امتدادات أدبية

694 - وأنت في جد في (مسالك الأبصار): قال عبد الله بن الربيعي: دخلت أنا وأبو النصر البصري (بيعة ماسرجس) وقد ركبنا مع المعتصم نتصيد، فوقفت أنظر إلى جارية أهواها، وجعل هو ينظر إلى صورة في البيعة استحسنها حتى طال ذلك، ثم قال أبو النصر: فتنتنا صورةٌ في بيعة! ... فتن اللهُ الذي صورها! زادها الناقشُ...
تمهيد : يَعدِل الماءُ ثلاثةَ أضعافِ اليابسةِ، تقريباً ولذلك كان من الطبيعيّ أن تكونَ للإنسان معَ البحرَ علاقاتٌ متعدِّدةٌ، وتَفاعُلاتٌ كثيرةٌ، ولذلك أيضاً كان من الطبيعيِّ أن نجِدَ صَدًى لتلك العَلاقةِ في أَدَبِه شعرِه ونثرِه . والعربيُّ ــ كغيرِه من بَني الإنسان ــ كانت له مع البحر تجاربُ لا...
من غريب ما كتب في الشعر العربي قصائد عديدة منها هذه القصيدة لشاعر جاهلي يدعى الليث بن فار الغضنفري ، لم اجد ترجمة وافية لحياته الا ما نسج حولها من اساطير لا تستحق الاهتمام تدفّـق في البـطـحـاء بعد تبهطـلِ = وقعقـع في البيـداء غيـر مزركـلِ‎ وســار بأركـان العقيـش مقـرنصـاً = وهـام بكـل...
683 - قضية خمرية. . . في (شرح المقامات) للشريشي: قال أحمد بن ظبيان الحائز: أجمع قوم على شراب لهم فغناهم مغنيهم بشعر حسان: إنّ التي ناولَتني فرددتُها ... قُتِلت (قُتِلتَ) فهاتها لم تُقتل كلتاهما حلب العصر فعاطني ... بزجاجة أرخاهما للمِفصلِ فقال بعضهم: امرأتي طالق أن لم أسأل الليلة عبيد الله...
قال لي دليلي ونحن نتمشى، في بداية الحُلم، في زقاق ضيق من أزقة البصرة، بينما الشمس قد جنحت للمغيب: - هل تَعرف شخصا اسْمه ظالم بن عمرو بن سفيان؟ ودون أن ينتظر إجابتي واصلَ قائلا : - إنه أبو الأسود الدُّؤَلي، ونحن الآن في طريقنا إليه... أحسستُ بغبطة لا توصف، وقلت لنفسي: ها أنذا أخيرا أحظى بمجالسة...
661 - رب قليل أبلغ من الكثير دخل سعيد بن وهب على الفضل بن يحيى في يوم قد جلس فيه للشعراء فجعلوا ينشدونه ويأمر لهم بالجوائز حتى لم يبق منهم أحد، فالتقت إلى سعيد بن وهب كالمستنطق، فقال له: أيها الوزير، إني ما كنت استعددت لهذه الحال، ولا تقدمت لها عندي مقدمة فأعرفها، ولكن قد حضرني بيتان أرجو أن...
فاعل خير تلمّست تعرّجاته،انتصابه الفاره، منخفضاته، حدباته، ربطة فُوّهته المحكمة، تلمُّس مغرم منهك هدّه اللّهاث خلف الغاية. كان الفرح الذي تسوّلت مدى أشهر فيما تطرق الأبواب جميعها: المنازل، الدّكاكين، الأنهج، الزّناقي، معطوبي الكلى، سلال المهملات.. - لله يا محسنين غطاء قارورة.. غداً تسلم الجمعيّة...
651 - والشيب يغمزها بألا تفعلي! في (كتاب الأذكياء) لابن الجوزي: قال العتبي: رأيت امرأة أعجبتني صورتها فقلت لها: ألك بعل؟ قالت: لا. قلت: أفترغبين في التزويج؟ قالت: نعم، ولكن لي خصلة أظنك لا ترضاها. قلت: وما هي؟ قالت: بياض برأسي. قال: فثنيت عنان فرسي، وسرت قليلاً. فنادتني أقسمت عليك لتقفن، ثم أتت...
وكان " يهوذا " هناك يقبل رأس " المسيح " ويشرب نخب الإله وفي كل رشفة كأسٍ يصلّي يناجي .. يصيح يعيش الإله يعيش الرسول ، وشعب الرسول الذبيح ويقرأ مستغرقاً في خشوع حكايات من صُلبوا في الطريق وفي عينه يرقص الحزن تبكي الدموع وفي صوته يتعالى حريق ********** وعند الصباح يموت النهار...
لم أزرْ حيفا لأكتبَ في مديحِ البحرِ أغنيةً، وأرمي خصلةً من شعركِ القمحيِّ للسُفُنِ الشريدةْ. لا أعرفُ الميناءَ أو سِكَكِ الحديدِ، وما تراءى في عيونِ المُوثَقين إلى أحاجي العنكبوتْ. أهي السماءُ، سماؤكم، تَنْهالُ ماساً من ثُريّاتِ الصّفيحْ؟ لا أعرفُ المينا، لكن قلبيَ يستضيء الليلَ في تَنفُّسِ...
تعالَ! ها نحن بالقرب من الليل... ٠٠٠ قلتُ: أنا إمرأة من رماد ورغبات ومتعة إمرأة من ماء الورد والشهوة والغار أعيش الحب في زمن العذارى أتمتع بظلك حين تغفو في حضني أنتَ القوة الكامنة في خيال يمزج الإنتظار في الآتي قالَ: أنتِ امرأة من رحيق الروح وشهقة اللقاء ناراً لشتاء القلب أنساً لوحشة العالم...
مما لا شك فيه أن هناك كثيراً من الاستعمالات الخاطئة لبعض الكلمات والتعبيرات اللغوية، يقع فيها العوام في مجال حديثهم، في الوقت الذي قد لا ينجو منها البعض من الخواص في كتابتهم، وإليك بعض الأخطاء الشائعة وتصويباتها: أفعال لا تهمزها العامة، والقياس همزها، مثل: هنأه بالنجاح، وآكلت فلاناً إذا أكلت...
1- رَجُلٌ مََقْرُور ـ تُزْعِجُني قَصَّةُ شَعْرك يا نجمةُ إنّ لها رائحةَ نعجة مُبلَّلة لا أحبُّكَ يا قمرَ هذه الليلة فأنت لا تتفوّه إلا بكلماتٍ نابية ومن حسن الحظِّ أن الذين يحشِمُون بِشِدّة هُمْ إِمَّا صُمّ أو يَغُطّون في نَوْمِهِمْ أمّا أنتِ يا مُقَشَّرة الدِّهان يا ذاتَ الجدران المُصابة...
في قاعة الانتظار تذكرت ممارسات لسانينا والكلام غير المنطوق أجده أكثر شهوة منا. . السريالية ما نفعله الآن أنت هنا في قاعة الانتظار تشك في أمر الله وتتذكر أنك غير مقتنع بالفكرة من الأساس وأن حاجتك إلي أكثر إيمانا من حاجتك إلى رب تقيم له طقوسا داخلك. . وأنا في متحف اللوفر لا أقدم ولا أؤخر...
ما حدثَ هو أنني تعبتُ - يا سادة يا كرام- من حياة الترف التي أنعمَ عليَّ بها صديقي الشاعر محمد علي الرباوي، وضقت ذرعا بالخَدَم وبمتاعبهم التي لاتنتهي ولم أعد قادرا على رؤية الطلعة البهية للسائق الخاص، رغم أنه يمتثل للأوامر ويَحملني حيث شئتًُ، في تلك السيارة السوداء الفخمة التي أهدانيها أخي...
أعلى