نصوص بقلم نقوس المهدي

لو افترضنا النهاية الوشيكة للعالم، والاندثار الكارثي للحياة الأرضية – كما يحدث دوما في الأفلام-، ثم افترضنا أيضا أن رجلا واحدا فقط قد افلت من هذا الدمار لكل شيء (كما هي حال جماعة الغرباء المتوحشين الآسفين على مآل الحياة الدنيا الذي في رواية جول فيرن الأخيرة "آدم الأبدي")... في ماذا يمكن أن يفكر...
إلى أستاذنا الكبير =AZUePplSl0E0Gw3s82cUdLWSCAObwpBXkN3edvWdQKKf5waNF0Kmmv2B2gfs2SR0WjZhNxmX3PgwOlydCmHrjs4rGEFImcdecSyKs04vq0oEDd8VBsCmjRUQjrGottL4EfIjiOp5BAhGiv_jDj46chka&__tn__=-]K-R']محمد علي الرباوي <><><><><> قال ابن منانة: حدَّثَني حمزةُ بن زُنانَة عن الشِّقِمّي أبي لُبانَة قال: "كنا...
بقلم : سري القدوة السبت 16 تموز / يوليو 2022. باتت الادارة الامريكية برئاسة الرئيس جو بايدن منحازة بشكل واضح لمصالح الاحتلال الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية ولن تخدم إلا الاحتلال الاستعماري الاستيطاني في فلسطين حيث تعمل الادارة الامريكية على تعزيز الانقسامات السياسية وتشكيل اطر ومحاور...
أتراخَى على صدرِكَ كما تَـتَراخَى ساعاتُ دالي بتلكَ العصريَّة هَلْ كانَ الوقتُ عصراً بتلكَ اللوحة ؟ الظلُّ أدرى.. اللَّونُ أعْلَم.. لَكِنَّ اللونَ بعينيْكَ أجْهَل.. هو يجهلُ كيفَ أتورَّدُ شِعراً عندما أترمَّدُ حُـبَّـاً ! وظلَّتْ عيناكَ لاتُفرِّقان بينَ أطواري الرماديَّة وَ الورديَّة وظلَّتْ...
(8 - 12) محتويات الحلقة الثامنة: 0 ـ 8 المعطيات التعليمية والعلمية المطلوبة؛ 1 ـ 8 من أوتعاء المآتى إلى الأنوجاد؛ 2 ـ 8 السينمائية المعرفية ونهاية النشوئية القبلية الملبرنة في المرآوية التقليدية؛ 3 ـ 8 السينمائية المعرفية من مرآوية العدالة اللاهوتية إلى صراع الهويات الأفهومية المدنية؛ 4 ـ 8...
تحدث الفنان الشاعر أمين العصري في ديوانه " أتنفسك " عن البحر (أمانه -–حزنه – زرقته -نسماته) حيث تحدث عن: أمان البحر قبل اندلاع العاصفة، وبين أنه على شفتي الطفل ابتسامة برقة نسمات بحر تزخرف بالفضة، كما تحدث عن الإصغاء لزرقة البحر، وتحدث عن مواجهة الحمامة لبحر الحزن وفيما يلي بيان ما قاله في ذلك...
ـ 0 ـ ضباب ـ٬ القمر يتمرجح رصيف٬ السهر مغرور.! الفصل الأول: ـ 1 ـ سقي ـ٬ الفجر ـ٬ رفوف نحل.! ـ 2 ـ أسرع ـ٬ للقبض عليه٬ كل المجد.! ـ 3 ــ أكتب ـ٬ يمحي ...٬ يشعشع العصفور٬ رخام.! ـ 4 ـ زنابق جدا ـ٬ غياب الغصن٬ صياد.! الفصل الثاني: ـ 5 ـ تنهيدات الوردة ـ٬ فراخ الكلمات٬ بقية.! ـ 6 ـ صمت على الشباك...
مطرٌ، ومحبرةٌ، وسبعُ سنابلْ في كلِّ سنبلةٍ فراغٌ هائلْ وروايةٌ تُروَى بريحٍ عاصفٍ ثغرُ الرياحِ بلا شفاهِ قائلْ وبخورُ ذاكرتي يراقصُ عزلتي فلعزلتي خصرٌ مثيرٌ مائلْ وقصيدتي في علمِ غيبٍ ما أتتْ بطريقها ألفا جدارٍ عازلْ فأنا على حرفِ الرَّويِّ مريدةٌ والعارفُ الأتقى...
يا كتبي أشكو ولا أغضب ما أنت من يسمع أو يعتب يا كتبي أورثتني حسرة هيهات لا تنسى ولا تذهب يا كتبي ألبست جلدي الضنى لم يغنِ عني جلدك المذهب كم ليلة سوداء قضيتها سهران حتى أدبر الكوكب كأنني ألمح تحت الدجى جماجم الموتى بدت تخطب والناس إما غارق في الكرى أو غارق في كأسه يشرب أو عاشق وافاه معشوقه فنال...
(1) وتضحكُ أسمرةْ وتمدُّ لي جسراً من الوجعِ الطويلِ لأعبرهْ تمتدّ آلامي هنا تمتدّ أحلامي هنا وأنا بدون عباءة وأنا بدون عمامة وتركتُ أجنحتي هناك مَهِيضةً ومكسرةْ لا خالدٌ..قطع المدى من أجلِها أبدا ولا أفنى البواسل عنترةْ ويقول إمْبا.....ما الجديد؟! فقلتُ لا شيءٌ.. سوى وعد الهوى والمحبرةْ ما زال...
ظل منزويا خلف بحر الظلمات؛ يلعب حلا حلا؛ ناعس الطرف يتحسس طريقه في عتمة الليل؛ حين ضربته الشمس استفاق؛ في بلاد المن والسلوى شفاء له من برودة العجز! جاء بحيل تفوق الحصر: بنات ذوات خصر؛ وراجمات لهب؛ ومواعيد عرقوب؛ ألم أقل لكم إنه ساحر! هرولت نحوه الحواة؛ في زمن صارت السيوف من خشب؛ برزت أنيابه...
سَتَحِينُ سَاعُةُ الْكَأْسِ الْأَخِيرَةِ لِلْجَمِيعِ ! تشالز بوكوفسكي كَانَ بُوكُوفْسْكِي هُومَانِياً حَتَّى النُّخَاعِ لَمْ يَجِدْ فِي عَالَمِ النَّاسِ إِلَّا شَرَّ جَنْسٍ مِنْ رَعَاعِ...
الوضع الشعري، قد يكون أفضل حالاً ومآلاً، لو خلا تماماً، من النقاد الشعراء، و النقاد الأجَراء، ونقاد اللعبة الكرتونية الجبّارة الجِراء، جميعاً على الإطلاق! ........... يبدو، لي على الأقل والأكثر أيضاً، ودون تواضع ولا فخر، وألا، لا يجهلَنْ أحدٌ علينا، فنجهلَ فوق جهل الجاهلينَ، وفوق جهلِ...
"في العمل يتكلم الإنسان ، إنما العمل يعطي صوتاً في الإنسان لما لا يتكلم". موريس بلانشو ، الفضاء الأدبي مع الموت يصبح كل شيء بسيطاً! لم يكن هناك قول مأثور تم التحقق منه بشكل كامل. وبمناسبة الذكرى الأولى لاختفاء موريس بلانشو ، ربما حان الوقت للتقييم. لنبدأ بالحقائق. يتعرض موريس بلانشو للهجوم...
أدفع بعكازي وعكازي يسحبني، وقبل أن أدخل غرفة الرنين جلستُ متهالكا قبالتهُ. كان الأمر كذلك، وأرجو أن تصدقني، في الوقت الذي كنت أكتب قصة عن الذباب؛ حطت ذبابة على قدمي اليمنى، ثمة وخزة تركها تلامسُ شعيراتها مع قدمي البريئة، بريئة قدمي، مثل برائتي ومثل براءة قدمي اليسرى، حين كانت قدمي فعلا. ألتفتَ...
أعلى