امتدادات أدبية

يا مياهَ الرافدينِ قَدْ سَباكِ الـ = يَومَ طاغٍ مِنْ أشَدِّ المفسدينا أثخَنَ الشَعْبَ هُموماً وكروباً = ونَزيفاً مِنْ دِماءِ المُهْتَدينا يَنْتَحي عَبْرَ قُصورٍ شامِخاتٍ = وملايين جِياعٍ مُعْدَمينا كَمْ مِنَ الآلاف والآلاف فَرّوا = بَعْدَ أنْ ذاقوا اضْطِهاداً و سُجونا...
ناح السلام وزغرد الإرهابُ = واستيقظت في شرقنا الأوصابُ ضاع الذي يرعى أحبة قلبه = وتبختر الجلاد والأوشابُ لهفي على القتلى تموج دماؤهم = في الرافدين ومالهم ألقابُ لهفي على بغداد أضحت مأتماً = تتضاحك من حولها الأنيابُ الناس في جزع أمضهم الأسى = سيل المصائب حولهم ينسابُ والحاكمون بأمرهم لم تثنهم =...
كان يؤكّد دائماً أنّ دماً إغريقياً يسري في عروقه رغم لون بشرته شديدة السمرة وأنفه الكبير كان يفسّر يقينه ذاك بنزوع عقله الفطري إلى التوقّع الكارثي ومزاجه التراجيدي.. وحينما يحاججه البعض بأن الجمال والحب كانا شاغلي الإغريق كان يسترسل مستشهداً بالتراجيديات والمصائر الحزينة للبطل الإغريقي.. حتى...
يا دارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا = هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً = لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ = شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا ألا تخافون قوماً لا أبا لكم = أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا وقد أظلّكم من شطر ثغركم =...
يا ليت كل الكذبات كانت مثلها أني لا أجرؤ على البكاء، كما ذهبت يا أبي ذهبت علبة السجائر والكبريت "والجرنال" "والكشكول" والكلمات المتقاطعة وأتت الأشواق في كتابٍ تركتَهُ كتاب الله... أتذكر عندما أخبرتُك أن الصغير والكبير حزين وأنه بعد أيام سيعود الكل إلى عمله صدقتُ آنذاك.. فالحزن المتكرر أعتدنا...
ومن أحلامي قد تعبت فكيف يكون الحلم اذا ما نمت يتقلب الفِراش على جسدي ربما أتمكن من أن أضمه ان ارضيه إذا غَفوْت. ككل البشر أطمع بسرير أحلم ببيت... أطمع براحة إذا نمت وكتاب أتصفحه آنس به إذا استيقظت ومن أحلامي أخاف اذا جُننت أن أدرُز ثوبًا لشبحِ أنت، وان أزورك في الكتاب الذي قرأت.. لن نحلم سوية...
العراق يلاحقني قدرا أين منه مهربي، ويقول لي أما اشتقت إليـّا أما اشتقت إلى ليلى؟ وبغداد تهمس لي، طال الغيابُ فمتى الإيابُ عد يا حبيبي إليّا "وسلّم على ليلى"؟ ونسيم دجلة يوشوش لي سأسمعك هدوة تقر بها عيناكَ تحت باسقات النخيل قبيل الرحيل،...
كيف الهوى يا حبيبتي ! راح وانطوى! صار نارًا وجوى يا حبيبتي، محرقا قلبي بنار الهوى *** يا نور عيوني حبنا الغالي الذي كان احلى هوى اسعد الاحلام ونبع إلهامي غاب وانطوي *** ويا غالية يا حبيبتي حبنا الغالي كيف راح وانطوي وصار نارًا وجوى؟...
1- آهٍ وآهٍ.. يَا سَفِينَةَ أَحْرُفِي، حَطَّتْ رِحَالُكِ فِي مَرَافِئِ عَاشِقٍ، تَرْمِيهِ سَاحِرَةٌ بِنَارِ الْحُزْنِ إِنْ كَدَرا.. وَرَحْبُ الْخَطْوِ لِلْعَرَصَاتِ أَدْخَلَنِي، فَجِئْتُ إِلَيْكِ يَا مَكْنَاسُ مُعْتَمِرًا، وَجِئْتُ إِلَيْكِ وَالأَشْوَاقُ تَحْمِلُنِي، وَفِي الأَحْلَامِ أَنْغَامٌ...
عشقي لحيفا يا غدي عشقٌ لِمَيْسِ سنابلي، لِبيادرٍ مَسَحَ الزمانُ جبينَها يحنو عليها دمعُهُ، وجهٌ ككلّ قضيّةٍ عشقيّةِ العبقِ المموسقِ في الجراحْ لغزٌ لهذا العصر فيه سفينةُ الأحلام توغلُ في الجراحِ تأرجحاً ما بين مرساةٍ طويلٍ بؤسُها ما بين أمواجٍ سيشقى عندها...
مساء الدمِّ يا غزة مساء البحرِ يهدرُ نائحاً غضبا فترتعش الرمالُ لدمعةٍ حرى مساءُ الموجِ... يحملُ في زجاجاتِ الشهادةِ رِقَّ عصمتنا من الردّة مساءُ الشاطئِ المهجورِ.. ما وطأته للعشاقِ أرتالٌ كما للأبحرِ السبعةْ ولا خطَّ الفتى الغزيِّ .. فوق الرملِ أحرف إسم غادتهِ ولا بثَّ الهواءَ لواعِجَ الأشواقْ...
في مصر اليوم حركة فكرية مدارها الائتمار فيما وصلت إليه اللغة العربية في هذا العهد من العجز والتقصير والنظر فيما ينشطها من عقالها ويخرج بها من هذا المأزق الحرج بعد ما استحدث من المخترعات والمكتشفات والمصطلحات العلمية وما ضاق عطنها عن قبوله. فكتب الكاتبون في ذلك ما كتبوا وذهب كلٌ مذهبه وأبان عن...
كأنت العجم تقيد مأثرها بالبنيان والمدن والحصون مثل بناء ازدشير وبناء اصطخر وبناء المدائن والسدير والمدن والحصون. ثم أن العرب شاركت العجم في البنيان وتفردت بالكتب والأخبار والأشعار والأثار فلها من البنيان غمدان وكعبه نجران وقصر مأرب وقصر مارد وقصر شعوب والابلق الفرد وغير ذلك من البنيان. وتصنيف...
ـ هذا المساءْ رأيتُني أبصق من فمي خميرةَ المراره أسعُلُ فجأةً على الأسفلت، شيئاً راكداً يضيءْ ! كأنه بقعةُ دمٍ، خاثرٍ، أعقبَ سعلتي العجوزْ، هذا المساء رأيتُني أخنقُ نفسيَ، في زنزانةٍ منفرده أقضم لحميَ كالجرذان، قطعةً فقطعه، يسيلُ من فمي دمٌ، ألعقُهُ في نشوةٍ لعينه، وفجأةً أركض، كالمجنون، في...
يداك أوكتا.. وفوك قد نفخ * خُدعت يا أبا العلاء ! طُعنتُ في الصّميم يا شيخ المعرّة الحكيم نصحتني، فلم أعر كلامك اهتمام حذّرتني، وقلت لي : إيّاك والفرار لكنّي يا معلّمي جبُنت ! سقطتُ في القرار نكّستُ رايتي الممزّقه سلّمتُ سيفي للعدوّ، واستسلمتُ مقيّد ها أنذا ـ منسحق يا شيخي الجليل أسيرُ منحني...
أعلى