غير مجنس

نصوص اختار المحرر، أو كتابها عدم إدراجها في تصنيف محدد
أعترف منذ البداية أنني لست من الطلبة الذين عاشوا كثيرا مع الدكتور سعد الله فلم أدرس عليه إلا عاما واحدا في السنة الرابعة ليسانس. بينما درس عليه الكثير من أساتذتي وزملائي وأصدقائي في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، ودرّسوا معه في معهد التاريخ. فلا شك أن شهاداتهم عن شيخ المؤرخين الجزائريين ستكون أغنى...
سعيد الحاج قاسم محمد الطائي من اساتذتي الذين درسوني مادة علم الاحياء والطبيعيات في الاعدادية الشرقية بمدينة الموصل ..وهو شقيق صديقي طبيب الاطفال والباحث التراثي الدكتور محمد الحاج قاسم ..كان الاستاذ سعيد الحاج قاسم استاذا متمكنا من مادته ، ومربيا فاضلا ، أحبه طلبته وأحبهم ..كان انسانا نبيلا ...
كانت دروس سهير القلماوى مثل كُتُبها الأولى التى قرأناها فى سنوات الدراسة، تتميز بما كان يلح عليه أبناء جيلها فى ذلك الزمان البعيد، من حيث أنها دروس تجمع ما بين الأصالة والمعاصرة، وتمضى على نهج أستاذها طه حسين؛ ذلك لأن سهير القلماوى كانت على درجة عالية من المعرفة التراثية التى تمكّنها من الحديث...
تابع الفصل التاسع - اللغة والأدب والعلوم يلحق بالأزهر في ركنه الشرقي (زاوية العميان) يعيش فيها الآن حوالي ثلاثمائة ضرير فقير، وأغلبهم من الطلبة، على الأوقاف المحبوسة عليهم. وقد عرف هؤلاء بسلوكهم طريق التمرد والعنف والتعصب. وقد حدث منذ زمن غير بعيد أن دخل سائح أوربي الأزهر وشاع أمر حضوره، فأخذ...
تنظم جمعية ديوان يوم السبت 5 يناير 2019 لقاء مفتوحا مع الاعلامي والشاعر شكري البكري يؤثته الى جانب ضيف اللقاء والحضور الكرام : - الدكتور محمد فخر الدين : أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين و أستاذ مادة الجماليات بماستر البيان بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمراكش. - الدكتور...
تحلو بكِ الدنيا ويعذُبُ ريقُها ُويدُبّ في أوصالها الإحساس ٌلولاك لم تبسم لعاشقَ وردة ٌفي كُمّها وتفتّح الإيناس ٍفي ظلّ جفنك ٌتستريحُ يمامة أخنت عليها ٌسكرةٌ ونعاس ٍما ضرّ من أوليتٍ حُبّك لو غدرت به ِكفُّ الملامة أو جفاه الناسُ نزار حسين راشد
لقد أخبرتُ الجميع برسالةٍ واضحة وقفتُ كبرج ساعة في ميدانٍ عام حميتٌ فمي براحتي وأطلقت نفير حبّكِ من فم بوقي الموهوم ولكن أحداً لم ينتبه كان الزحام شديداً والضوضاء عالية آه... ليتني فعلتها في ميدان الحمام حيث تسود السكينة ولكن الميدان في هذا الصباح البارد خالٍ من الخطى وأدركت أنني استيقظت...
سألتُكِ الله َلِمَ َ لا تكبُرينَ في حضرتي؟ لِمَ لا نُصبحُ ندّينِ ويغدو بوُسْعكِ أن تعشقي؟ لماذا ذكرتُ تفاصيل حياتِكِ في قصتي؟ هذا لأنّكِ أجملُ المحطّاتِ !في رحلتي تعالِي إليّ حُبّاً إذن واكسري مراياكِ في مُقلتي دعيني أُسرّحُ عينيّ هوناً في مُرُوجِ عينيكِ وأَنْتَقي من سِحرِكِ ما أنتقي! أطلقي...
باحثاً أُحلق بجناح مرتعِش مختنقة ً أنفاسى تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح ٍ عبثا ً عينى تختبئ خلف جفنى المرقَّع بين خيوط السحاب الدامية أخترقُ أبحثُ عن طريد الأرض عن لائذ الأمس عن الحُبِّ...
الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب ، أستاذي العزيز ، وأحد الذين تتلمذت عليهم ، منذ كنت طالبا في الثانوية الشرقيةبالموصل أوائل الستينات من القرن الماضي ، علم من أعلام العراق والوطن العربي .. كاتب وباحث وناقد وقصصي وروائي وأستاذ جامعي ، ومعلم يتقن فن إيصال الفكرة إلى الطالب والمتلقي ، تربت على يديه...
رحم الله أستاذي (وأستاذ عدد كبير ممن درسوا في المدينة المنورة) الدكتور محمد العيد الخطراوي الذي وافاه الأجل يوم الخميس الماضي. ولابد من الإشارة في البدء إلى أن أستاذي الدكتور الخطراوي كان يهيم بالمدينة المنورة هياما لا نظير له، ومن شواهد ذلك أنه عند إلقائه قصيدة عن المدينة في أول حفل لجائزة...
“يُوَبَّخ القط ويُطرد إلى الشرفة، الخدش على يد ابني يُقبَّل، لكن ابنك الصغير شعر بذعر لا يمكن محوه بقبلة. فخر العائلة! عمره سنتان فقط ويعرف كيف يصيح على أمه كي تنحني حينما تتطاير الطلقات داخل البيت. “الشباك إللي يجيلك منه الريح ـــ سده واستريح“ أنت تقتبس، لكن الروح الشريرة لا تحتاج إلى نوافذ...
كان من المفترض أن آتي وأُقبِلكِ لكن كلفوني بحراسة قط وزير الداخلية كنت أستطيع أن أُقبِلكِ لكني كنت أحرس قط ابنة وزير الداخلية. إنه ليس قط وزير الداخلية، القط لابنة وزير الداخلية ووزير الداخلية،أصبح وزير الزراعة وأنا لا أحتاج لثمة علاقة بوزير الزراعة الجميع يحتاجون لعلاقات مع وزير الداخلية كل...
لو سألت نفسي عن أكثر الأساتذة تأثيرا فكريا ومنهجيا عليّ من بين أساتذتي لقلت: إنه عبد العزيز الأهواني، عليه رحمة الله. لقد ورثت منه أولا الانتماء القومي فكرا وفلسفة. وقد كان أول عهدي بذلك عندما رأيته يرفض النظرية الإقليمية في دراسة الشعر العربي، وقوّض أصولها الفكرية التي تقول إن الطبيعة تلعب دورا...
في سطور ثلاثة، وفي صفحة الوفيات في إحدى الصحف اللبنانية، علمت أن أستاذي محمد علي موسى قد غادر دنيانا. درست على يديه سنتين فقط، إلا أنهما كانتا كافيتين ليترك لديّ آثاراً لا تمحى. السنة الأولى كانت في ثانوية الطريق الجديدة، وكنت في أوائل المرحلة الابتدائية من دراستي، وكان هو خريج دار المعلمين على...
أعلى