أما آن للسرد أن يتغنى بك كما تتغنى به
حبيبي د. سيد شعبان
فتحت بابا من الإبداع السردي يشهد لك بالفحولة من حيث عمق التناول والمعاني وجزالة الألفاظ ومتانة الرصف اللغوي وبلاغة الاختيار في تجسيد ما ترمي إليه مع سخرية لاذعة ومفارقة تستنطق المرح والضحك من بين شغاف قلب قارئك قبل لسانه
وتلك ميزة لا...
يا ميّ،
يا شمسي وَيَا قمري!
منذ قُدِّر لي أن أعيش وإياك وأبنتك الحبيبة سهى وأنا أحسّ أعمق الإحساس أنّ حياتي تقوم على ركيزتين. وهاتان الركيزتان هما المسيح في السماء وأنتِ على الأرض.
لقد حباكِ الله الى جمال الصورة جمال الفطرة. فأنتِ مفطورة على حبّ الصدق والأمانة والنظافة والترتيب في كلّ شيء، حتى...
ميخائيل نعيمه
بسكنتا - لبنان
8 تموز 1968
عزيزي روبير
هذا الحزن الذي تُغنّيه في باكورتكِ الشعريّة"سنوات الحزن"يبدو لي وكأنّه الفرح في ثياب الحداد،إنّه فرحُ الشباب الذي اجتاز فلَواتٍ من الشكّ والقلق والحيرة وعاد منها ليُحدّث بلغةٍ شعريّةٍ عمّا لقيه فيها وهو يختتمُ حديثه بنبرةٍ لا أثرَ فيها...
24 مارس 2017
أخي محمد علي الرباوي المحترم
سلامات
أنا بصحة شبه جيدة وسعدت برسالتك . هل ما زلت في وجدة . ما أخبارك
- أصبت بالحزن بسبب ( موسم هجرة بعض المثقفين المغاربة التطبيعية الى تل أبيب ). حتى أن بعض المثقفين المغاربة الحداثيين يروجون لثقافة التطبيع ومثقفيها الفلسطينيين مع أن ( ادوارد...
1
ڤرونكِه، 2 أيّار ١٩١٧
... في نيسان / أبريل من العام الماضي اتّصلتُ بكِ عند العاشرة صباحاً لكي تحضري فوراً إلى الحديقة النباتيّة من أجل الاستماع إلى العندليب الذي كان يؤدّي واحدة من معزوفاته المعتادة هناك، أتذكرين؟ اختبأنا خلف شُجَيراتٍ كثيفة وجلسنا على الصُّخور بالقربِ من جدولِ ماءٍ...
العزيز محمود
تحياتي
سعدت برسالتك، وبصراحة لا أتخيّلك "كبير العائلة" (طبعاً من منظور قبلي)، فهو دور لا يليق بك بالتأكيد.. لكن هذه هي "الأعراض الجانبية" للحياة!
والآن.. لنعد إلى موضوعنا.
في الحقيقة كنت قد قرأت مقالة "أمستردام.. " في صحيفة "الحياة"، في حينه، ومقالة أخرى لك عن رحلتك الأندلسية.. أمس...
الفيلسوف والروائي والناقد العراقي الدكتور (رسول مُحمَّد رسول) اسم لا يجهله من يتابع المشهد الفكري والأدبي في الوطن العربي، تمتاز كتابته الفلسفية بالشمول، والفكرية بالعمق، والنقدية بالموضوعية، أما كتاباته الإبداعية فنجد فيها حرفة المبدع في السرد وهو الخبير بفنونه وأسراره. وهو في كل ما كتبه ينحاز...
غادة
الوضوح الذي أنا بحاجة إليه لم أقدمه. كنتُ أعرف أنني سأفشل في تقديمه. لكنني أردت أن أجرب. أردت، لأنني أطمع بمشاركتك. أطمع بها إلى حد بعيد جداً. لكن رغم هذا أعتقد أنني سأقول لك شيئاً واضحاً. وقبل كل شيء، هذا: إنني بحاجة إليك. (إذا ضحكت الآن بينك وبين نفسك سخرية من هذه العبارة، فسيكون معناه...
الرسالة الأولى: من قو تشنغ إلى شِيَا يي
لم أنتبه لوجودك حين كنتُ أشتري التذاكر، لكنِّي أظنُّ أننا كنا قريبين للغاية لأنَّ مقعدينا متجاوران. هل رأيتُكِ حين انطلقَ القطار؟ لقد كنتُ أتحدثُ مع أحدهم، وكأنني أهربُ من فراغ، من امتدادِ أشجارٍ منعشة. وحين وصلنا إلى محطة بكين الجنوبية جلسَ شخصٌ ما في...