
لو كان اسمي فكتوريا أو باتريسيا لسخرتُ من الأسماء الشرقية القديمة مثل أسماء قريباتي المتمتّعات بشعبية فائقة في الحي. لن أسخر بالمعنى الحرفي للكلمة، لكن أيّ إنجاز عملته ابنة عمي، ليكون اسمها " خطيرة"؟ و أي جمال بائد يا ابنة خالتي ليكون اسمك " جميلة"! أما أختها صفراوية المزاج" بهيجة " وجهها...
في العام ٢٠١٦ أنجزت الباحثة أمل أبو حنيش رسالة دكتوراه ، في الجامعة الأردنية ، عنوانها " صورة اليهودي وصورة العربي في نماذج من الرواية العربية في مطلع القرن الحادي والعشرين " وفي عدد مجلة " الجديد " ، الصادرة في بداية شهر كانون الأول من العام ٢٠١٩ ، ويشرف عليها الناقد العراقي عواد علي والشاعر...
رفرف الليل فوق رأسي إندلقت منه سحابة حنين تمادت.. تمددت حتى آخر مجسٍ للحزن في كوني أشاهدها من خلال مرآتي، دون صبر.. قلبت كفوف ذاكرتي بحثا عن لقاء أو عزاء فوجدت صوتك معلق كقرط في أذني يلعن المواعيد ويبزغ فجرا في معصمي . . . الليل الآن ينتظر قيامتي وأنا منشغلة بقصيدة أراقص نشوة اللقاء أرددُ ترنيمة...
كأنَّ الإفادةَ من النصِّ القرآني في النصِّ الشعري رِجْسٌ من عمل الشيطان، لا تجوز، وإن جازت فبشروطٍ يُحدِّدها سَلَفًا "علماء" أزهريون، لا يقرءون ما تكتبُ، ولم يقرءوا تراثهم، ولم يسمعوا – مثلاً – بكتاب "الاقتباس من القرآن الكريم" للثعالبي، وهو مكتوبٌ في القرن الرابع الهجري، وكتبٍ أخرى كثيرة...
أنظرُ في المرآة أرى وجهكَ يبتسم الإطار يحيط بدفئك السماوي تتعرّق اللوحة الزجاجية التي تغطي الصورة أنعكسُ في مراياك أضع حبة الكرز في فمي فاتذوق قبلةً البارحة ، حلوة ولاذعة أجلسُ على الأريكة السوداء قلبي يعزف أغنيةً حزينة ثمّةَ حديث خافت ينبعث من المكان أقف ، أتلفت ، أقترب من الصوت...
وطن، في عينيكِ ألوذ به.. يأخذني بريق الدفء في ساعة ودٍّ يمتد إلى الليل وجعي على الكون.. وشعارات أخرى تدفعني فكيف أفسر حالة عشقي؟! أنا من ضاق به السير.. أنا من عرف الشوق، وتجرَّعَ مرارته كأساً.. كأسا حتى الصبح أنا أفتش عنكِ لهفي يسبق لهفي، مطر في عيني، وبرْقٌ يسطع من طرفي.. فأين أخبّئُ شوقي وأين...
مشى لك قلبٌ قَدْ تَحدّى عَواذِلَهْ تَجَاهلَ إرْجافًا يثيرُ زَلازِلَهْ فلا تُبْطئيهِ إنْ خُطاهُ تسابقَتْ ولا تَجْزَعي بَلْ أنْزليهِ مَنازِلَهْ جَنوبيْ على دَرْبِ النّوى أنّ أنُّهُ وأشقَتْهُ أشْواقٌ ورَضَّتْ مَفاصِلَهْ لأنّكِ مُذْ أصْبَحتِ ستَّ جِهاتِه ببابك مِطْواعًا أناخَ رَواحِلَهْ...
بذاتيَ هاجتْ بهذا المساءْ بحور اشتياقي وثار الحنينْ بقلبي الحزينْ وحطتْ طيورٌ تعششُّ فيهِ وتنقرُ تنقرُ دونَ ارتـواءْ أنا في صقيع البعادِ غريبٌ وحيدٌ فهلْ منْ لقـاءْ ؟ حنيني إلى رحلة في العيونِ تكونُ رحيلاً بغير انتهـاءْ إلى لمس كفِّك حين أجيئ إليـــك أسلمُ كل مسـاءْ إلى رحلةٍ يا حبيبي نجوب...
جعلني حبكِ جديراً بلقب الرجل المرير في العالم ،دنستُ حياتي مراراً و دافعتُ عن نفسي خشية أن أبدو مهرجاً. تظاهرتُ الآن بأن صحتي جيدة، أهلي يحبونني كأساتذة غرباء ، صحبي أوفياء و بلادي هادئة ككرسي أسود قرب النافذة. تظاهرتُ بأنني لا أبكي، لا أشتري ساعات يد ولا أعيش بدافع الهلع . أخيراً و ليس آخراً...
نركض وتركض أغصان الشجيرات لحطابها كمن يريد مسك جسد الملائكة بلا كفين تعانق البكاء لأطفاء حريقها فتنهض الجنائز كعانس في عرس الأنوثة ... حفل وطبول وبعض أغان تحشد عظامنا المنشأة كأحجار البيوت القديمة وحشتنا في عالم أزرق وتتسلق أعيننا سطوح العاشقات . ،،،، أنا لافتة شاهدة على رأس الغياب العظيم ألف...
اسمي أحمد، وليس لي من اسمي نصيب؛ فلا أحمد كوني من هذه البلاد التي لا أملك فيها قبرًا ولست سوى رقم في سجل كبير من سجلاتها المحترقة. لوني قمحاوي وهذه ميزة استغلتها البلاد بأن خمّرتني في قصعة الكراهية ثم حمّصتني رغيفًا طازجًا للحرب مغمّسًا بالرصاص. روحي يتزاحم فيها النعام المفاخر بتاريخ عريق من دفن...
ـ حين قال الأديب الفرنسي المعروف «ستاندال» صاحب رواية «الأحمر والأسود» الشهيرة:«إن الرواية مرآة تتجول في الطريق العام» كان يبشر بالدور الجوهري الذي اضطلعت به فعلًا في قابل الزمان، وأثبتته عبر قرنين لاحقين علي تلك المقولة، حيث ازدهر هذا الفن علي أيدي مبدعين أفذاذا، حفروا له مجرى عميقًا متسعًا،...
في ذكرى رحيله الـ 14 غدا تحية لروحه السمحة، وأعماله الخالدة حين عُدُت من جريدة الخليج في الشارقة عام 2003 بعد عملي لسنتين تقريبا. تجولت بين أماكن تواجد الأصدقاء لأستعيد علاقتي بالواقع الثقافي، وفي نيتي البحث عن موضوع مميز أفتتح به نشاطي المهني. وكدت أيأس بمرور الأيام.. وقلت لا مفر من العودة...
يدور هذا المقال حول اليوم والأيام في ديوان" ساعة من ليل " للشاعر سامي أبو بدر ‬، حيث يبين أبو بدر أنه من أجل الحبيبة الغالية مصر أم الدنيا يرعى حياضه ليوم الحصاد، و يبين أنه لا لحزن الوطن إذا ضاقت ليوم ،،و يطلب أبو بدر تشتيت الحسرات من أعماق قلب مزقته الآه يوما ، وتحدث أبو بدر عن اليوم...
أعلى