لأول مرَّة شاهدت عينيك
وقفت أمجد السحر الذي فيها
أمجد فيك باريها
وأحسست الدنى أملاً يهدهدني
فيسكرني، ويسعدني
ويترع نفسي الظمأى إلى الغزلِ
وقبلك كنت أحقر كلَّ شيء قيل في الغزلِ
ولكن سحر عينيكِ
رمى في القلب خفقات
قبيلك ما تمناها
ولا لمسته دنياها
حلمت كأنني أحيا
قبيل الناس والدنيا
وقبل مجاهل الأزل...
أسرج خيولك أن الروم تقتربُ = ووجه أمك قتال به العتبُ
أسرج خيولك كسرى عاد ثانية = وشهوةُ الملك في عينيه تلتهبُ
وفي الشآم خيول الغزو جامحة = تدوس قبلتك الأولى وتغتصبُ
أسرج خيولك فالصحراء ظامئة = لوابل من شِفار السيف ينسكبُ
أعد بسيفكِ للصحراء وثبتها = وهزّ...
يقولون تب عنها . لسوف أتوب = وسوف إذا ربي أراد أنيب
فأنكر ندماني ، وأهجر حانتي = وللرشد بعد الغيّ سوف أثوب
وسوف أغضّ الطرف إن عرضت له = محاسنها رعبوبة ولعوب
وسوف الألى قالوا: ' عرار' قد ارعوى = ومن يرعوي بعد الضّلال لبيب
يقولون: طب نفسا بما قد فعلته = فما يستوي مستهتر وأريب
أناشدكم...
الى الذي أحبته الجنة فأخذته نحوها سريعا
الى حسنين حسن الشرطي والملاك والانساااااااااااااااااان
كل كلام تنزفه تهطله
من منصة الرمل
عميقا في هاجس البحر
كحل في بياض السجلات
المشتعله
منتشر في الافق
***************
يأتي طير وبيض في زاوية خضراء أو حجريه أفي سبخة...
لم أرها أبدا
لكنني لا أعرف لماذا
كلما دار الحديث عن ساعة سورين
التي كانت تنتصب بقامتها
في واجهة سوق المغايز
الهنود سابقا
أتخيل
كيف كان الناس يضبطون
مواقيت صلاتهم
على دقات ساعة الأرمني سورين
واثقين بها
دون أن يخافوا
على دينهم منها
فيسعون الى جامع المقام
الذي يجاورها بأمان
ليقيموا الصلاة
أتخيل...
كل امرأة
لا تصلح أن تكون قصيدة
ليست بأنثى
كل امرأة لا تصلح
أن تكون نديمة كأس
ليست بأنثى
كل امرأة لا تدفع بي
إلى الرفض
ليست بأنثى
كل امرأة تهتم بمطبخها
أكثر من شراشف السرير
ليست بأنثى
كل امرأة
تكثر من الثرثرة
أكثر من العطر
ليست بأنثى
وكل
كل امرأة لا تخطئ
في عد القبلات
ليست بأنثى
إلى محمود درويش
سوف أشاطرك الموت أيها السيد العاطل عن العمل
وأقتسم معك رغيف خبزك الجاف
ولبن أمك
وأنت تشرف هناك على وطنك
الذى سرقه اللصوص
كما يسرقون طنجرة من الماء
ربما
تتربع على طاولة من أرائك وأرجوان
وأنت توزع على اللاجئين من أبناء وطنك الذى استشهد على الحدود
وداخل المعتقلات
والزنازين
الخريطة...
أزقَّةٌ
ترتدي الموتَ القديمَ،
يدا السماء فوقُ تُحيك وجهةً
لغد لا يستبينُ خطاهْ،
كما الصدى من غير حائطٍ،
أو كما وشم قديم اندثرْ...
مثل السراب يُجلّل الرؤى
تأتين خلسة،
ثمّ ترحلين قبل الأوان
وراءك اللصوص
وغيرهمْ مِنَ السوقة،
كأنّما ليلُنا استطاب منّا
ذلّنا
وصمت القبورْ،
والجهل يروي عنّا
قصص العقم...
حسناء ، أي فتى رأت تصد = قتلى الهوى فيها بلا عدد
بصرت به رث الثياب ، بلا = مأوى بلا أهل بلا بلد
فتخيرته ، وكان شافعه = لطف الغزال وقوة الأسد
ورأى الفتى الآمال باسمة = في وجهها ، لفؤاده الكمد
والمال ملء يديه ، ينفقه = متشفياً إنفاق ذي حرد
ظمآن والأهواء جارية = كالسلسبيل ، مسى يرد يرد...
الغريق يطفو في عباب التيار
ناسجا من شعره سيقان الغرب
لحلم يمضي
وهناك
يقف العصفور وحيدا
يحرسه
ينقل روحه
إلى ركن حالم
حيث يستطيع الغرقى مثله الغناء
مالك حداد
هنا اللاكلام……… هنا الحب متهم بالفناء…… سماء يسمونها “بِركة النجم”…… أرض يسمونها ” أسفل الغيم”…. هنا: للتجرّد من أمكنة….. هنا : لانهمارين ضوءا وظلا بلا أزمنة … هنا للغياب…. هنا للدفاع عن الداخلي من الداخلي…… هنا للتوغل في الذات بالعشب لا بالرمال…… هنا : للتلال الوشيكة ماءً…. هنا : للمياه التي...
ومثل كافة المقابر القديمة
سوف نتكوم في زوايا النسيان الخالد
لا لننكش الريح بأصابعنا
التي ينز منها الدم
أو نكتب عن أمنياتنا التي تشبه الجذام والسل الرئوي
وإنما لنتعرف على الشمس
التي تشبه كرة من النحاس
والمغنسيوم
وسوف نتعرف كذلك على الألم
من خلال كل تلك الخرائط السرية التي تركها الغزاة
أثناء...