259 - فافشر ما شئت
في (الغيث المسجم) للصفدي: حكي أن بعض الوعاظ كان على منبره يتكلم في المحبة وأمور العشق وأحواله، ومد أطناب الإطناب في ذلك فقام إليه بعض الجماعة وقال:
بعيشك هل ضممَت إليك ليلى ... قبيل الصبح أو قبّلتَ فاها
وهل رفّت إليك فروعُ ليلى ... رفيفَ الأقحوانة في نداها
فقال الواعظ: لا...
تحت شعار : " الشعرية في الكتابة الأدبية الجديدة "، تحيي جمعية الأوراش للشباب بمدينة مولاي ادريس زرهون المهرجان الخامس عشر لربيع الشعر، بتنسيق مع مدير المركز الثقافي ، والمجلس البلدي ، وباقي الشركاء . احتفاء بالمنجز الابداعي للشاعرين المبدعين الجميلين عبدالله فرجي وخالد موساوي ، أيام 8 / 9 / 10...
عــتـبة:
أتساءل في عتبات الحكي؛ لو كان بإمكان مسؤول الأمن في مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء، وهو نموذج "أمْـنِيٌّ" تتشاركه للأسف جلُّ مطارات الوطن العربي، أن يدرك بعيني القلب وليس ببصره الخادع، ما أراه هل كان سيتراجع عن ذلك السؤال اللئيم الذي حملتُه معي سرّاً إلى السودان؟
أكان سيسألني وهو...
245 - مكشوف الرأس
في (شذرات الذهب) لابن العماد الحنبلي: في سنة (456) توفي عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري النحوي صاحب التصانيف، قال الخطيب: كان مطلعاً بعلوم كثيرة منها النحو واللغة والنسب وأيام العرب، وله أنس شديد بعلم الحديث. وقال ابن ماكولا: سمع من ابن بطة، وهب بموته علم العربية من بغداد؛...
231 - وأما بذل بقول فمحال
في (محاضرات الأدباء): كان محمد بن بشير ولي فارس فأتاه شاعر فمدحه فقال: أحسنت! وأقبل على كاتبه وقال: أعطه عشرة آلاف درهم، ففرح الشاعر، فقال: أراك قد طار بك الفرح بما أمرت لك. يا غلام، أجعلها عشرين ألفاً. فلما خرج قال الكاتب: جعلت فداك! هذا كان يرضيه اليسير، فكيف أمرت له...
كانت تشعر كما لو أنها تمتلك وجهاً جميلاً وكفّين ناعمتين. كانت تبتسم معظم الوقت وإن لم يكن الكلام يستدعي ذلك. لم يحدث أن شعرت في نفسها بخفّة شبيهة. عندما جلست على المقعد الأزرق كان هناك أولادٌ يلعبون من حولها. أخبرته عن الروتين وعن كل الأوقات التي ترغب بأن تمضيها في بيت جبلي مع أولاد لها. عن...
الانحياز إلى الشغف بطولة
تنتعل حذاءها كل عصر، وتمضي بخطواتها الصغيرة المتحفزة تجاه الساحة المشتركة خلف بيت الجيران. مع الوقت ما عاد الفتية يستغربون حضورها وحيدة كل يوم، وربما اقتنعوا أنهم بحاجة إلى جمهور حتى وإن كان مجرد طفلة صغيرة وحيدة. يرتب لها ابن الجيران (طابوقة) لتجلس عليها قبل بدء...
214 - لقد صغرت عظيماً
سأل رجل خالد بن صفوان فقال: هب لي دنينيراً. فقال خالد: لقد صغرت عظيما (صغرك الله!) الدينار عشر العشرة، والعشرة عشر المائة، والمائة عشر الألف، والألف ديتك
215 - ألم العيون للذة الآذان
كان جحظة البرمكي ناتئ العينين جداً، قبيح الوجه، وكان طيب الغناء، ممتد النفس، حسن...
في إطارانشطتها الثقافية والتنموية تنظم جمعية اجيال للتربية والتنمية بمدينة خريبكة المنتدى الثقافي الخامس للكتاب ، تحت شعار "أضواء على الهجرة والمهاجرين"
198 - صرت في راحة ابن أيوب أقرا
(أعظم مروحة في الدنيا)
في (ثمرات الأوراق): قال أبو الفوارس بن إسرائيل الدمشقي: كنت يوماً عند السلطان صلاح الدين بن أيوب، فحضر رسول صاحب المدينة ومعه قَوْد وهدايا، فلما جلس أخرج من كمه مروحة بيضاء عليها سطران بالسَّعَف الأحمر وقال: الشريف يخدم مولانا السلطان...
– 1 –
«الجمهور» يحلّ محلّ «النّخبة» في الغرب الأميركيّ – الأوروبّي. هذه ظاهرةٌ «انقلابيّة» في تاريخه الحديث. مع ذلك، يبسِّطها كثيراً أولئك الذين يتمّ هذا الانقلاب ضدّ سلطاتهم وهيمنتهم السياسيّة – الاقتصاديّة، والذين يسمّون أنفسَهم «يساراً». يُبسّطونها إلى درجة أنّهم يطمسونها بالقول أنّها «صعود»...
السُّؤالُ الثقافيُّ سؤالٌ سياسيٌّ، ولا سياسة إرادية بدون إرادة سياسية. للسؤال الثقافيِّ وجاهته التدبيرية للشأن العام، منذ ابتدأ التفكيرُ ثقافيا، ومنذ تمَّ استحداثُ التَّواصل الإنسانيِّ بالبيان، أكانَ إشاريا أم تعبيريا. الكلامُ الذي يتكلَّمُ، بين الكينونة والبينونة، خلوُّ الذَّات إلى الذَّات،...
188 - العرب واليهود في الأندلس
كتب أيوب بن سليمان المرواني إلى بسام بن شمعون اليهودي الوَشْقي في يوم مَطير:
لما كنت - وصل الله إخاءك وحفظك - مطمح نفسي، ومنتزع اختياري من أبناء جنسي، على جوانبك أميل، وأرتع في رياض خلقك الجميل - هزتني خواطر الطرب والارتياح في هذا اليوم المطير، الداعي بكاؤه إلى...