ثقافة

* رسالة حسن الرموتي عزيزي الاستاذ عبد الرزاق - مكناس - تحية طيبة لك ولمكناسة الزيتون . وبعد : لا أعرف كيف أو من أين أبدأ رسالتي ، ربما شهيتي انقطعت عن كتابة الرسائل منذ مدة . فعصر الرسائل عزيزي في زمن الثورة الاعلامية قد انتهى ، و أصبح المحمول بديلا للزمن الجميل . من المؤسف أن العديد من...
«سيادة الرئيس جمال عبدالناصر.. عزيزي السيد الرئيس تحية إيمان وإخلاص.. أتقدم إليكم ملتمساً أن تصدروا أمركم بالنظر في موضوع اعتقال جمال كامل رئيس قسم الرسم والإخراج بدار روز اليوسف. وقد عمل جمال كامل في دار روز اليوسف مدة عشر سنوات، استطعت خلالها أن أراقب اتجاهاته السياسية وتفكيره السياسي ونشاطه...
«حبيبتي ماما» أكتب إليك وأنا جالس في شرفة الفندق.. وبحيرة «لوجانو» تحت قدمي، وجبل على يميني وجبل آخر على يساري، وبين أحضاني أشجار رائعة طرز الخريف أوراقها باللون الأحمر والأصفر والأخضر، ولكني في هذه اللحظة لا أرى البحيرة ولا الجبال،ولا الأشجار، ولا الخريف.. أراك أنت وحدكِ، أراكِ في قلبي؛ وأراك...
تقديم: صدرت رواية ” المدينة التي” لكاتبها القاص المغربي هشام ناجح سنة 2012 عن المحلاج ، وهي من الحجم المتوسط وتضم 80 صفحة. و لهذا الكاتب الشاب الذي بدأ يحفر اسمه في السرد المغربي، بالإضافة إلى هذا العمل الروائي الأول الأعمال المنشورة التالية: مجموعة قصصية مشتركة مع مبدعين مغاربة تحت عنوان “حتى...
* الرسالة الأولي 14 أكتوبر - تشرين أول سنة 1930 أختي العزيزة والدرة المكنونة، القايمة من الجونة، القاعدة علي أذنيها. بعد تقبيل وجنتيك الخضراوين، أخذت تحريرك الذي كتبته بمداد الشوق، وقد نزلت الي السوق وسألت عن الحبر لأكتب لك به أيضا ولكن لم أجده أبدا، فأرجوك إذا كان موجودا منه عند الحجاوي أن...
- رسالة من أندريه جيد إلى المترجم باريس في 5 يوليو 1945 سيدي طالما أبنت في كتاباتي السحر الذي شغفني به العالم العربي ونور الإسلام، ولقد أطلت عشرة كثير من المعنيين بالشئون العربية والإسلامية. وكنت بلاري خليقا أن أكون شخصا آخر لو لم أتلبث في ظلال النخيل بعد أن تذوقت حتى الهيام سعير الصحراء...
سيدي: مالي أراك كمن نسي الخليط وتجرد في الصحبة عن المحيط والمحيط فإذا ما صادفتك صدفت أو أنصفتك ما نصفت أتظن أني قعيدة بيتك أو رهين كيتك وذيتك فوحقك إذا آنست من يدي مللا أو من قدمي كللا لنجزتها البتات وكلت بنقصها الذات ولو أني آنست من الزاد فترة أو من الشراب عسرة لطعمت الطوى وأستقيت الجوى فكيف...
سيدي ومولاي أطال الله بقاك ورفع في الدارين علاك الهدية مفتاح باب المودة وعنوان تذكار المحبة يتسابق إليها كرام السجايا ويتسارع إلى إحياء شعائرها عشاق المزايا حرصاً على حفظ عهود الوداد والتآلف وإذهاباً لوحشة التقاطع والتحالف. هدايا النّاس بعضهمْ لبعضٍ = تولّد في قلوبهم الوصالا وتزرع في القلوب...
كتابي لديك يصف شوقي إليك ولا يخفى عليك فمذ فارقتني فرقت بين أنسي ونفسي بل بين روحي وجسمي ولا تعجب إذا كنت أغدو وأروح فالطير يمشي من الألم وهو مذبوح وإني أشكو إليك ؟من ألم الوحشة غراماً لا يشعر به إلا من ذاق حلو أنسك وعرف مقدار نفسك وساهد جمال لطفك وفي صفاتك ترويحاً لروحي وفي كرم خلقك تفريحاً...
* الرسالة الأولي والدي العزيز آسف جدا لتأخري في إرسال المبلغ بحيث دار بخلدكم أني ربما أتهاون أو أصهين في هذا الشأن الخطير. والواقع أني أجلت القسط فقط لأول الشهر ثم تعطلت رواتبنا في التحرير أياما بسبب التعقيد الروتيني، وأياما أخري انصرمت وأنا أحاول أن أضبط مواعيدي مع مواعيد مكاتب البريد.. وهكذا...
“لقد انتهت جولتنا حول موضوع “الفانتاستيك”، قدمنا في البداية تعريفا لهذا الفن الأدبي الذي هو مبني بالأساس على الحيرة التي تنتاب القارئ الذي يتقمص شخصية البطل، هذه الحيرة تخص طبيعة حادث غريب. وينتهي التردد عندما يختار القارئ بين حلين : يقرر أن الحادث ينتمي إلى الواقع أو هو وليد خيال ونتاج وهم، أو...
" إلى سيسي ميلر" بينما كان جيلبرت كلاندون يلتقط بروش(1) اللؤلؤ القابع بين مجموعة خواتم وبروشات فوق طاولةٍ صغيرة في صالون زوجته، قرأ فوقه ورقةً جاء فيها: " إلى سيسي ميلر، مع محبتي". لم يكن غريباً أن تذكر أنجيلا حتى سكرتيرتها سيسي ميلر، إلا أنه حينما فكر في الأمر ثانيةً بدا له الأمر غريباً كيف...
شكرا صديقي الغالي شاهر خضرة أنك بعثت لي عبر الأثير أنفاس الشعر وعطره الفواح. سعدت أنك فوق أرض الشعر الحقيقية .لك الآن الحق أن تحلق في سماء الغيوم ما استطعت بأجنحة من الضوء ، ومن الروح ، ومن جمر الاحتراق الذي أيقظ في دواخلك نواريسك النائمة في ذاكرة الوطن ، واشعل في طفولتك الأنهار الراكضة في جسد...
الشاعر الرائع - حقا- عبد الناصر لقاح. كم مرة نويت أن أكتب اليك رسالة أدونها في دفتر عمري .تكون شاهدة على ما بيني وبينك من مودة صادقة. ويعلم الله كم مرة عدلت عن ذلك .ولم أتح لنفسي عناء التفكير في أسباب هذا التراجع، ذلك لأنني أعلم -يقينا- أن الفرصة الملائمة ستأتي ذات يوم لا محالة. أي يوم ؟ لست...
أخي الجميل عبد اللطيف الهدار. كانت السماء صافية حين هممت إلى الكتابة إليك ،كما لوكانت تشهد من تلقاء نفسها على ما بيني وبينك من صفاء روحي ومن محبة انسانية عميقة الغور وورد تنبته أنفاسنا على مشارف الأيام التي تتهادى من بعيد في أفق معاطفنا المائلة أبدا تجاه المدارات. هل أقول لك أيضا أنها منحتني...
أعلى