مختارات الأنطولوجيا

وما من أرضٍ ليسقطَ عليها المطر. ابتسامتي سأزرعُها في فمكِ أحلامي أرشُّها على وسادتِكِ، ووَلَعي القديمُ بالأجراس سأُعلِّقه في الطّريق التي تفضي إلى نسيانِكِ. كيف ينسى راهبٌ دَيْرَه؟ التذكُّر ضوءُ يلسع صفعة على خدِّ مَن يسهو جناحُ نملة تحت حافرِ حصان. كلُّ كأس ليست كأسا ما لم تقرعها كأسٌ أخرى...
سفرت وجاءت في الغلائل تنثني = فأرتك حظ المجتلى والمجتني ورنت فما تغنى التمائم والرقى = وأبيك عن لحظات تلك الأعين بدوية كم دونها من ضاربٍ = بالسيف مرهوب السطا لم يؤمن من كان يملك قلبه من طرفها = نال الخلود وليس ذاك بممكن قال العواذل إنني في حبها = لا أرعوى لا أنتهي لا أنثني كم قلت للعذال لما...
تقرير طبي.. (مرفوع إلى حضرة صاحب المعالي وزير المعارف) أيها الأستاذ الجليل كنتم سألتموني منذ شهرين أن أقدم إليكم تقريراً عما صنعت في مداواة ليلى المريضة في العراق، فأنا اليوم أجيبكم عما سألتم، راجياً أن تغضوا النظر عما وقع من إمهال وتسويف وأسارع فأعتذر عن تقديم هذا التقرير مطبوعاً إلى...
أَلَم يَأنِ لي يا قَلبُ أَن أَتركَ الصِبا وَأَن أَزجُرَ النَفسَ اللَجوجَ عَنِ الهَوى وَما عُذرُ مَن يَعمى وَقَد شابَ رَأسُهُ وَيُبصِر أَبوابَ الضَلالَةِ وَالهُدى وَلَو قُسِمَ الذَنبُ الَّذي قَد أَصَبتُهُ عَلى الناسِ خافَ كُلّهُم الرَدى وَإِن جَنَّ لَيلٌ كانَ بِاللَيلِ نائِماً وَأَصبَحَ بَطّالَ...
اِمرُر عَلى الجَدَثِ الَّذي حَلَّت بِهِ أُمُّ العَلاءِ فَنادِها لَو تَسمَعُ أَنّى حَلَلتِ وُكُنتِ جَدَّ فَروقَةٍ بَلَداً يَمُرُّ بِهِ الشُجاعُ فَيَفزَعُ صَلّى الإِلهُ عَلَيكِ مِن مَفقودَةٍ إِذ لا يُلائِمُكِ المَكانُ البَلقَعُ فَلَقَد تَرَكتِ صِبيَّةً مَرحومَةٌ لَم تَدرِ ما جَزَعٌ عَلَيكَ...
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا وَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا وَلَم يَكُ حُبُّها عَرَضاً وَلَكِن تَعَلَّقَ داءَهُ مِنها وَليدا لَيالِيَ إِذ تَرَيَّعُ بَطنَ ضيمٍ فَأَكنافَ الوَضيحَةِ فَالبَرودا وَإِذ هِيَ عَذبَةُ الأَنيابِ خَودٌ تُعيشُ بِريقِها العَطِشَ المَجودا ذَريني أَصطَبِح كَأساً وَأودي مَعَ...
لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيها وَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها لا تَطمَعوا بَعدَها في قَومِكُم مُضَرٍ مِن بَعدِ هَذا فَوَلّوها مَواليها فَمَن بَقِي مِنكُمُ في هَذِهِ فَلَهُ فَخرُ الحَياةِ وَإِن طالَت لَياليها وَمَن يَمُت ماتَ مَعذوراً وَكانَ لَهُ حُسنُ الثَناءِ مُقيماً إِذا ثَوى فيها إِن...
الضباب كان بات ليلتها ع القزاز كانت القرية اللي مات فيها الخواجة لامبو نايمة ع الجليد.. في الصباح اتحركت جوه المطابخ الصحون والخدامات وابتدا الدق ف محلات الحديد.. والمكاكية ف حظاير الدواجن.. لبست الاطفال في ايد الامهات من غير عناد.. “النهارده عيد يا كاسبر” لما سمعت ندهة الديك من بعيد.. ضحكت...
وَكأَنَّما تبعَ الفَوارسُ أَرَنباً أَو ظبيَ رابيةٍ خفافاً أَشعَبا وَكأَنَّما طردوا بذي نمراتهِ صَدعاً من الأَروى أَحسَّ مكلِّبا أَعجزتُ منهم وَالأكفُّ تَنالُني وَمضت حياضُهُم وآبوا خُيَّبا أَدعو شَنوءَةَ غثَّها وَسمينَها وَدعا المرقَّعُ يَومَ ذَلِكَ أَكلُبا حاجز بن عوف الازدي
لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ القَومِ يَسلُبُهُم طَلحُ الشَواجِنِ وَالطَرفاءُ وَالسَلَمُ كَفَّتُّ ثَوبِيَ لا أَلوي عَلى أَحَدٍ إِنّي شَنِئتُ الفَتى كَالبَكرِ يُختَطَمُ وَقُلتُ مَن يَثقَفوهُ تَبكِ حَنَّتُهُ أَو يَأسُروهُ يَجُع فيهِم وَإِن طَعِموا وَاللَهِ ما هِقلَةٌ حَصّاءُ عَنَّ لَها جَونُ السَراةِ...
قبل 63 سنة، توفي الشاعر المغربي محمد بن إبراهيم، عن سن 54 عاماً. كان ذلك في 27 سبتمبر (أيلول) 1954. اليوم، رغم مرور أكثر من ستة عقود على رحيله، شهد خلالها الشعر المغربي أجيالاً من الشعراء وتحولات عميقة، محققاً تنوعاً في أشكاله وغزارة في منجزه، ما زال محمد بن إبراهيم، حاضراً اسماً وتجربة، وواحداً...
أبحر الملك هنري الأول إلي نرمنديا برفقة ابنه البرنس وليم لينادي به ملكا عليها وليعقد زواجه علي ابنة الكونت أنجو ولما تم له ما أراد تأهب هو وأتباعه للإياب إلي الوطن, وبينما هو علي وشك السفر إذ مثل بين يديه ربان نرمندي يدعي فنرستيفن وقال له مولاي, كان والدي من جند أبيك الأمناء وقد قضي نحبه بصحبته...
الزوجة السبعينية التي تستيقظ كل صباح لتجد السرير إلى جانبها خاويا، ستستيقظ هذا الصباح لتجده خاويا أيضا، لكنه ليس دافئا، فلن تكون قد رأت زوجها في المنام هذه الليلة! عامل النظافة الذي حفظ خارطة القمامة المتناثرة في ساحة المدرسة، بعد انقضاء الاستراحة سيتوقف قرب تلك الشجرة مرتبكًا متجمدًا في...
أعلى