شعر

1) الحقيقة مرة وأنا سائر أضرب أفكارا في أفكار وأقسّم النتائج على منابع الجنون أعرف أنى ثقيل الصحبة وفاكهتى من حدائق الظنون لا أجيد تقديم عابرى الممرات على عيون الشوارع وأبحث لشاشتى دائما عن ضيوف يسقطون من نجوم لا تهم فضاءنا لكنهم يسقطون صدقينى قسما بكل الوساوس التى تجتاح أركان راحتى أنا...
(١) حتـى ولو كان الهواء لهم عيونا سأظل يمكننى الغناء بشفرتى حتى ولو صار الفضاء بهم سجونا سأظل أقصدغـايــتى (٢) ينزل من فوق الشماعة يعلن للإهمال العصيانْ ويثور على عهد غبار (٣) الطرقات كما أدمت أقدامى كالأحذية الضيقةِ.. أيضا ملتنى (٤) مما تخافينَ؟ أظننا بخير، مادمت أكره الهدوء (٥) أظنها...
فيزياء الخيالييْنَ التِّنِّيْن نُبشتِ السماءُ؛ نُبِشتْ قبورُها من رفات السماء. نُبِشتِ السماء عن قبوها مديداً، عريقاً، جليلاً بمخامر الأنبذةِ، ومخامر الأساطير، ومخامر الخوف. السمااااءُ الزرائبُ نُبِشت. والسماءُ الإسطبل نُبِشتْ عن حدوات الوقت مُرْغَماً على إيجار ساعاته الصهيل. السماااااءُ...
يا طفلة الروح ويا أحلامها المزهوة .. بعابق من الصفاء يا غيمة .. أعانق إشراقها بلهفة ماسورة متخمة بالإنتشاء مري على رمال صوتي إنها ظامئة ثم انثري إيقاعك ان انتظاري قمر أتعبه ليل الرجاء يا طفلة تداعب الريح ضفائر الهوى من حلة انسيابها وتعزف عيناها من لحن ندي عبق يكحل نجومه شجي الغناء يا طفلة يبتسم...
1 - سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ غِوَايَـاتِ الْحُـبِّ... وَحِيـنَ يُدَثِّرُنَـا النُّـورُ الْمُـورِقُ نَفْتَـحُ فـي الْمُفْـرَدَةِ الْمَشْلُولَـةِ أَبْوَابـاً وَنَوَافِـذَ... تَدْخُلُهَـا كُـلُّ...
سُـفُـنُ الصّيد الصّغيرهْ غـمّست في البحـر ساقاً ثـمّ غابت في الشّفــقْ. بعدَ صمتِ العاصفـهْ، لم يَعُدْ للـشّاطـئِ المسحـورِ إلاّ بعضُ مجـذافٍ، وحَـبْـلٌ، وبقايا من قميصٍ كانَ جدّي يرتديـهْ !
أين من عينيّ هاتيك المجالي = يا عروس البحر، يا حلم الخيال أين عشّاقك سمّار اللّيالي = أين من واديك يا مهد الجمال موكب الغيد و عيد الكرنفال = وسرى الجندول في عرض القنال بين كأس يشتهي الكرم خمره و حبيب يتمنّى الكأس ثغره إلتقت عيني به أول مرّه فعرفت الحبّ من أول نظره أين من عينيّ هاتيك...
بَيْن غاباتٍ مِنَ الدُّلْب أَرى النّاي كأَفْعى في عَضُدِ الْوَحْشة بَرْدانَ أُولّي شاهِدتي شَطْري وَزَهْرُ الذّكْرى على قَلْبي، فَلْيَقُلِ الأَنْدلسيُّون ما شاؤوا. مِن المُمْكن أن أَبْكي طَريقاً بِجوار القلب، لَوْ يَسْمعني مَنْ يَمْسحُ الذّكْرى بِوَجْهي. لَمْ أَقُلْ مَا أَشْتَهي مِنْ غُصّتي...
أشتهي أن أكونَ الحجارةَ فوق الرؤوسْ. أشتهي أن أكونَ المسافرَ من بابِ مصرَ إلى بابِ أنطاكيهْ. أشتهي أن أكون الفضاءَ، وتحتي النوافذُ مفتوحةٌ. أشتهي أن أدسَّ ذراعيَّ تحت الثيابِ، وأن أتمكن من قوةِ الحبِّ مثل الملاكِ وأن أتمكن من غيبتي. أشتهي أن أهيّئَ بعد انتظارٍ طويلٍ متاهةَ عائلتي. أشتهي أن أنامَ...
* في ذكري سبتمبر 2013... في ذكري الخذلان ... " قيل : في سحيق الزمن ، تعكر الوجود ، فعرق ، فتقطرت قطراته ، فاستنجت بها فلوات البغضاء ، ثم تكاثفت ، وغلت ، ودنت ، وتدلت ، فأظلمت في التجلي ، وتكررت في أودية الكتمان الغاسقة ، ثم في الحلكة الواقبة ، فتبلرت نثلا من غربال النجاة إلي أقبية الفناء فكبت ،...
[1] مآبي أتحدث صمتاً مهمهماً وقع أسمها يملأني حد الانسكاب أفيض عشقاً بإناء أمرآة شائعة تتسع كفراغ فضاءً بعيد تكثف الفوضى بداخل دواخل المريد سكنها [2] مطلع الصبح ينهار تماسكه بصريح البوح يعلن السقوط من اعلي شجرة التماسك لقاع بئر الهوى [3] ملهمتي صفاء بديع رسمها بيرقاً يهتدين به الحسان تقرباً...
تلكَ امرأةٌ تضجُّ حواسُها بالنارِ تُشعلُ ورْدَها لوناً سماوياً يدغدغُ ليلَها المحروق بالشَّهوات لكنّ السلاسلَ من زمان الخوف تُرْبِكُ خطْوَها وتنالُ من غاباتها سرّ التمرُّد في المسافاتِ البعيدةِ خلفَ مجرى الماء. امرأةٌ من زمانِ الحُبِّ والغزلِ الجميل ظلَّتْ تربي عشقَها وهجاً خرافياً يطيرُ كما...
لا شيءَ يوجعني سوى أمرينْ ؛ أنَّ ابنتي .. لم تبلغِ الكلماتِ بعدُ ، و لم تقُلْ : ( بابا ) و لكن .. من هديرِ الطائراتِ تعلَّمتْ حرفينْ : ترنو إلى الأعلى كجروٍ خائفٍ ، و تقولُ : ( بُوووووو ) أيضاً و توجعني الطوائِفُ حينَ تصنعُ من ترابٍ واحدٍ ضدَّينْ لا شيءَ يوجعني سوى حرفينْ ... حسن...
حسن إبراهيم الحسن - شرفات ليلى شرفات ليلى رقم القصيدة : 80443 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد باب و نافذة بابٌ و نافِذةٌ و كلُّ الأرضِ دونهما مَنَافِ و الروحُ حولهما حمامٌ لا يريدُ منَ الطوافِ سِوى الطوافِ و ضِحكةِ امرأةٍ تذُرُّ الدفءَ في القلبِ الفقيرِ و للعصافيرِ الشريدةِ في دمي...
أخرجُ من الكلماتِ إلى الغابة؛ ومن الغابة إلى الكلماتِ، من الكلمات إلى الرياح. أخرج لأجد لحظات هادئة للإلهام كأمراة كلاسيكية تجلس بأناقة مفرطة وتكتب رسائلها عن العزلة أو مثل فتاة ترتدي فستاناً رمادياً باهتاً، يشد الخصر ويغطي على مغلفات الفقر، وتشطف كاحلها على حجارة المد المضطرب، لتصبح نظيفة...
أعلى