خيمتنا تحوي ظلال أسرارنا و نبض تنهداتنا، وصنّاجاتٌ تطهرّ الأغاني الآثمة بنا
_ أميري الغجري، يا حبيبي، مازال في تسولٍ لساني،
لا تأخذهُ كلّه، أحتاج بعضهُ لأحدّثك بهِ عن الحبّ تحت أنين القمر
_غجريتي الشقيّة، أشعلي خيمتي الثابتة عليكِ كي يكتمل إيمانك، و دوّني قُبَلي آيات...
وتكشف عن غليظ الشفر ألمى = فيرقد عنده الأير الحرون
فيا لك مغلقا بضا نتيفا = سمينا دون ملمسه العجين
اسيل الخد مثل النهر صلت الـــ= جبين وفوق جبهته الغضون
له من جنة البضات بظر = حواه بالبياض الياسمين
وقالت حينما خوضت فيها = تاخر ايها الشيخ الحزين
دع التلوين في اكناف كسي = حنانك ما به ماء وطين
بهذا...
كنتُ أعلمُ كيف سترتجفينْ
كيف كلُّ مساماتِ جلدكِ تشهقُ مذعورةً
ثم تَسكنُ مبتلَّةً بالحنينْ..!
..
كنتُ أعلمُ كيف سيصفرُّ وجهُكِ
يَحمرُّ وجهُكِ
كيف أصابُعكِ الثَّلجُ
ينبضْنَ
تنهضُ فيهنَّ أشرعةٌ لا تَبينْ
ثم يُبحرنَ ملءَ دمي،...
لستِ صاحبة الجسد
إنه كائن لم تكونيه حين دخلت هنا فجأة
وجلستِ على مقعدي
زائر غامض
جاء كالظل متشحا بثيابك ِ
ثمَّ تجرد لي
وتفرد في رُكنِهِ المفردِ
فاتركيه بمفترقِ الوقتِ ، وابتعدي
سوف أكشفُ عن سرِّه
وأحاوِرُه بفَم ويد
وأذَكره بِطفولتِهِ
بالزمان الذي يسبق الذكرياتِ،
وبالكلمات التي ليس تُنطَقُ
لكنها...
وسوداء بورك في بعضها = ولا نال بؤساً فما أضيقا
نزوت عليها ولا علم لي = بأن لها كعثناً محرقا
وكدت من الحر أن أشتوي = ومن شدة الضيق أن أخنقا
وألفيت من جسدينا معاً = لمبصرنا شبحاً أبلقا
فإن أخدشت قرطست بالمنى = وإن تممت ولدت عقعقا
لما رأت كلفي بها وصبابتي = وتأملت شمطاً يلوح بعارضي
قالت أكلت جناك ثم أتيتنا = بمدود من تمر عمرك حامض
أفحين نام الأير منك وصلتنا = تبغي النكاح بغير أيرٍ ناهض
لا تعرضن لمهرةٍ إن لم ترض = كل الرضى كسرت ضلوع الرائض
إذا لم يكن للأير بختٌ تعذرت = عليه جهات النيك من كل ناحية
حرمت الغزال الواسطي لشقوتي = فدمعة أيري فوقه خصييه جاريه
وفاز به كل البرايا وربما = غدت عقدي في خدعة المرد واهيه
أقول لأيري وهو يرقب فتكةً = به خبت يا أيري وغالتك داهيه
عزاءً فقد خاس الرجال بسيدي = علي ولاذوا بالدعي معاويه
متصفح يضم العديد من القصائد الايروتيكية للعديد من الشعراء القدامى والمحدثين ، ونصوص نادرة من ديوان الشعر العربي والاسلامي ومختلف البلدان، لا تجدونها سوى بانطولوجيا السرد العربي
أشعار ايروتيكية
الحزن
حضورٌ أبدي
أبحث في النبوءات
في التاريخ
عن سبب فقدان الكونِ لرائحته
كانَ قميصنا الديني
ملطخا وممزقا
وكنتُ الأيقونةُ
تقدمُ فرَحها
قربانا
كي يبتسم الرب
والرب لا يبتسم
إنه يُدربنا على الألم
والموت
نحن
الملائكة الصغيرة
ننفلتُ من بين أصابع الرب
نخرج الوساوس
من حزن الأنبياء
نصنع
فرحا أسطوريا...