361 - لا أعرف منهم شخصاً ولا يعرفوني
طلع الدين مستغيثاً إلى الله وقال: العباد قد ظلموني! يتسمون بي وحقك لا أعرف منهم شخصاً ولا يعرفوني
362 - . . . حتى نروي أشعار المجانين
في (الأغاني) قال ابن دأب: قلت لرجل من بني عامر: أتعرف المجنون وتروي من شعره شيئاً؟
قال: أوقد فرغنا من شعر العقلاء حتى...
“أُطِلُّ. كشرفة بيت، على ما أريد..”
***
الفراغات الخالية من البشر غير مسلية.
لا أحتمل المشاهد الثابتة لفترات طويلة، حتى لو كانت تلك التي يسمونها ساحرة وملهمة: البحر، الصحراء، السماء. أعرف أن البعض يراها متحركة، لكنني لم أجد فرقا عظيما بين البحر من شرفة تونسية أو جزائرية وبينه من شرفة سكندرية...
زوجتي نائمة بجانبي، مغمضة عينيها الواسعتين بسلام، وشفتاها منفرجتان كأنهما فشلتا بإخفاء ابتسامة، يبدو أنّها ترى حلماً مسلياً، ولم تنتبه قبل نومها الآمن لجلوس الموت هنا على كرسيِّ الفرو أمام مرآة التسريحة، لم تره حتماً مثلما أراه يجلس وعيناه تتحرّكان مثل ذبابتين دائختين، يشرب الشاي المُرَّ، كما...
الراحل عبد الكبير الخطيبي يفكك دلالات المفهوم في “الاسم العربي الجريح“
في كتابه “الاسم العربي الجريح” يخصص المفكر المغربي الراحل عبد الكبير الخطيبي فصلا بكامله للوشم معتبرا إياه “كتابة بالنقط” ضمن مشروعه الأنثروبولوجي والسوسيولوجي والمعرفي الذي قصد به البحث في الهوامش، وفي الثقافة الشعبية...
353 - على هذا بنيت الدنيا
أُنشِد عمر (رضي الله عنه) قول عبدة بن الطيب
والمرء ساع لأمر ليس يدركه ... والعيش: شح وإشفاق، وتأميل
فقال: ما أحسن ما قسم! على هذا بنيت الدنيا
354 - بلى، إن للعينين في الصبح راحة
في (الموشح) للمرزباني: الشعراء على أن الهموم متزايدة بالليل - متفقون، ولم يشذ عن هذا...
خمسة جنيهات
أحاول أن أحبكِ بخمسة جنيهاتٍ في جيبي
سأشتري بأول جنيه
زهرةً من بائع الزهور تحت الكوبري
و سأنسي حديثَ أمي
عن أن الزهور
تقليدٌ رديءٌ ( لكيلو الجوافة).
> > >
بالجنيه الثاني
سأشتري سيجارتين ( فرط)
أكسرُ واحدةً لأنك تكرهين التدخين
و أحتفظ بواحدةٍ
لأكرهكِ.
> > >
جنيهٌ آخر
سأضعُه في حِجر...
345 - لعبة الدبوق
في (نثار الأزهار) لابن منظور: الدبوق كرة شعر ترمى في الهواء، ثم يتلقاها الغلام ضارباً لها تارة بصدر قدمه، وتارة بالصفح الأيمن من ساقه اليمنى، راداً إياها إلى العلو على الدوام. ومن بديع التشبيه قول الأرجاني في غلام يلعب بالدبوق:
يهتز مثل الصعدة السمراء
فقدُّه من شدة التواء...
335 - سبحان الله!
في (بغية الوعاة): الشيخ ضياء الدين القرمي العفيفي العلامة المتفنن كان إماما عالماً بالتفسير والرواية والمعاني والبيان والفقه، وكانت لحيته طويلة بحيث تصل إلى قدميه، ولا ينام إلا وهي في كيس، وإذا ركب تتفرق فرقتين. وكان عوام مصر إذا رأوه يقولون: سبحان الله! فكان يقول: عوام مصر...
كان أتيليو يصرخ بلكنة إيطاليّة غير مفهومة. يقول إنّ عصفوراً حطّ على كتفه لدقيقة كاملة. لم أعد أذكر ما الذي حدث تحديداً. كان ممدّداً على الأرض يقول لمن أحاطوه إنّ ذكرى العصفور تلك لا تغيب عن باله أبداً. يقول أيضاً إنّه عندما جاء إلى أمّه كي يخبرها بما حدث، كان يصرخ بشكل مزعج جداً فنهرته وأجبرته...
اهداء:
الى شهداء مجزرة سبايكر..
عبد الكريم العامري
شخوص المسرحية:
1- الاول (شاب في مقتبل العمر- من جنود سبايكر)
2- الثاني (زميل للاول وهو من جنود سبايكر)
3- الرجل
4- المرأة
(المشاهد تتغير تبعاً للوحات)
اللوحة الأولى:
المشهد: خوذة كبيرة مثقوبة تتوسط المسرح، إضاءة...
326 - لا تجعل قلبك مثل السفنجة
في (مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة) لابن قيم الجوزية: قال لي شيخ الإسلام (رضي الله عنه) - وقد جعلت أورد عليه إيراداً بعد إيراد -: (لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها فلا ينضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها...
318 - ما أشبه فروع الإحسان بأصوله
البحتري: قال إبراهيم بن الحسن بن السهل: كان المأمون يتعصب للأوائل من الشعراء، ويقول: انقضى الشعر مع ملك بني أمية. وكان عمي الفضل بن سهل يقول له: الأوائل حجة وأصول، وهؤلاء أحسن تفريعاً. إلى أن أنشده يوماً عبد الله بن أيوب التيمي شعراً مدحه فيه، فلما بلغ قوله...