نصوص بقلم نقوس المهدي

ينظم كل من المقهى الثقافي "قصر فرعون" و" شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب" حفل توقيع روايتي الروائي والكاتب المغربي الأستاذ حسن إمامي ( باب القصبة) و ( بحيرة العشق اللازوردي) . وذلك يوم السبت 24 من شهر دجنبر 2019 على الساعة الرابعة مساء بالمقهى الثقافي قصر فرعون ، طريق الحامة الرومانية بمدينة...
ها قد أخفقَت كلّ الجهود في إيقاظكِ مرتاحةً لِدفءِ الغبار في كتاب شعرٍ رخيص تتمدّدينَ كلَّ ليلةٍ على سريرٍ ضيّق لا يتّسع سوى لقلبٍ مُنتفخٍ كَسمكة حُبلى وَرِئتَين محشوّتين بأعقاب السجائر التي التهمتها طيلة حياتِك. تنامينَ دون أن تنتظري أحدًا مثل شرنقةٍ تلتحفينَ ستائر الدانتيل السّميكة وَتَرمينَ...
كلما التجأت إلى قلبي تصدني غفلة. . كلما أخلو إلى موسيقى غبطة تفيض في وحشتي تبذر بهذا البياض الكآبة. . كلما افترضت لوقتي سماء تاهت جنود أحلامي في لجة ضريرة. . كلما أردم عتبات الضلال تنهض الآلام من نومها. . كلما أفتح للروح شرفة لأهش ذباب الهذيان يعفِّـرني الجمر. . أهذه روحي تغلي...
رُبَمَا ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ = دُونَ بُصْرَى وَطَعْنَةٍ نَجْلاءِ وغَمُوسٍ تَضِلُّ فيها يَدُ الآ = سِي ويَعْيَا طبِيبُهَا بِالدَّواءِ رفعُوا رايَةَ الضِّرابِ وآلَوْا = ليَذُودُنَّ سامِرَ المَلْحَاءِ فَصَبَرْنَ النُّفُوسَ للطَّعْنِ حتَّى = جَرَتِ الخَيْلُ بَيْنَنَا في الدِّمَاءِ لَيْسَ مَنْ ماتَ...
إثر التباعد بيننا أحسستُ بفقدان وجودي فيك فقررت في مساء ما أن أنساك تماماً غيرت ما غيرتُ من لبسي وأمام المِرآة واجهتُ نفسي متأملةً خصلات شَعري لَكَم هي مشوهة بعد غياب لمساتك طليتُ شفتيَّ بلون كالح أرتديت فستاني الأسود دون أن أتعطر او بالأحرى لم أستسغ فوحة عطري المرشوش حول جيدي يُسنشق من قبل رجل...
On the border يردد Al Stewart أي حدود سأعبر لأصل إليك Baker street لم تعدد إلا تقاطع لحدود وجعي أعد ظلالي تباعا على قارعة الطريق ولا أجدني في أي زقاق Streets of Philadelphia تنكرت لوجه Bruce Springsteen لم يعد Tom hanks بنفس العنفوان ليتقن دور ذلك المصاب بكل داء أعبر شارع دكنسون Dickinson مطر...
ماذا تفعل حين تعجز عن العيش ؟ أنا أتوقف عن كتابة القصيدة ؛ أتوقف عن الغناء ، أتوقف عن الكلام مع الجدران ، أتوقف عن الكلام تماما ، لا أكلم أحدا قط ، أغمض عيني و أبدأ الرقص ؛ أرقص في الشارع أو المترو ، أرقص في شارع مزدحم أو ساحة عامة ، أرقص كأن لا أحد موجود غيري . أفتح عيني أرى عددا كبيرا من...
كيف تتأتَّي الجنازات إلى شرفتي وتُعرِّج عامدة؟ الأجرانُ التي دسّوا لها الزّرنيخ... توافيني يوميّا بالأدلّة.. أنّها ماتت مسمومة وأننا الجوعى.. أثبت الDNA إنتماءاتنا المختلفة.. لعبيد الحقول لخُدّام القصور.. وللفرجة حين إغتصاب قصب السكر وأنّ الأعواد التي يمُصُّها الوالي في حَرَمْلَكِه تخصّنا وأننا...
هن لباس لك وانا ارتجف بردا, اليوم بكيت على مشهد انهزم فيه الظالم في الفيلم وصحوت صحوت بعد سبات مرض طويل يآكل من جسدي اثار عضاته ترقع قلبي رحمي يتدفق حزنه نزفا انه يبكِ دما لان انوثتي النائمة في سبات الوحدة لم يمسسها احد سوى كلاب الحزن التي تلاحق عطب كوني امرأة لا يسكن احدهم نيران حبي الآن تمطر...
يؤلمني داخلي كما يُؤلم الرضيع أمّه حينما لا تستطيع معرفة ما يؤلمه. يصرخ، يبكي ولا يقول شيئا، يُريد الدواء ولا يُعرّفها بدائه، تماما مثل روحي؛ تتألّم، تتخبّط ولا تشاركني تفاصيل ألمها. تُنشئ بيني وبينها مسافات، تُخفي عنّي أوضاعها، وأنا التي كنت أعتقد أننا صرنا أصدقاء، نفرح ونتحمّس معاً، ونشكوا...
مات دون أن يعرف َ أنني أحبه ، هل أموت أنا الآخر دون أن أعرف أن أحداً ما يحبني ؟. دنيا .. هذه دنيا وهذه ورقة هذا فراغ ٌ متروك ٌ وهذه ظنون .. ...... إلى عاطف .. دون صوت دون أعباء رومانتيكية دون دموع دون حتى لحظات ٍ تجرّب فيها الحواس ما كانا يعرفانه وحدهما ويسمونه " خيانات ميتافيزيقية " .. ياااا...
أنا لي مقترحُ كيف لا يسمعني الواقفُ... والجالسُ ... و الذاهبُ ... والقادمُ... والغاضبُ... والمنشرحُ... علّهم يعطونني ربعَ اعتبارا وأنا في كلّ ظرْف عندما أُسمِع بعض الناس صوْتي أفرَحُ المتلوي قي 4 ديسمبر 2019 محمد عمار شعابنية
يسرنى استنفاذ رغباتك حيث تبقى هادئا طوال اليوم لا تطلب غير كوب شاى . ها أنا أخلع ضلفتى الباب لجيران يتوهمون أن علاقة تمت يباركهم جرس باب صدئ ويتركون بعضا من مدخراتهم على السرير . السرير مرتب بعناية لدرجة التقزز ما الذى حدث البارحة أيقظنى غطيطك عيناى متورمتان لم آخذ كفايتى من النوم والنهار حاجزٌ...
لو سالوك عن القراءة....؟ قل لهم: إن القراءة حياة تتجدد مع كل كتاب، وكل كتاب هو حياة تضاف إلى الحياة. أخبرهم يا صديقي، أن القراءة المتنوعة هي حيوات وليس حياة واحدة، بل هي شعاء، وشع، وعب، وضياء و اكثر، بل هي شمس تضيء عقولنا بنبراس العلم ، وقبس اليقين الراسخ في هذا الكون، المتوج بالجمال والجلال...
في اليوم الذي سقط فيه خشب المعنى على البيت، كان الجميع يتبادلون النظرات والجُمل، يتحدثون عن أفق الصرف وينابيع الأفعال، في اللحظات الغريبة تلك وبانتظار العارف الذي سيضيف بعض التفاصيل وبعض الحقيقة ننظر نحن الصغار؛ للغة وهي تسبح في الوهم، تشيخ وتتهشم داخل التأويل.. كانت تبحث هذه الكلمات في نوع...
أعلى