تَقَدَّموا بهدوء
ولا تَميلوا عليّ
لا أريدُ لأحدٍ أن يَنهارَ بسببي
أريدُ أن أبْقَى حتى النهايةِ
بريئا مِن كلِّ انهيار.
زعقةٌ صغيرة
يُمكِنُ أنْ تُحْدِثَ فَجوةً في صدْري
لا بازلت ولا جرانيت
هشٌ كأرملةٍ تَضُمُّ صغارَها وتَبكي
هشٌّ ولا أدلُّ على خلود
بل أقودُكم إليه .
لا الماضي ولا المستقبَل
أنا...
كنت أعلم
أن عقابا بسيطا
ينتظرني هذا المساء..!
لكني لم أرفض دعوة
أصدقائي للإستحمام
وسط برك ماء اختارت
أزقة حارتنا الفقيرة ..!
كان
الشتاء يبهرني
مثل قدوم العيد
كنا نشتهي ماء
افتقدناه
داخل أكواخنا..
لهذا لن أتراجع
عن رسم صنبور الماء
الذي جلب
الفرح لأبناء الحي ..
وسأكتب
قصائدي ليلا ..
وسأحجز
مساحة...
لأنني سمعتُ الكلام
الذي لم تقلهُ
عرفتُ بأنني صرتُ بعيدةً
كما يتوجبُ على حبٍّ
أن ينتهي ..
تمنيت لو يأتي البكاءُ
مرةً واحدةً في الحياة
كما لو أننا ندفعُ ثمن
كلِّ الخسارات دفعةً
نقديةً واحدةٍ
وأخيرةً ..
لو كان بإمكاننا
تأجيلَ الدموع قليلاً
ريثما نهييءُ حياتنا
لاستقبالها بما يليقُ
بحزنها وخيباتنا...
في يوم الأحد الماضي 16 حزيران وجدتني أزور القدس .
ذهبت إلى رام الله في التاسعة لأنهي معاملات التقاعد في هيئة المتقاعدين ، وعرجت على فندق الرنتو لألتقي بالكاتب زياد عبد الفتاح ، فقد اتفقنا على موعد لنتحاور في قضايا أدبية محورها كتابه الجديد الذي يهيئه للنشر ، وهو كتاب نشره على حلقات في " الفيس...
غسّان كنفاني: "فارس فارس
وأنا أُتابع نتاجات كتّابنا يُراودني دائماً السؤال التالي: هل نقرأ نحن، أبناء الجيل الرابع والخامس والسادس من الكتّاب الفلسطينيين، هل نقرأ نتاجات كتّابنا السابقين لنبني عليها ثم لنطوّر فيها؟ ولا أُخصّص كتاب جنس واحد، إذ أعني أبناء مهنتي قصّاصين وروائيّين وشعراء وكتّاب...
مدخل
لعبت الترجمة دور الـمحفّز والمنشّط في مَواطن القصور الوظيفيّ والبنائيّ للفكر العربيّ والآداب العربيّة وجسّرت الهوّة بين مَناحي تخلّفنا وتقدّم غيرنا. فأسعفتْنا بما به أغْنيْنا لغتنا.وتطوّرت، ليمكننا التعرّف على العالم ومواكبة خطاه.
والترجمة، كما هو معلوم، لا تُحَـوّل النصّ المترْجَم فحسْب...
لطالما كنت نستمتع بقصص ألف ليلة و ليلة في طفولتنا و كم كنا نُعجب بألبسة الشخصيات و مدنهم القديمة الرائعة , و لكن هل تساءلنا و لو لمرة في حياتنا أين يتجسد النموذج الحقيقي لهذا التراث اللباسي و العمراني في أرض الواقع ؟
أولا في الحقيقة إن أول ظهور لقصص الألف ليلة و ليلة لم يتجاوز القرن الثامن عشر ...
يقتحم الادب الايروسي خلوة المحرم وتفاصيله.. صانعاً من ذلك دلالات شبقية ولذاذات تعبيرية مستعينا بمكر اللغة وجموحها وبراعتها ورقتها وبلاغة بيانها للدلالة على جمالية وشبقية العواطف البشرية، حتى ليبدو الإيحاء الفني والخيال الواسع هو المنتج الرئيسي للصور الشعرية..
يرى رولان بارت: ( أن الكلمة تكون...
هذا المرض لا يناسبني ،
وأنا لا أنفع له.
أكره ان يزرق جلدي من لسع عناكبه
وان تخدَّر الاوردة، من علو الأطراف
يروقني ان أختار مرضي ..
سيكون رائعا أن امرض بك :
فيشتعل الجلد
ويلتهب
من وقع اناملك َ ..
أن أشل َّ بين يديك َ ــ مثلا ً
لحظةَ دهشة !!
ان يكتوي الجسد ُ؛ بعقار قبلة
أو أكون ،
أنوثة مريضة ً...
كانت هناك مزرعة صغيرة تتوسط حينا بمنطقة (الصابرى).. وكانت ملكا لأحد وجهاء الحى.. كان يطلق على تلك المزرعة أسم مزرعة (القرود).. لوجود قطيع صغير من القردة داخلها.. وكانت تلك القرود جزء مما يميز وجود تلك المزرعة وشهرتها.
كنا ونحن صغار من حين لآخر نتزاور المزرعة ويجرنا الفضول لمشاهدة تلك القردة...