أبحث عن امرأة
تجعلني اركض
اركض وانا أرفع عاليا
راية الشعر
امرأة لا تشغلها
دوران عقارب الساعة
قدر ما تحافظ على طفولتها
في النهار
وانوثتها في الليل
اريد امراة
لا تجلد ليلي بالأسئلة
ولا تثقل النهار بالثرثرة
اريدها فقط ان تعتبرني
طفلها الوقح والمدلل جدا
وعليها ان تجتهد كثيرا
في تربيتي.
اريدها امرأة...
تشابهتْ كلُّ الشوارعِ،
والدّمُ المسفوكُ
من كلِّ الفصائلِ
في النهايةِ
هل ترى فيه مُراقًا غيرَدمّْ؟
بعض المضاجعِ
قد تكون لمبصرينَ،
وآخرون
جميعُهم
بدمائهم طاروا
إلي فلكِ المصارعِ
ربما
همُّ بوهْمْ..
وأنا ألوذ من الشتا بأشعةٍ
هربتْ من الشمسِ البعيدةِ...
أطْحنُ البُنَّ المُحوّجَ
أو أَرُصُّ...
بالسر يتركز النوم،
في أشدّ المناطق نأيا، أقذف حاجة غامضة
ولكنني كنت على وفاق مع متطلبات الربيع
تعلمت أن أكون أنا.
وأن أترك للواقع أن يتكفل ما فسد.
المسافة تقصر، والحقيقة تتآكل.
الجمال غرفة يابسة،
مهجورة.
أتعجّل مقدم القجر. سقوطي يمتّع
جوهر الروح.
لم أتعلم أن أتغيّب طويلا.
* نشرت في "العاملون...
حينما كنتُ صبياً
نائماً في المهدِ
كانتْ مَدني تفتحُ عينيَّ على أعيُنِها
و تُناغيني بلطفٍ
و تُغنيني..تهدهدُني على أُرحوجةِ الإيناسِ
و الدفئِ مليا،
ثم تدعوني إلى الرقصِ على إيقاعِ هُدْبيها
على غمازةِ البنتِ الغريرةْ
التي كانَ لها وقعٌ ربيعيٌ بقلبي
وهي تُدعَى لتعاطي تلكُمُ (الكيكةْ) الشهيةْ،...
وردةٌ جهنميةٌ تلفظُ عواءها؛
مسوخاً مشردةً في احتدام العبور
***
تنهض غابة التشيللو عن غفوة الأفلاك
وتداعب شَعر المدينة الأكرت
شوبان ألف صقرٍ جائع
وألف نظرةٍ جارحة
وأنا الركاكةُ ترتعدُ في نعش المخاتلة
صوتي ماموثُ أخيرٌ يجرجرُ أقراط المدينة
ساعدي خلاطٌ كونيٌ للسأم
له في كل يُتمٍ سلالة
في كل...
لم يعد ممكنا لك أن تغريني بقميصك المزركش
القمصان السماوية المتعالية و بناطيل الشارلستون
الأمر أصعب من ذلك بكثير
عليك أن تثني نجومك وتربط بها حذائي بعينين دافئتين
تماما كما يفعل بائع الورد
مثله تماما
حين يجمع زهوره في هيئة كلام
عليك أن تصبح كوالا
دبا وحيدا ونادرا
لم أسمع من قبل عن أي دب حاول...
لمــاذا لي الجوع و القصف لك ؟ = يناشدني الجـــــــوع أن أســـــألك
و أغرس حقلي فتجنيه أنـــــــــــــ = ــت ؛ و تسكر من عرقي منجلك
لماذا ؟ و في قبضتيك الكنــــوز ؛ = تمـــــدّ إلى لقمــــتي أنمـــلــــك
و تقتات جوعي و تدعى النــزيه ؛ = و هل أصبح اللّصّ يومــا ملك ؟
لمـــــــاذا تسود على...
لا لا ليس هنا
يهتفُ السَّقفُ المكحّلُ
والصورُ معلقةً لتغطّيَ الجدران
لا لتزيِّنها
وأكداسُ الدخان تغطّي الصور
«ليس هنا»
تصرخ المغارة البكماءُ
وتُقرقع الأكؤسُ الرخيصة
والعيون المتعبة التي لا ترى حتى الدخان
والأفواهُ التي لَتتثاءبُ بلا انقطاعٍ
لولا ما في التثاؤب من جهد
والأصابع التي جفَّت دِماها...
لا بدّ لي أن أعبرَ
بينَ كلابِ المدينةِ ومُوسيقى الصباح
تحت الرَّصاص
لكي أكتبَ على ساقِ شَجَرةِ المانجو
هذه القصيدةَ كذكرياتٍ تُمارسُ الحِيَلَ على يومٍ ماطر،
الطقسُ مُجَرَّدُ اِبتسامةٍ مُلتَوية
يمارسُ الانزلاقَ من خلال ثُقب السماءِ المضطرب
يَنِزُّ غرائبيةً غامضةٍ،
كغناءِ مشعوذٍ في أحلك أيام يناير...
بين الحِضنِ الأولِ والأخيرِ
دائرةٌ مقفلةٌ.
.
لمسةٌ كهربيةٌ
كالسّياجِ على وجهكِ الصوفيّ
حينَ يركَنُ إلى الكنبةِ، على فمكِ
كقصيدةٍ أخيرةٍ
أكبرُ من أن تولَدَ.
جسمكِ فاكهةٌ ليلاً
بألوانٍ دوّارةٍ كالصدى
بعدما يخجلُ أن يتكلّمَ…
.
لو حذفتُكِ من الأزرقِ
لما بقيَت أرضٌ ولا سماءٌ
بل فلاةٌ تُغرقُ وجهَكِ...
في الطب يعلمونك تشريح الجسد،
هذه الآلة الحاسبة لفقرات العظم وقطرات الدم.
يعلمونك أن هذه جمجمة لا غير،
ليست الرأس التي تحمل نصف العالم.
وأن هذه سواقي دم، تصبّ في حفرة اسمها القلب.
وهذا القلب ليس الشكل المدبّب والمغروس فيه سهم كيوبيد
مهما قطّعته أثناء التشريح فلن تجد السهم.
وأن الصدر مشتبك بمجموعة...