شعر

* أضغاثُ الحرقةِ.. يتطلَّعُ إليَّ اللَّهبُ يتشمَّمُ رغباتي يرى دمعتي زاخرةً بالحنينِ وتضُجُّ بالحسرةِ الجامحةِ وفي دمي يتعالى صهيلُ الرِّياحِ في نبضي تتراكضُ الحِممُ وتُطلُّ منْ أنفاسيَ بوارجُ الشَّهوةِ وأشرعةُ النَّشوةِ النَّازفةِ تحترقُ الدُّروبُ المنبثقةُ منِّي ويتجمَّدُ الرَّعدُ...
* نهوض.. يقتحمُ الفراغُ ضجيجي تتهاوى اعمدة النَّدى تصطفقُ الدَّهشةُ بالدَّهشةِ تتلاطم الأسئلة ويمورُ الظلام في دمي الدَّمعةُ تنسلخ عن عظامي والبسمةُ تترمَّد على شفتيَّ أحرفي تهبُّ اختناقات الرُّوح بثبُ الجزع من بصيرتي تتقدَّمُ المخاوف يزحفُ القنوط تتفجَّرُ الأرض بالقبور ينتصبُ العدم فوق رأسي...
* الشُّعاع.. أكانَ عليَّ ألَّا أتبعَ هذا الشُّعاعَ؟! لكنَّهُ نورُ وجهِكِ ينبثقُ من خلايا سطوعِكِ!! ينبعُ من نقاءِ أنفاسكِ يتدفَّقُ من هالةِ ظلالِكِ ينبجسُ من جبينِ قامتِكِ يتفجَّرُ من قدومِكِ ينبعثُ من غيابِكِ يهطلُ من حضورِكِ يعمُّ الآفاقَ يكتسحُ الأرضَ ينبسطُ فوق الندى ويطبِقُ على أمواجٍ...
* مَا بَعدَ المَوتِ.. ...وَاترُكْ عَينَيكَ بِلا نَومٍ تَسَلَّلْ على أطرَافِ صَحوِكَ إلى فَيضَانِ نَبضِكَ حَدِّد مَكانَ وِلادَةِ النَّجمَةِ في أقاصي عتمَتِكَ ولا تَدُقَّ أبوابَ الظَّلامِ قَد يَنهضُ الإثمُ مِنْ مَرقَدِهِ قَد يَثِبُ الدَّهاءُ على غَفوتِكَ تَأَمَّلْ نَارَ الحَنينِ والكلماتُ...
*صَفِيـرُ بالدَّمـعِ.. ... وأراهُ يبعُـدُ عنّي! كنجمٍ يغوصُ في المَـدى يتوغَّلُ في غيابِهِ يجتازُ المسافةَ ما بينَ غُصَّتي واختناقي وأَحسِبُ أنَّ يديهِ تنفضانِ ما تعلَّقَ بهما من ندائي هو ماءُ دمعتي وضوءُ ذكرياتي هو شفقُ القصيدةِ وسماءُ أنفاسي هو لُحَاءُ نبضي وجمرُ آهتي يمضي في زورقِ الظَّلامِ...
* مداركُ الضّوءِ.. يتوضأ الماء من شعاع وجهكِ وينحني الزمان لقامة سطوعكِ والآفاق بحرارة تقبِّل يديكِ الريح تتمرَّغ على عشبكِ الندى يتضوَّع لهفة لأنفاسكِ أنتِ رحاب الولادة اتّساع الأمد قمة التّكوين نضارة الأبد رحيق الخلود بوابة الأمان شجر اللانهاية بسمة العشق نار البزوغ رمق الدّيمومة جلَّنار...
* ناصية الاغتراب.. كانَ إسمكِ صارية أيامي أبحرتُ خلفَ أمواجِ دمي وتوغَّلتُ في احتباس نزيفي أرنو إلى عطشٍ يروي احتراقي ناشدتُ شبابيكَ الظّلام أترعتُ في صحارى المدى وأنا أصفّقُ لشطآنِ النّضوب عاشرتُ الموتَ ألفَ عامٍ لأقترب من بوّابةِ صمتكِ المهتوك وحملتُ الجّحيمَ في بُحَّةِ شروقي وصارَ السّرابُ...
* لَبَنُ الجَمرِ.. ...بَلْ كَانَ النَّهرُ يَتَدَفَّقُ مِنْ رَمَادِ نَزِيفِي والضَّوءُ يَدلُفُ مِنْ ثُقُوبِ وَجَعِي إلى عُمقِ المَوجِ الخَشِنِ يَدِي على السَّحَابِ الأجرَدِ تُضَمِّدُ لَهِيبَ الأفُقِ والنَّدى يرسُمُ لِلفَجرِ الدُّروبَ والشَّمسُ عَالِقَةٌ في خَوذَةِ العَسكَرِ مَوتٌ يُسَابِقُ...
* خاصرةُ النّشوة.. أحاولُ أن لا أظهرَ ما عندي من حزنٍ بعدي أتمسكُ بأذيالِ الوقوفِ وما زلتُ أوزعُ على لغتي الأجنحةَ وأخفي في سرداقِ غصتي بكاءَ أقفاصِ الخطا اللائبةِ تنوءُ لهفتي بأثقالِ دهشتِها وتموءُ الهواجسُ في دمي أبحثُ عن فضاءٍ بحجمِ الخيبةِ وعن أرضٍ تتسعُ لأوجاعي رماني الأفقُ بأسوارِهِ...
* عناقيدُ البهجةِ.. حينَ لامستْ روحُكِ أدغالَ تشرُّدي تفجَّرَ نبضي بالمدى المعطَّرِ تفتحتْ آفاقُ أمواجي تدافعتِ البروقُ في دمي صارت لغتي حمماً منْ ندى وتدلَّتْ عناقيدُ البهجةِ من آهتي السّحابُ يتوغَّلُ في ترابي الضّوءُ يستحمُّ بأنفاسي الكونُ أخذَ يتوسَّعُ بحنيني الشّمسُ انصهرتْ بقبلاتي...
المحتوى : 1- لا اعتراف باسمك المزيف . 2- الرباب زوجة القصَّاب . 3 - متتالية من الربع الخراب . 4 - بيت الدمية . ************* ## لا اعتراف باسمك المزيف .. 1 .. ..... فى الواقع يمكن أن أعترف باسمك المزيف ،، تأتين طائعة مختارة ،، وتحملين معك ما لا يمكن أن يحمله شخص مثلى ،، فأنا ممتلئ...
محطة مكتبة مبعثرة مذياعه يصحو بصفع الكف مكفنا بضجة التصفيق فيغرز العالم في بركان مداه : زقاقه الميت تشغله ادوية وصبية والكتب المكررة اسئلة ذبيحة الجواب الاصحاب : قد سلبوا بخندق , شظية . طوفان الرغبات كفنت في ارضه المهجرة في الاسبوع مرة يوقظ فرشاة من النفط ويصحي زيته العاصي تشطره الوحدة...
(هنالك في العمق) بالمكتشف القطبي بالمصلي معتكفا في الجبل بالثوري ... تثلجت حماسة فيه وبالمحكوم بالاعدام يوجه الرفاق من زنزانة بالعالم الكلي مكثفا يقذفه المذياع بطفلة وطلقة تهددان الليل بالغريب تطرده شوارع بآكل النمل وبالنمل اني هنا في حفرة الليل استقريء الاضداد , اعبرني استكشف الاتي...
(في شهرين ) ودعت آخر امسيات للجدال ودعت آخر بغلة تأتي بلا طرق وتسلبني قدسية الصمت ودعت آخر جلسة والعنكبوت وأرحتني من ثرثرات عن نجوم الفن . 16\5\1988 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (البريكان يهوي بالطعن) جاءك الرعب يثأر مما فضحت ولا احد يمنع الطعنات . جاء...
2019 (معرقلات) يقوم : يصفعه السقف ويستريح يلسع ... يستلقي على اشرطة الافاعي يحاول الهرب يعيقه من خلفه الكلّاب يجتاز تل مسامير , قمامات من صدا الصفيح يعوم في مهشم الزجاج يجتاز لكن حفرة , يبرق لكن ذئبة سرية الوحوش تلقيه في كمائن الاشباح يعالج العثرة بالقفزة والوهن المرير بالوثوب...
أعلى