الهواء الذي تتنفّسه الآن
ليس الهواء الذي
كان يمرح في خيمة المتنبّي
ولم يَكُ يلقي سلاما على شجَرٍ
في حدائق بابلْ
فهو أثقل من جبَل يتربّع في رئتي
وهو ممتلئُ بالغبار الذي يتطاير من كلّ صَوْب .
حين أدعو صديقا إلى موْعد ليجالسَني
يتنفّس مثلي رمادَ التراب الحزينْ
حينها نتذكّر في ألَمٍ
أننا في احتباس...
هذه ليست حياتي
وهذه ليست المرة الأولى
التي أعيشها بحياة ليست لي،
أتذكر إنني عشت في كل العصور
بشخصية مغفل
لا يفقه شيئاً من الحياة..
خضت حروباً مع جنكيز خان
كجندي منطوٍ على نفسه
عاش ومات كثيراً قبل ان يموت
وجايلت العديد من الأنبياء
ولست نادماً
لأنها ليست المرة الأخيرة
أنا الآن أعيش بحيوات مستعارة...
1
في البلاد البعيدة كان يمشي وحيدا
كان يختال بين سرب البنات الجميلات،
الأنوثة تتدفأ في الواجهات
والعصافير قد هاجرت لشفاف البحيرات.
في البلاد البعيد،
كان يمشي وحيدا
في الغسق القرمزي
المكان/ الزمان/ الدخان/ المرايا
المكان
حانة وسط دبلن،
حيث لا يعرف السفراء هم المسافات
كان يأتي صباحاً
ملتحياً بشجون...
تمهيد:
هذا الكتاب "مضارب الشقاء" تم تصنيفه من طرف مؤلفه الكاتب والإعلامي عبد القادر بوراص في خانة جنس القصة الأدبية.
هو كتاب من الحجم المتوسط. 16 قصة. 105 صفحة. يضم ورقتين خارجتين إضافة للإهداء، و تقديم الكاتب: الأولى في مطلع المجموعة تحت عنوان "تقديم الناشر" كتبها الكاتب القاص عبد المجيد طعام،...
عندما يجذب أنفاسا عميقة من الهواء المحيط به، ثم يعيدها مرة أخرى فى هدوء وترو، فلابد أن تكون إصبعه على الزناد ومؤخرة البندقية فوق كتفه، وألا تمر أكثر من ثوان قليلة بعد اتخاذ القرار حتى يتمزق الهدف المحدد امامه، الذى يكون فى هذه الحالة منتصف جبهة أحد الخصوم الاقوياء، طلقة واحدة هى كل ما يحتاج...
بتأثر نادر
قالها خمس مرات
في المرة الأولى لم يكتف ببكاءه
فنهض
ليردد على مسمع من الجمهور
(الحرب نهاية العالم)
الحاضرون لم ينتبهوا
ناموا في القاعة الكبيرة
في المرة الثانية
حاول أن يوقظهم
فارتفع صوته
عن الحائط سقط برواز
كان يحتوي صورة نيتشه
في حالة أشبه بالعناق
(الحرب نهاية العالم)
لم تف المرة...
قبل الحديث عن سؤال الهوية في الرواية العربية لا بد من الخوض في هوية الرواية العربية ، فماذا نعني بالرواية العربية؟
هل الرواية العربية هي النتاج الذي صدر باللغة العربية ،في العالم العربي ، من محيطه إلى خليجه؟
هل هي الرواية التي كتبها روائيون عرب في العالم العربي؟
في تحديد هوية أدب ما يعتمد...
مُنذ زمنٍ
لَمْ يَخطر ببالي
أن أُخاطبك
أن أبوح لك ما في قلبي
كإشتياقي لقهوة مُرّة
كونسيرتا جديدة
ديوان قصائد نابضة
باقة ريحانة برية
مُناجات حَرّى
.
أمنحني زمناً
لنجلس معاً
ليكن باكراً في الصبح
حين تتمايل الأغصان رقصاً
بتغريدة الطيور الضاجة
او وقتما تتدفأ شواهق مركز المدينة
حين تميل شعاع الشمس...
لا تكن متكبرا
او مغرورا
فيطويك السطر بنقطة
لا تكن عنيدا
فتصاب بالانكسار
والتوحد
لا تكن سكّيرا متطرفا
وتطرد زوجتك
في اخر الليل
لا تترك أولادك
حتى الصباح
يبكون
لا تظنّ
ان الحياة
حفلة تنكرية
ترتدي بها
ايّ قناع تشاء
ولا تظنّ ابدا
ان حقيقتك وحيدة
ومطلقة
ماجد مطرود
العراق - بلجيكا
هـي
فرحةُ الدنيا
وأول خطوةٍ لِلحزنِ،
صوتُ الحبِّ،
أبواقُ اندلاعِ
العاصفةْ !
هي ما تبقى من رمادِ طفولتي
قمرُ المساءِ
ودفقة الأحلام
في الليل الطويل
وصوت أنات الجراح
النازفة !
هي رعشة الكفين
عند لقائنا
هي رجفة الكلمات
إن نحن انحدرنا
من سمو الأبجدية
لارتعاشات الحروف
الراجفة !
هي آخر الدنيا
وأول...
كل شيءٍ كان مدهشا
كضوء الفجر
وسريعا كضحكة في حلم
العين التي فاض بهاؤها
كانت ترتل في غفلة من المسافة
ترانيمها
النايات التي تصدح
كانت تردد ما استعجم عن البلابل
من اناشيد ...
الاطفال الذين كانوا يقفزون
من بين اناملنا استحالوا
تكات مسبحات
ونقر اقلام من القصب
فوق لوح خططنا
فيه ذات ميلاد
نون والقلم...
عشقتك ..
حيث كان قلبك
عشا صغيراً
نمت فيه
نسجت فيه أحلامي
كل أماني
كل ما أشتهيه
صحوت من نومي مرعوبا
تطاردني أشباح
ما كنت عني تخفيه ..
عشقتك ..
وقلب العاشق مرايا
والعشق الساكن فينا
انكسار القلب فينا
موت البوح والحكايا
وكنت أحلم أنه
في زمن غابر
كنت لي
كنت ألهو بجدائلك
بالريح بالعاصفة
بالزمن...