أخي الأستاذ الزيات
تحيتي إليك وإلى السامرين في نادي الرسالة من كرام الأصدقاء. وتحيتي إلى القاهرة التي لا تقع فيها العين إلا على نجم أزهر أو كوكب لماح. وسلامي على مصر الجديدة وعلى سنتريس. ولو شئت لسلمت على مكتب تفتيش اللغة العربية بوزارة المعارف حيث يحلو الجدل ويطيب الضجيج!
وبعد فإنك تعرف كيف...
102 - فيه غيره. . .
ابن الشبل البغدادي:
وكأنما الإنسان فيه غيره ... متكوناً والحسن فيه معار
متصرف وله القضاء مصرف ... ومكلف وكأنه مختار
طوراً تصوّبه الحظوظ وتارة ... خطأ تحيل صوابه الأقدار
تعمى بصيرته ويبصر بعد ما ... لا يسترد الفائت استبصار
فتراه يؤخذ قلبه من صدره ... ويزد فيه وقد جرى...
المكان : غرفة تحتوي على مكتبة صغيرة واثاث بعضه محطم والبعض الاخر متناثر هنا وهناك في فوضى عارمة.
الشخصيات :
1- عنيد
2- شديد الاولاد تتراوح اعمارهم بين 10 – 14 سنة
3- فريد
4- القنفذ
5- زوجة القنفذ
6- الاب
7- الام
تخفت الاضاءة شيئا فشيئا مع ظهور ثلاثة بقع ضوئية...
90 - من اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا
في (الفائق) للزمخشري:
قال عمر (رضى الله عنه): من اكتتب ضمناً بعثه الله ضمناً. وهو الرجل يضرب عليه بالبعث فيتعالَّ ويتمارض ولا مرض به. ويحكى أن أعرابياً جاء إلى صاحب العرض فقال:
إن تكتبوا الضمني فإني لضمن ... من داخل القلب وداء مستكن
91 - منذ ثلاثين سنة أنتظر...
ـ I ـ
نُنزِل قِرْميدًا من العربة ـ
نُنزِل قِرْميدًا من العربة فيما
على كُومَةِ الرَّمل القريبة
نَحلةٌ عَطُوف تُزْجِي لنا نصائحَ بالأزيز
إنْ نُطبِّقْها تتقوَّ عضلاتُنا بالتّأكيد
فنحنُ نريدُ أنْ نبنيَ مأوًى للعجوز
الَّتِي مرَّتْ بنا مترنّحةً في الشّتاء الماضي
واختفتْ في حَقْل العَدَس
مرّتْ بنا آهِ...
71 - فما يبلغ السيف المهند درهماً
في (نقد الشعر) لقدامة:
قد أومأ السمط بن مروان بن أبي حفصة في مدحه شرحبيل بن معن بن زائدة إيماء موجزاً ظريفاً أتى على كثير من المدح باختصار وإشارة بديعة فقال:
رأيت ابن معن أفتن الناس جوده ... فكلف قول الشعر من كان مفحما
وأرخص بالعدل السلاح بأرضنا ... فما يبلغ...
بمناسبة ذكراه الثالثة عشر
كان في مستهل هذا العصر نفر من الأيفاع الخلصاء ينتقلون بين حلق الأزهر كما تنتقل النحل بين قطع الروض، لا يتشممون غير الزهر، ولا يتذوقون إلا الرحيق؛ وكانوا كالفراش رقاق الجسوم خفاف الأجنحة يتهافتون على أضواء النوابغ المعاصرين أينما تشع؛ وكانت الومضات الروحية الأخيرة...
61 - عجيبة. . .
في (طبقات الشافعية الكبرى) للسبكي: عجيبة هي مغنية كانت بمصر على السلطان الملك الكامل بن أيوب، ويذكر أن الكامل كان مع تصميمه بالنسبة إلى أبناء جنسه تحضر إليه ليلاً، وتغنيه بالجنك على الدف في مجلس بحضرة ابن شيخ الشيوخ وغيره، وأولع الكامل بها جداً، ثم اتفقت قضية شهد فيها الكامل عند...
الحمد لله الواحد الأحد، الذي خلق الإنسان في كبد، ونسق الأكوان من بدد، ورزق من شاء بلا عدد، على النعم والآلاء ذوات المدد، وعلى الحكم وطغراء الجدد، التي تسربل الجنان والخلد إيمانا وبيانا من الأزل وإلى الأبد، والصلاة والسلام على رسول الله الهاشمي العدناني صلاة تتوالى أزمانا وتتلالى قرآنا وآذانا ما...
1
القلوبُ الكبيرةُ:
لم تَكُ المسافةُ التي قطعتها “أتْسِيدِي” من مكانِ عملِها كخادمة منزلٍ ، إلى نهاية الشارعِ ، بالطويلة على الإطلاقِ ، لكنها ما إنْ انعطفتْ يساراً ، وسارتْ مِقدارَ خطوتين إضافيتين ، وتَنَهّدت بعضَ زفراتٍ بائساتٍ كماعزٍ يوشك على النفوقِ ، حتى انتبهت لحقيقة أنَّ التعبَ قد...
50 - الطبيب أبو المنذر نعمان
قال ابن فارس: سمعت أبا الحسن السروجي يقول: كان عندنا طبيب يسمى نعمان ويكنى أبا المنذر فقال فيه صديق لي:
أقول لنعمان وقد ساق طبُّه ... نفوساً نفيسات إلى باطن الأرض
(أبا منذر) أفنيتَ فاستبق بعضاً ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض!)
51 - قبل أن تكدره الخلائق بأنفاسها...
38 - فمن لها بزياد أو بحجاج
الأبيوردي الأموي:
دهر تذأب من أبنائه نقد ... وأوطئت عرب أعقاب أعلاج
وأينع الهام لكن نام قاطفها ... فمن لها بزياد أو بحجاج
وكم أهبنا إليها بالملوك فلم ... نظفر بأروع، للغماء فراج!
39 - أفضل المناديل
في (الكامل):
قال عبد الملك بن مروان يوماً لجلسائه (وكان يجتنب غير...
ربما كان اسمه “توم” أو “بوسي” أو …أو ربما ولد دون إسم !
فأمثاله لا يولدون علي أيدي أطباء محترفين ولا يوضعون داخل أسرة معقمة!
أمثاله يخرجون إلي الدنيا داخل قطعة قماش بالية ملقية ببيت مهجور!
يخرج لايدرك من العالم سوى ثدي أمه الذي تلقمه له كلما أحست منه جوعا!
يعشق جسدها الناعم يلتصق به طوال الوقت...
ما زلت متماهيا مع صمتك .. مسكون باللاجدوي ، مليئ بالفقد كلحن مزمار في مساءات الشتاء القاسية ، تعبرك الأيام المتشابهة كوجوه شرق آسيوية ، تقامر التقاويم بآخر ما تملك من دهشة وعند المساء – لفرط ترفك – تخلو بالبحر لتعلمه كيف يكون مستمعا جيدا لمن أراد أن يبث همومه !؟ أو أن يكون حنونا وهو يغسل آثار...