يتثاءب جسمك في خلدي
فتجنّ عروق
عريان تزلّق في أبد
تنهيه الرعشة فهي شروق
في ليل الشهوة كل دمي
يتحرق يلهث ينفجر
و يقبّل ثغرك ألف فم
في جسمي تنبتها سقر
و أحنّ أتوق
و أحس عبيرك في نفسي
ينهد يدندن كالجرس
ووليمة جسمك يا واها
ما أشهاها
يافجر الصيف إذا بردا
يا دفء شتائي يا قبلا أتمناها
أحيا منها و أموت...
الوقت في رأسي
بستاني عجوز يسعل ملء رئتيه
ويتقيأ دم الخسارات
سيمسح فمه دائما بمنديل رث
ويتابع السير بالكاد في منعرجات تائهة
وبخدوش في الوجه
الوقت في رأسي
عازف أوكورديون بساق واحدة
يغني لوباء أبريل في نفق المترو
يرقص أحيانا
ولا أحد بهتم
أو يصور المشهد بهاتفه المحمول
الوقت في رأسي
سلة عنب متعفنة...
سمعت عنه كثيراً وبحثت عنه سنين َ,حتى قادتني اللهفة طواعية للتعرف على جانب من سيرته الذاتية, ولو بنص واحد عما يخالج هوسي عن هذا الكائن الحالم ببلوغ مسافة البعاد مرتحلاً ,غير أني لم اهتدِ إلى ذلك إطلاقاً رغم البحث المتواصل لسنوات عدة .
تقصيت أخباره من زملائه الذين مازالوا على قيد الشعرفلم أفلح...
يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا = كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
من بسمة النجم همس في قصائده = ومن مخالسة الظّبـي الذي سـنحا
قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى = كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا
ماللأقاحية السمراء قد صرفـت = عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا
لو كنت تدرين ماألقاه من شجن = لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا...