شعر

كأسي يراقص في غدي ديني الجميلْ ويحاصر القمر النبيلْ يمحو تواريخي.. ويشعل في يدي ما يستحيلْ هل يستطيع نهارنا أن يرتدي وجع الغياب وأن يشيع في الضباب مدارج الأمس الذليلْ يا ناصره ياصدريَ الأتقى ويا أمي أنا يا حلميَ الأبقى ويا أمي أنا يا قدسيَ الأنقى ويا أمي أنا يا جنتي وحبيبتي وقصيدتي ورفيقتي يا...
(1) تعال اليّ أيّها الخنزير التعيس لأنكَ ليليُّ وشبيهي انتزعتك المرآة من بياض الحلم الى الضحكة العنيدة هذه المرة سأدفنك في غابة الشعر وألصق بخدك كل شهوات الانثى الخالدة (2) علّمني فان كوخ أن أمجّد فضاء اللون الأصفر ولم أتعلم منه خرائط الجنون حتى الدموع التي دفنتها في حزمة السلال ستبيح لعينيّ...
هدأتْ بلورات النار هدأ الماءْ لا شيء سوى عين محطة هدأت أيضا . هل نام الحارس أم سكنت قطه? لصق قطار الحارس خلّى مقعده للسائر في النوم والبهو القائم فى القاعه ألوى عنق الساعه ندّت عن جمجمة الميناء أَنّةُ رمل ورداء نعاس ندّى في ضوء فوانيس انكسرت خلف الليل للساعة أن تركض صوب إله البحر أو تتوقف في...
كانت ممالك الخَواءِ، والحنينُ في عناق الأخْيِلةْ.. كان اشتهاء كلِّ شيءٍ يشتهي الفضاءُ طيرًا تشتهي الأرضُ الحقولَ والحياةُ زفرةٌ أوْ رجْمةٌ أو زلزلةْ.. قال البعيدُ هذه أغنيةٌ للشوقِ.. ثم شدّ موجَه نحْوَ حلِّ المشكلةْ ... ... ... في البدءِ كانت الحروبُ ... دقّت الغاباتُ سدًا لغّمت مستنقعاتٌ سكةَ...
1 يا لَها مِن كلمةٍ غَريبةِ الأطوارِ، تلك التي تُغادرُ، آخرَ اللّيلِ، فِراشَ الحَيـرَةِ الوَثيـرَ، باحثةً عن حُضنٍ، لِتَأويلها. 2 كلمةٌ ما ستُفسِدُ مِزاجَ الجُملةِ كذُبابةِ نُقطةٍ رَعناءَ تَقعُ على عَيـن الشّاعر. 3 الورقةُ الحُبلَـى بالكلمة من ذلك القاموس يا الهـي، إنّـها هي ذاتُـها المشنوقةُ...
وبعض الأنام كبعض الشجر = جميل القوام رديء الثمر وفرز النفوس كفرز الصخور = ففيها النفيس وفيها الحجر وكم من كفيف بصير الفؤاد = وكم من فؤاد كفيف البصر وكم من أسير بقلب طليق = وكم من طليق كواه الضجر وماكل وجه مضيء يدور = بعتمة ليل يسمى قمر وما كل ذي لحية واعظ = ولا كل من قد محاها كفر أما قيل يوما...
إهداء : إلى صديقي حسن الرموتي أنا المشرّد الجميل الذي شرب الحياة من ثدي الزجاج المكسور الذي عرف الحليب الأسْوَد من قطر السّخام و هتف والحياة ما أنصع الجرح في جراب الجمال أنا المشرد الجميل الذي آمن بالقطط والكلاب و تعلّم السماء من دموع النساء الملعونات الذي جابته الشوارع، جابها بحذاء يعج...
الى روح الصديق أحمد اللزامي خانني صاحبي إذ رحل كان قد قال لي اننا لن نموت حتى نثخن الغيم بالطير والأرض بالأغنيات وأن نظل نغني رغم الجراحات كان قد قال أننا لم نبلغ الحلم بعد فكيف ولماذا نموت ؟ قلت له فأحمي ظهري إذا أحمي ظهري انا الطاعن في الحزن.. إحمي ظهري من الموت احمي لغتي من الشعر واحمني من...
أكرّزُ في شفتيكِ كلّما ابتعدتُ عن التدخين أداعبُ براطمي بكِ ألجأ إلى تدوين زفيركِ وإنتشار تلاشينا بَطِيئاً أصنَعُ منهما فطائر تَماسُكِنا, أعلم أنَّ الجّراح المدوّية في صحنِ جَسَدَكِ تَصهَلُ مَسامِيرَ ثمَّ تَذوي ، بَقايانا لَهِيبٍ مِن تَلَعثُمِنا المُشَتَتْ.
لا تسألوني من هو الله الذي لا تعرفون مياهه إلّا إذا شفّت مياهي أنا لست إلا ذرّةً في نقع هذا الكونِ كيف لذرةٍ أن تمتطي سرج الغموض الفذّ ثم تصيح إني قد كشفت السرّ في التيه المحيّرللإلّاهِ لا تفقدوه قداسة الألغاز حين يصير ديّانا على حزبٍ وملاكا على أرضٍ فيغضب أو يناور أو يمجّد شعبه المختار أين...
‎ليس يسيراً أن تبرطِمَ الجّداول في عيون الأنهار لا وليس يسيراً أن نمارس المجونَ على دكّة الموتى والشّرائع تبني أوتار ارتطامها داخل عفونة غير مجدية لا وليس يسيراً أن تسحُّ الشّباك المنتفضة على ينبوع أسماكٍ ذات شواء خالٍ من نشيد الأرامل والجوعى وذوي الأيادي المغلولة. من اليأسِ قفزتْ إلى النّهر...
القُدْسُ قَافِيتِي.. فَرَاشَةُ عَاشِقٍ.. ظَبْيٌ يُطَارِدُ فِي الخَرَابِ مَغُولاَ 💗 القُدْسُ نَجْمَاتُ السَّمَاءِ.. وَطِفْلَتِي الأَبْهَى.. وَأَطْيَارٌ تَرُومُ وُصُولاَ.. 💗 القُدْسُ جَوْهَرَةُ المَدَائِنِ كُلِّهَا.. وَيْ..! إِنَّ شَانِئَهَا يَمُوتُ ذَلِيلاَ..! 💗 القَدْسُ تُزْهِرُ فِي الضُّلُوعِ...
أخيرًا سأُكرم حبك وأدفنه... أيها الحنين غادر حنجرتي فلا متسع للّوم ... سأكرم صداقتك ببياض الثلج يشع دفئا حتى تصحو تصحو من النوم... لست على موعدٍ ولكن لا يعرف العوم إِلَّا شخص مثلك هجر الكون إلى داخلي... أخبروه أن السعادة رحلت معه وما تبقى من ابتسامات هي فقط للصورة... بضع زرعاتٍ ينمون على جدران...
اتدري الريح من ملكت زمامه = تشقّ الغرب و تطوي ظلامه ؟ هفت للشرق فاختلجت جناحا = به، و استقبلت لثما غمامه ! و قيل دنا و حوّم ، فاشرأبّت = ضفاف النيل تستهدي حيامه و عانقه الصّباح على رباها = غضيض الطّرف لم ينفض منامه يضيء بورده الأزليّ أفقا = تظلّله الرّعاية ة السّلامه وواكبه على...
أفرُٓ إليكِ من تعبي ومن وجعي أفرُٓ إليكِ لو تدرين كم تنأى قفارٌ في مداي إذا اقتربتِ وكم ضياعي يندحر. -2- نحن جرحان يسيران على الأرض .. ولكن في حنايانا فراشاتٌ ونجوى. -3- دُلٓني ياغروب إليها أخاف الظلام أخاف إذا جنَٓ ليلي وخيَٓم في القلب صمتٌ ثقيل وجفَٓ الكلام. -4- أودُٓ لو تدرين كيف يدخل...
أعلى