نصوص بقلم نقوس المهدي

يعرض المقال للقلب في ديوان " عازف الليل" للشاعر أمين العصري، حيث يبين الفنان الشاعر أمين العصري أن لحن الفنان المبدع نغمة في قلوب العاشقين، وطلب الشاعر العصري من قلب الشاعر أن يتركه وأحاسيسه، وبين أن الشعر ورقاء من تبرٍ حرة ً في قلب شاعرها، ونصح القلب أن يدع الجدال؛ لأنه حُمل همًّا كالجبال، وطلب...
ـ 0 ـ مسحوق الغسيل ـ٬ يزيل الزاويا٬ من النوافذ.!٬ الفصل الأول: ـ 1 ـ حيوية جدا الأبتسامات ـ٬ من ذا القادم ـ٬ باللون الأزرق.! ـ 2 ـ أرش حزنك ـ٬ في الدم ـ٬ الاسلاك٬ شائكة.! ـ 3 ــ نافذتي ـ٬ تمطر البخور٬ جافة.! ـ 4 ـ أغني الشوارع بهدوء ـ٬ الدمعة القادمة٬ مصدرا.! الفصل الثاني: ـ 5 ـ أزرار السماء...
ليتني كنتُ أغنيةً تدندنُها كثيراً لأصبحَ نهرَ كلمات يسري في دمائك أنادي اسمَكَ فتتلاشى الأسماءُ كلُّها من رأسي صوتُك ليس موسيقا معلَّبة إنمّا هو لحنُ عطرٍ ينهمرُ كتراتيلِ المطر أحبُّ أن أكونَ وشماً على كتفِك أو ندبةً صغيرةً لا تريدُ الخلاصَ منها أتَّحِدُ بجسدِك كما يتَّحدُ الملحُ مع البحر...
هذه سلسلةُ مقالات كتبتُها عند وفاة الدكتور حسن حنفي رحمه الله، لم أشأ نشرها في الجريدة ذلك الوقت. مشاعرُ فقدان الأصدقاء القريبين موجعةٌ، احتجتُ مدةً طويلة لتبرد مشاعري وأعيد ‏تحريرَ النص وأنا هادئ. أحاول أن أكتبَ عنه وأنا متخفف من مشاعر فقدان صديق عزيز، ولئلا يقع تفكيري أسيرَ عواطفي عند الحديث...
يجلس الموت في السرير معي ويسمع الموسيقى التي أسمع. يغفو إلى جواري يمد يده إلى شعري ويحاول أن يصل إلى مبتغاه. لا حاجة للسؤال عن هدف السيد الموت! أضع رأسي بين يديه، أو على كتفه الأيمن وأحلم! يخونني ويذهب إلى سرير آخر ، أو إلى امرأة تقود سيارتها إلى المطار بسرعة. يبدو كأنه تعثر بها! لا يمكنني...
قالت له؛ لقد مرَ وقتٌ طوَيلٌ منُذ أن كنتٌ أنا.. أنا! لا ظل لي في الشتاء، غير إنتظار يتسلل خلسة مثل ضوء يندلق من تحت المطر ليحل ليل آخر دونك ومحض سؤال آخر.. يلد أنجماً بعيدة، كأنّه يَستريحُ بالنّظر إليْها.. من تعَبٍ ما، يراقص قصائدها الحزينة، ودهشة تلك النجمة، تضئ بعيداً ‏تتلو صلواتها الرحيمة...
"الحي أبقى من الميت"، لا دايم إلا وجه الله، بتلك العبارات تودع صالحة آخر ما تبقى لها من الأقارب على قيد الحياة وهي جدتها شام، تلك المرأة العجوز التي تجاوزت الثمانين من عمرها. الجميع يواسيها، يدعو للجدة بالرحمة ويدعو لصالحة بصلاح الحال وزوال الهم. تعود الفتاة وحيدة من المقابر بعد أن ودعت جدتها،...
لمْ أَلتَهِ عن الدنيا كلُ ما في الأمر أني غفوتُ طويلاً قبلَ أن أُحب وفي الغفوة نضِجَ العنبُ والزبيبُ زيَّنَ المائدة كلُ ما في الأمر أني عرفتُ الحُبَ قوياً وأنَ الإعصارَ لمْ يعد يهُزّني وأني صرتُ ابنةَ الشمس صِنوَ العصفورِ وشذا القمر لمْ تعدْ الريحُ تستهويني ولا صوتها يخيفني صوتُ الوعدِ وحده...
استفدت من السرديات درسين اثنين: التمييز بين القصة والخطاب، وبين الراوي والسارد (المؤلف). كما استفدت من الرقميات درسين أساسيين: إن الوسيط الجديد لا يلغي الوسيط السابق عليه، لكنه يتجاوز حدوده وإكراهاته. من جهة، ومن جهة ثانية يستثمر منجزات الوسيط السابق، ويطورها وفق ما يتحقق لديه من تقنيات جديدة،...
سامح الله من زَيَّنَ لي أن أُنَقِّلَ خُطَايَ في مشوار كهذا ، لا أراه إلا صَعيدًا زَلَقًا كثير العثار لا تؤمن معه عواقب حصائد الألسنة. بيد أن في مستفاد الدروس منه عِوَضًا من مغبة الخوض فيه واحتمال وعثائه ؛ ولأن فيه تفسيرا لكثير مما راكمته حوادث حياتي في قابل السنين. في يناير من عام...
على حين غرة، وجدت نفسي وحيدة في عالم غريب لا أفقه عنه شيئا، مسافرة امثل بلدي لوحدي في بطولة للمصارعة، بعد ان اصيبت زميلتي وصديقتي وانيسة وحشتي في حادث عارض، اوجب علي السفر وتمثيل بلدي لوحدي. في البدء، فكرت في الرفض، إذ كيف اسافر وأقيم في بلد دون ان تكون معي مصارعة زميلة لي، تتمم كل منا وجود...
مواقيت.. قصة يقبل إذا حل الشتاء على ظهر حماره الأبيض، يردف حفيده خلفه، و يطرح خرج الخيش أمامه، و يعبر الممر الرملي المفضي إلى النجع، ذلك الممر الذي يصطف على جانبيه النخيل؛ فتتساقط قطرات الماء التي علقت بالسعف؛ إثر نوة الريح و المطر التي توقفت للتو. يقاوم حماره معرة الانزلاق كرفيق جلد، يصل إلى...
أصبح الجسد الآن هو الدعم الأساسي لهويتنا ( لو بروتون، 1999، 2002- مارزانو-باريزولي، 2002) ، ومن هنا كان الاستثمار الهام الذي هو موضوعه. ومن كائن ما ، سيصبح جسمنا موضوعاً من خلال أشكال متنوعة مركَّبة من الذات formes de bricolage de soi، مروراً بالجماليات أو الطعام أو الثقافة البدنية أو الرياضة...
( 1 ) الشريط الحريري القرمزي في قبعة القش المستخدمة في مطاردة الطيور *** ( 2 ) ليلة صيفية قصيرة – هل أهمل طفلي الذي يبكي طلبا لحليبي ؟ *** ( 3 ) أول كتابة أخطها بقلمي قصيدة ( مانيو شو ) من ذاكرة طفولتي *** ( 4...
أعلى