شعر

سلام على البدو آبائِنا الأولين. سلام عليهم, هم الأرض, والأرض لا تفتح القلب إلا لعشاقها المخلصين. سلام على مرضعات كأمي : مع العز أرضعْننا حبَّ هذا الوطن! سلام علينا جميعاً... جميعاً ... فلسنا كأنتم : تقولون : (موتوا ليحيا الوطن!) فنحن الذين اصطفتنا الحياه... اصطفتنا الصباحات, حتى.. ليخشى...
كخيال القطرات الأنثى يروي جذع القول بعاطفة البرق كالجدات المشتعلات بثلج الداخل يصعدن على تجعيدة ذاكرةٍ لا تشبه غير عراجين الصمت كجذر الشبق الكوني الصاهد بالرؤيا ونيازك طفل الحرف إليك أجئ لاحني خمسين شتاءاً في صيف كلامك يا جسد الموجة يقتحم ألما ورد يا صدر البحرة شرّعه اليابس يا الفاضل روحك حنكة...
من أين يجيء الحزن إليَّ وأنتِ معي من أين يجيء? قنديل مختنق الأنفاس يضيء يبكي وسْط متاهات الليل, يتسلق قامته ظلٌّ رجراج يتمدد, يكبر, يفترش الصحراءَ .. يدبُّ الدودُ الزاحف تحت عباءته السوداء .. يُعشعِش في أحداق المصلوبين على أحلام التاج أيقونات حمراء بلون الدمْ ولها رائحة الدمْ يتمدد ظل الموتِ...
لك أن ترقص في السجن وأن تحتل في الردهة ظلك لك أن تسرح في الداخل والطيرُ ببابكْ لك أن تسأل عنا في صباحك ومسائك لك أن ترسمنا فوق جداركْ لك أن تحملنا ليلاً على صهوةِ جدران كتابك لك أن تتركنا حيناً وتذهب لرفاقكْ لك أن تهجر شُطآن عذابك لك أن تخرج من نافذةِ الليل وأن تبحر في ماء بلادك لك أن ترسم في...
مَنْ يأمرني أن أبسط كفيّ أو أقبضها من يملأ رأسي بالأوهامِ و بعد قليلٍ يطردها و يطهّر جُمجمتي منها و يقول إذن أنت الفاعلُ و المفعولُ به و أصدّقُهُ معتزاً بدماغي القادرِ أن يخلقَ من لا شيء الأشياء جميعاً من يعشق عنّي أو يكرهُ ثم يُحرضني أن أفعلَ ما فَعَلَ فأومنُ أني العاشقُ أصلاً و الكارهُ حقّاً...
كلّما يحين الخيال أصلّي استسقاءً، أتلعثم بالعسل، و تلحق بي شياطين الشعر تحييني. ××× في هذي الروح شيطنة لا تستكين تودي بي للنور الأكيد. ××× لا تُستباح أرضي بالسهولة التي تظن، مستعمرة هي للشعر منذ البدء . ××× بحلّةِ خريفها الكامد تبقى المدن تنتظر طلوع من نحب لتبدأ ربيعها بكرنفال الورد. ××× إن...
تحدث لي أشياء غامضة هذه الأيّام، أفسّرها أحيانا بأنها حجّة الخيال على ملكيّته لرأسي وأفسّرها أحيانًا أخرى بأنها خيانة الواقع لمداركي العقليّة. البارحة مثلاً، أردت النّوم على الرصيف، فطرقت بابًا مرسومًا على جدار لكنهم فتحوا لي وحين سألتهم: كيف؟ أجابوني: لأنّ.. فلم أشأ أن ألحّ في السّؤال حتى لا...
سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ سأموت حقًا، لا مجازا ثُمّ يطويني السُّكوتُ سيسيرُ خلف النّعش أصحاب قليلّ سوف يمشي أدعياءُ وكاذبُونْ سيقول نُقّادّ كلاما غامضا.. ليُوفّرُوا ثمنا لكبش العيد حتّى يفرح الأطفالُ سيهبُّ أكثر من مذيع فاشل ليبُثّ صوتي عبر حشرجة المساء ستُعيدُ بعضُ صحائفْ نشرَ القديمً من...
أومأ للرُّوح أن ترْتدِي ضوْءَ عُمْره فارتدّ منها الضِّياء سوّتِ الرُّوحُ أجْنحةَ السّفرِ السّرْمَديِّ رأيْنا خُطاه تُفتْفِتُ أشْلاءها وتشقّ غبارَ المجرّات و الدّربَ ....ينشقُّ من .......وقْــْــــ .ـــــــــعِـ .. هـــــــــــــا رأيْناه لمّا تسلّقَ أعْلى المسالِكِ ركْضًا على الهُدبِ حتى...
في نُدبةِ الأسمالِ ادّثرا = وطنٌ يُربّي دمعه بشرا في ظِلِ كفيه نمَتْ طرُقٌ = ضوءًا يُكفّنُ كلَّ مَن عَبَرا شمسٌ تَغَاوَتْ بين فِتنَتِه = شَبَّتْ على أجفانه بَصَرَا الأرضُ حِملٌ فوق حُدبته = مذ طاف في أرحامها مطرا وهو الذي في الجوع ذوَّبَها = كي يُسعِف الأنهار والحَجَرا وطن بكى الأقدار...
فصل [ 1 ] إنه الجسد يشرح لي طريقة قيامته وعدد صلواته فى اليوم والليلة وأهيىء له نفسى والأرض تنفرج عن أيقونة الجسد بلا منازع أو قوة كيف أعلن عن قيامة أخيرة وأصطفى من النار لغة وحيدة لتكون مقامى أيها الجسد: اخرج علىَّ من مكمنٍ ضيقٍ حرجٍ وتصبب علىَّ كاليواقيت وتشبث بجنازاتى وقل لى: أنا الأولُ...
يَا حَبِيبي قد أَمُوتُ غَدَا ... ذَائِباً في حَسْرَتِي كَمَدَا آهٍ لوْ تَشْفِي غَلِيلَيِ في ... قُبْلَةٍ مَا تَنْتَهي أَبَدَا أتَملاَّهَا فَماً لِفمٍ ... لِتُذِيبَ الرُّوحَ وَالْجَسَدَا ناَهِلاً أنفَاسَهَا عَبَقاً ... نشْرُهُ يَسْتَرْوح الْخُلَدا شَارِباً مِنْ طِيبِ رَشْفَتِهَا ... خَمرَةَ...
أمر عليها كل يوم فأبصر أشجارها مهشومة الأغصان ويأخذني حزن عليها فأشعر باليأس يعقل خاطري ولساني تهدم السور حولها فبدا للعين عُرْيُ الحديقة كأنها ملحية قد خلعت جمالها فأصبحت قبيحة كاسية أسمالها مرهاء غيرت الليالي حالها تطلب عند الناس عطفاً وجَدَي من القلوب الشفيقة رقص البِلَى في ساحها عريانا وشدا...
فصل [ 1 ] الوردة طائشة وبغى أصحبها من حيث اختلف الندمان - إلى طاولتى - فترد السهم المقذوف إلىّ وأودعها سرى فتذيع السر وتكشف عن عريىْ قدام خفافيش الروح فهل تملك أن تكشف عن سوءة بدنى المفضوح أمام غوايتها وتعود فترتاح على!! الوردة طائشة وبغى أيتها الوردة كيف أعلمك الأسماء وأنزل خلفك دهليز الموت...
حين تندلع حمى الأخيلة في ثقوب الليل، أنصِتْ للهسيس المنبعث من أعشاب عقلك الذي ينتظر إشارة المرور إلى ضفة مأهولة بالدوار. تسمع هينمةً في هذا الرّواق؟ إنّه المجنون يقلد عظاءة روحه. لسانُهُ فلاة يرقص فيها الحجر. شرايينه تجْأَرُ بالشتائم والهديل. يفكّر أنه نبتة قرّاص، أنّه غيمة... حين تعبر فراشات...
أعلى