شعر

لماذا تاخرت كثيرا عني ياالله اين كنت طيلة كل هذه السنوات هل كنت تبحث عن حبل غسيل لتنشر عليه بنطلوناتك المرقعة وسوتياناتك الرملية ام ذهبت وبمفردك الي طبيب الاسنان ليخلع لك درس العقل الذي تسوس من فرط التفكير في كل ماارتكبت من اخطاء؟ هل اغلق عليك احدهم دورة المياه العمومية واخذ معه المفاتيح والقفل...
مطرقاً كان يسيرْ لم يكن يسمع إلا خطوتَه نسمة الفجر أتتهُ ... فاقشعرْ لم يكن يملك صوتاً ولذا حين امتلا بالكلمات المُحرقه حرَّك الزند فلم يفقدْ سوى بؤس الحياهْ هوّم الصوت الذي ضيعه عبر البلادْ رفع الرأس إلى الفجر وتاهْ مثل هذا الوقت نستيقظ من أجل الحصادْ مثل هذا الوقت ألتفُّ شتاء باللحافْ مهملاً...
هو الذي ينام كلّ وقتهِ ذئبٌ ينامُ بين الذئاب يتأملُ لحظةً في منتصف الليل هناكَ قناعهُ المعلّقُ َينزّ خيط دمٍ في صحرائهِ ومنذ بدء الريحِ يأتي إليهِ هذا العواء طالعاً من الروحِ ُترددهُ الأيام وماذا فعلت به الأيام بلاده تحتَ جفنيهِ وهمُ قارةٍ عتيقةٍ فيغمضُ عينيهِ: أراضٍ يصلُ إليها الدمُ, بركة...
على شفتيك يهم سؤال = وفي ناظريك يموج ابتهال وفوق جبينك يندى الحياء = وللورد في وجنتيك احتفال أكاد أحسن خفوق فؤادك = بين الحنايا ينادي تعال أكاد أرى في ارتعاش الأنامل = ما خبَّأ القلب، أي انفعال وفي عصفة الشعر فوق الجبين = وتكحيل جفن وتسويد خال كأن صباك يقول كبرت = وعمري جاوز حدّ...
هكذا، من بلدٍ الى بلد أفتّش بين النجوم عن بنات نعش وأقول إذن من هنا العراق درجت معهنّ منذ الطفولة أعرّفهن واحدة واحدة، ويعرفنني من بين كل الصبيان في بعض الأحيان يغمزن لي حين أكون وحيداً يومها دخلت رهبوت السر، وانتشيت كطائر، كطائر هنّ كالقناديل في صواني العرس يطفن في السماء وفي الليالي الغائمة...
واضعا يدي في جيبي المثقوبين سائرا في الشارع رايتهم يتطلعون خلسة الي من وراء زجاج واجهات المخازن والمقاهي ثم يخرجون مسرعين ويتعقبونني تعمدت ان اقف لاشعل سيجارة والتفت الى الوراء كمن يتجنب الريح بظهره ملقيا نظرة خاطفة الى الموكب الصامت: لصوص و ملوك و قتلة , انبياء وشعراء كانوا يقفزون من كل مكان...
1 - الدرس الأول كانَ في الستينَ ما زال يعلم مرةً جاءَ إلى الصفِ وقالْ أعربوا 'جاءَ المعلم' وحسبناهُ يمازحْ فضحكنا وأجبنا 'جاءَ' فعل 'والمعلم' ....!!؟ وفهمنا فجأةً ... في ثانيهْ فصمتْنا...وسمعناه يُتمتمْ 'جاء' فعلٌ 'والمعلم ' لم يجيءْ أوقفه البوليس لكنْ .... سيعلّم 2 الدرس الثاني وكبرنا معه في...
كلماتك يا حادي الركب حزينة كلماتك ريح والليل ذئاب مجنونة والقادم غبّر بالوحل جبيني وأنا مطعون عذّبني الأعداء لآني لم تعشق عيناي سوى وطني صلبوني في الغربة يا حادي الركب قيدّني إخواني ورموني في الجبّ قتلوني بجواب الصمت قتلوني يا حادي الركب لأني أحببت محمد القيسي
مسافات العمر فيك تنهار يا عمرا ضاربا في الكبرياء.. يا حرجا موشوما في ذاكرة التاريخ المدجج بالأنا الرافض لكينونتي فيك مني ما تبقى من ملامحي وقيت الغسق الراكع في صمت ليلي تكسرت باقة الألم على وجه يشبهني لحيظة الضجر تسقيني الأيام مرارتها...
مجرد شاعر! شاعر عبقري شاعر مجنون شاعر تافه مجرد شاعر يرى الليل من خرم إبرةٍ ويحبس الزمن- على الطاولةِ- إلى جواره فى أنبوبة غازْ شاعر ذو مزايا مزدوجة يعمل بائعًا للأبقار بالنهارْ وفى الليل يكنس النجوم من على طاولات المقاهي ربما لا ينال شيئًا من هذه الحياة بعد أن صارت مثل بهيمةٍ لا تعنيه أصلاً فى...
رغم بعدك الجغرافي مع هذا أشعر دائما أن وجودك الكبير في قلبي هو وحده من يملأ الكلمات بالمعاني ويعطي للأشياء دلالات أخرى فتصير الغيمة شجرة عطرك حديقة ياسمين ضحكتك موسيقى وقبلتك نهر عسل رغم بعدك الجغرافي وحدك من يشغلني عن القراءة وها أنا كلما فتحت كتابا اتركه وأقرأ أسفار مفاتنك وحدك من يشغلني عن...
تخيفني الساعة بعقاربها لا أقصد الأخيرة من عمر العالم لقد عاش طويلا هذا المعتوه ولينكب على رأسه في بحر العدم ساعة انتظارك حبيبتي عقاربها لا تخطئ اللدغ وانت تأخرت كثيرا انا عبرت الخمسين أجمل أيامي ضاعت في الحروب وانت في أول مشمشك عيناك تفوحان برائحة الليل وصدرك مازال ينازعه القميص شهقة الانتصاب في...
كَانَ الرَّصِيفُ صَفَّ أَرْغِفَةْ ، وَكَانَتْ حَزْمَةُ الْمَفَاتِيحُ تُحِيلُ عَلَى دِفْءِ الْوَطَنْ ، وَالْبَحْرُ يُوَزِّعُ الْيَاسِمِينَ عَلَى الشُّرُفَاتْ ، وَكُنَّا وَقْتَهَا نَقْتَسِمُ سَمَاءَ الغُرفْ . لَمْ تَكُنِ الْمُدُنُ تَرْسُمَ لِأَصَابِعِنَا حُدُوداً وَخَرَائِطْ ، وَقَطِيعُ...
مذياع أنا مذياع عتيق وكامل من الأغاني القديمة، امرأة قروية على جانب النهر والغابة هذه الرغبة العميقة في الغناء تتزايد حيث تبدأ عيناك! النافذة التي شاهدت فيها النهر يأتي ويتراجع وقوارب الصيادين المتموِّجة الطيور وغروب الشمس حتى رائحة الطفولة الحلوة، قبل أن تاتي القبيلة والحرب! حنين أفتح خزانة...
عودة تلك المرأة الجميلة الممزقة الثياب نصف عارية مبتلة بالماء البارد والملقاة على الرمل الناعم والتى رفضت العودة الى البحر لا تستحق هذه الوحدة الممر الأخير تلك الظلال القديمة للمرأة المصلوبة على اعمدة خشبية بعد الخطيئة تتأرجح بين الحياة والموت تعانق ضوء شمعة خافت فى اخر ممر للدير المهجور *...
أعلى