أستاذنا العزيز الزيات:
تحية وبعد فقد كتب أستاذنا الدكتور زكي مبارك في العدد (314) من (الرسالة) الغراء مشيراً إلى ما كتبنا إليه ذاكراً ما ذكرناه من إنّا نرى أن اللذات التي سينعم بها المؤمنون في الجنة لذات روحية، وأن اللذات التي ذكرها القرآن الكريم ليست كلها لذات حسية، وأن القرآن الكريم عندما ذكر...
17 - 07 - 1939
أخي الأستاذ الزيات:
أقدم إليك أصدق التحيات، ثم أذكّرك بما تعاهدنا عليه من أن نكون جنوداً في جيش الأخوّة العربية إلى أن نموت
وأنا من جانبي أذكر مع الأسف أن الحكومة المصرية لن تستجيب بسرعة إلى المطالب التي اقترحتها في كتاب (ليلى المريضة في العراق)
فلم يبق إلا أن ننوب عن الأمة...
20 - 05 - 1940
إلى أخي الطنطاوي
أخي الأستاذ علي:
الآن أرسلت يدُي بعد أن مسحت بهما دمعتين اثنتين غشيتا عيني وانحدرتا على خدي كقطرات الندى الناعم حين يترقرق على أوراق الزهر الرفاف في ربيع الغوطة الفاتن. . . ولقد أخذت القلم لأكتب لك، وأنا لا أدري أي شيء كانت هاتان الدمعتان. . . أكانتا تطفئان...
13 - 05 - 1940
أخي الكاتب البليغ الزيات
وحي رسالتك أصدق ما قرأت في الكتابة العربية الحديثة من مصداق لرأي القائلين: إن الرجل هو الأسلوب
فأنت أسلوبك وأسلوبك أنت: إتقان واستحياء وسلاسة، صُوِّرت في عالم الخلق فكانت إنساناً، وُصورتْ في عالم الفكر فكانت وحي الرسالة
إتقان صيغة في غير ظهور ولا...
25 - 03 - 1940
صديقي العزيز الأستاذ الزيات:
أتيح لي أن أستمتع ساعات بقراءة ذلك الكتاب النفيس: (وحي الرسالة) الذي تفضلت بإهداء نسخة منه إلي. وليست هذه هي المرة الأولى التي أتعرف فيها إلى سمو أسلوبك، وبلاغة تعبيرك، واتساع أفق خيالك؛ ولكنها قد تكون المرة الأولى التي ترتبط فيها وتتركز تلك الفصول،...
أستاذي العزيز
مازلت أوثر أن أكتب إليك بالفرنسية على الرغم من بلوغي في البيان العربي بفضل الرسالة مكانة لا بأس بها. وسبب هذا الإيثار أن المرء يميل بطبعه إلى جهة القدرة لا إلى جهة العجز، ويؤثر بغريزته جانب الكمال على جانب النقص. ولغتي العربية لا تزال عاجزة عن رياضة هذا القلم في يدي، فإذا كتبت بها...
26 - 02 - 1940
حضرة الأستاذ الكبير أحمد حسن الزيات
أشكر لك إهداءك إلي نسخة من كتابك (وحي الرسالة) وإنه حقاً لوحي رسالة
أقرر أنه وحي رسالة، وما أرمي بذلك إلى محاولة بديعية أستمد منها وسيلة سهلة للتقريظ، بل أرمي إلى غرض أبعد وأسمى، ذلك أنك منذ أجريت قلمك في الترجمة ثم في الإنشاء التزمت ما لم...
12 - 02 - 1940
إلى الدكتور طه حسين بك
أيها الأستاذ الجليل:
تلطفت فأوصيتني بكتمان الحديث الذي دار بيني وبينك في حضرة (الصديق العظيم) الذي يحل وداده من قلبي وقلبك أعز مكان، وأنا أستطيع النص على اسم ذلك (الصديق العظيم) بلا تهيب لعواقب العتاب، لأن للحديث الذي جرى بين وبينك في حضرته صلة وثيقة...
سيدي رئيس تحرير الرسالة:
سلاماً وتحية. أما بعد فقد قرأت مقالة الأستاذ المنقبادي في عدد الرسالة الأخير (309) عن كيفية ظهور الحياة على الأرض. فوجدت فيها كثيراً من الخطأ أبين وجهه وصوابه فيما يلي:
فالأستاذ يبني كلامه على حقيقة لم يقل العلم فيها إلى الآن كلمة (الفصل): فهو يقول إن الكائنات الحية...
سيدي الأستاذ الزيات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد فلقد قرأت مقال أستاذنا الفاضل أحمد أمين (أدب الروح وأدب المعدة) فألفيتُ مطلعه هكذا: (هذا اصطلاح جديد أضعه لنوعين من الأدب يتميزان كل التميز، ويختلفان كل الاختلاف، لعل في وضعه فائدة في تقويم الأدب وصحة تقديره). وما بي من عزم على أن أعرض...
إلى الأديب الكبير الأستاذ طاهر الطناحي. . .
تحية وسلام. وبعد فقد تلقيت كتابكم عن اللحظات الأخيرة وأثر فيّ تناولكم الدقيق لتلك اللحظات من اليقظة التي تتكشف فيها النفس عن جوهرها السماوي، وتستقبل الحياة الثانية بصفاء كدرته طوال تلك الحياة الدنيا أوهامها وأخاديعها
نظرت فيما دونت من حال العظماء في...
أخي الكريم الأستاذ أحمد أحمد العجمي
كنت أوثر أن أعرف عنوانك لأكتب إليك عما سألت لأن بعضه يخصني ويتعلق بظروفي. . . فاعلم يا أخي أن المرحوم البستاني قد نقل الإلياذة إلى العربية نظما. . . ولم يكن رحمه الله طويل النفس في الشعر ولا ذا ديباجة تحببه إلى القراء. . . من أجل هذا ركدت ترجمته ولم يقرأها...
حضرة الأستاذ الكبير. . . صاحب (الرسالة) الزهراء السلام عليكم. . .
وبعد فقد قرأت في العدد (282) من رسالتكم كلمة للأستاذ صلاح الدين المنجد تحت عنوان (حول كلمة أنوثة) أنكر فيها الكاتب الفاضل صحة كلمتي ذكورة وأنوثة محتجاً بأن اللسان لم يذكر الأولى بالمعنى المتعارف وهو مقابل الأنوثة، وأما الثانية...
سيدي الأستاذ صاحب الرسالة الغراء:
سلام الله عليك. وبعد فقد ورد في قصيدة الأستاذ الشاعر محمود الخفيف (مولد الليل) (الرسالة عدد 290) بيتان شذ عجزاهما عن تفاعيل بحر القصيدة، أحدهما (ومضت تمسح كف الدجى) والآخر (إن دجا فوقِيَ ليل الردى) ولعل هذا تطبيع فنرجو تصويبه ضناً منا بجمال هذه القصيدة أن يصيبه...
بتاريخ: 29 - 08 - 1938
إلى الأستاذ الجليل محمد بن الحسن الحجوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد،
فلقد قرأت بإعجاب ما نشرتموه في الرسالة جواباً على الأسئلة الأشفودرية، وأفدت منه علماً كثيراً أشكركم عليه وأسأل الله أن يجزيكم عنه خير الجزاء. ولكني وقفت عند قولكم (أن الطرق الصوفية تجانية...