لك همسنا الصيفىُّ
أغنية الفتاةِ؛
إذا أطلتْ
من شبابيكِ
المدى؛
لتعانق الولد النديَ؛
بحنينها؛
فيخطُّ؛ بالوجعِ المدَمِّرِ
ما محا
لكَ
حزننا
اليوميّ؛
دمدمةُ الحزينِ
إذا اكتوى
بجراحهِ
وإذا انتحى
لك فى البكورِ
صَلاتُنا
ودعاؤنا
ورنيمُ صوتِ الشيخِ
عبدالباسطِ
المجتاحِ؛
حين يهزنا
بالذارياتِ
وبالضحى ..
لك...
178 - والأبيات على ظهر يده
في (مطمح الأنفس وشرح الشريشي): خرج القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى من بني يحيى إلى حضور جنازة بمقابر قريش، وكان رجل من بني جابر يؤاخيه ينزل بقرب المقبرة، فعزم عليه في الميل إليه، فنزل وأحضر له طعاماً، وأمر جارية له بالغناء، فغنت تقول:
طابت بطيب لثاتك الأقداح ...
178 - والأبيات على ظهر يده
في (مطمح الأنفس وشرح الشريشي): خرج القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى من بني يحيى إلى حضور جنازة بمقابر قريش، وكان رجل من بني جابر يؤاخيه ينزل بقرب المقبرة، فعزم عليه في الميل إليه، فنزل وأحضر له طعاماً، وأمر جارية له بالغناء، فغنت تقول:
طابت بطيب لثاتك الأقداح ...
مقدمة :
وهذه ظاهرة أخرى من مظاهر جامعية القرويين في العصرين : الوسيط والحديث، وتتمثل في وفرة عدد هذه الكراسي المخصصة بجامع القرويين وفروعه لكبار الأساتذة، والموقوفة لتدريس أمهات المصنفات في مختلف العلوم.(1)
وهو تقليد علمي وجد في الشرق أيضا، ومن هذا ما يحدث به ابن بطوطة2 عن (المدرسة المستنصرية)...
أروي في السطور التالية أدناه، حواري مع صديقي غريب الأطوار، في الحقيقة أشكّ أن صديقي هذا يعاني هلاوسَ، أو ربما أنا من يعاني منها، لم ألتقِ به منذ أشهر، لكننا التقينا البارحة مجددًا في حديقة صغيرة بجانب بنك الدم قرب دوار حيدر عبد الشافي.
جدير. بالذكر أني لم أستأذنه بالنشر، لأنه سيرفض، لكني لم...
169 - وتضحى ممالك قوم طعم
أبو العلاء احمد بن سليمان:
تلوا باطلا، وجلو صارماً ... وقالوا: صدقنا فقلتم: نعم
يدول الزمان لغير الكرام ... وتضحى ممالك قوم طُعَم
170 - جهنم اليهود وجنتهم في الدنيا
في (شرح النهج) لابن أبي الحديد: كل ما في التوراة من الوعد والوعيد فهو لمنافع الدنيا ومضارها. أما...
وقفة في رحاب الجمال
************
ما ذا تراني فاعلا حين الوقوف...
أمام أنثى بالجلال مهذبه
يالينة في واحة القلب الكبير محببه
***
لما أراك حبيبتي قد أنحني
من دون أن ألقى لوصلك أجوبه
لما يراودني الفضول حبيبتي...
ألقي بكل دفاتري
فيعانق الصمت الرهيب جوارحي
قرب البتول الراهبه
تلك التي لم...
160 - هذه الصلة وأنا العائد
قال القاضي ابن خلكان: كان الملك المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل عالي الهمة، حازماً، شجاعاً، مهيباً فاضلاً، جامعاً شمل أرباب الفضائل، محباً لهم، وكان يحب الأدب كثيراً، وله رغبة في فنه، وكان قد شرط لكل من يحفظ (المفصل) للزمخشري مائة دينار وخلعة، فحفظه لهذا السبب...
لم يكن أبي معي طول الوقت.. فكان غيابه نوعا من الموت بعيدا عنا. فلما اقترب مات نهائيا.
فأنا لم أكن أتوقع موت أبي في يوم، فلا أعرف له نظاما ومواعيد وإنما أفاجأ به. ومهما غاب لا أسأله، لابد أن يغيب. وإذا جاء لا أسأله أن كان سيبقي يومين أو ثلاثة لانه لابد ان يغيب. فكأن فقدانه لم يكن صدمة لي.
ومن...
151 - تكون رأساً لخيار محمودين
في (رسالة أرسطو للاسكندر):
إنك قد أصبحت ملكا على ذوي جنسك وأوتيت فضيلة الرياسة عليهم فمما يشرف رياستك ويزيدها نبلا أن تستصلح العامة، وتكون رأساً لخيار محمودين لا لشرار مذمومين. فان رياسة الاغتصاب - وإن كانت تذم لخصال شتى - أولى ما فيها بالمذمة أنها تحط قدر...
138 - صلاة. . .!
في (معجم الأدباء): قال حسان بن علوان البيستي: كنت أنا وجماعة من بني عمي في مسجد بيست ننتظر الصلاة فدخل أعرابي وتوجه إلى القبلة، وكبر ثم قال: (قل هو الله احد، قاعد على الرصد مثل الأسد، لا يفوته أحد، الله اكبر!) وركع وسجد، ثم قام فقال مثل مقالته الأولى وسلم. فقلت يا أخا العرب...
118- المرأة والكتب
في (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) لابن أبي أصيبعة: حدثني الشيخ شديد الدين المنطقي بمصر قال: كان الأمير ابن فاتك محبا لتحصيل العلوم، وكانت له خزائن كتب، فكان في أكثر أوقاته إذا نزل من الركوب لا يفارقها، وليس له داب إلا المطالعة والكتابة. وكانت له زوجة كبيرة القدر من أرباب...
يَغمسون رأس المهرّج
نعم، تمّ الأمر كما فكَّرْتِ فيه
فقد ذهبتُ إلى المصبنة
وجلبتُ ثيابنا
وفي طريق العودة، رأيتهم يغمِسون رأس المهرّج
في رغوة الضّحك التي كانوا
قد ملؤوا منها جردلا كبيرا
وها أنا هنا، أُهْدِيكِ – فيما أنتِ تهيّئين
الغداء–
البَارثينون وقوسَ آخيل ومُبرهَنةَ أقليدس
وجبلَ البارناس...