نصوص بقلم نقوس المهدي

كلّما كاشفني الوقتُ باوراقه العجيبة، وجدني يانعاً كوجه برتقالة طريةْ ، استجيبُ كالشمس الى حيث منازلها والرحيلُ الحلوُ ، قدّمَ الدعوةَ للمقبلين تعالوا نجدِ الماءَ كتاباً تعالوا نتطلعْ به نخاطرِ التذكّرَ كالمراكب والراكبين ، اننا المارّون العابرون حتماً، هذي حكايةُ مَنْ خَبُرَ...
المشهد لغةَ كما ورد فى معاجم وقواميس اللغة العربية هو ما يُرى ويُشاهَد, ومكان المشاهدة, والجمع من الناس, والمشهد اصطلاحا هو وحدة درامية جزئية ـ جزء من فيلم أو مسرحية ـ تشير اٍلى آداء تمثيلى فى فضاء مادى محدد, وقد استعار الشعر الحديث والمعاصر مصطلح المشهد والمشهدية من السينما والمسرح والفنون...
يوم وانا سارحه أهش غنماتي ... قلتا أناغمك ... أعبي فراغ الشوق بي سيرتك ... أونس روحي ... أطمن رمش العين ... بي لمحه ... واضوي جبين الوش بي بسمه ... وقفت َ ووقفت كل عروقي نزيف أشواق ... شلتَ الطرحه ... نصبتَ شراع ... يمكن يقدر يسوق أنغامي ... وترسى و ترقد بين نبضاتك وجووه عينيك ... وبين...
في جلسة رومانسية بين صديق وصديقته تقدم له سيجارة مارلبورو ، فيرفضها لأن له موقفا من هذا النوع من الدخان . يبدو الصديق متوترا ، لأن باله مشغول في امتحان القبول ، ولكن لا بد من سيجارة ، فيدخن واحدة من نوع جيطان ويتساءل : - ماذا لو سألوني عن أهم شيء في العالم ؟ فتجيبه : - الأهمية نسبية ؟...
إذا كانت الأسئلة حول المرأة ، النساء ، والنوع الاجتماعي ، أو حتى الاختلاف الجنسي في صميم عمل جاك دريدا التفكيكي، فهي تشكل حجر عثرة في التفكير الذي تم إجراؤه، في التقليد، وبالتالي في التقليد نفسه. وبدون معارضة داخل "المكتبة" إلى خارج العالم الذي هو غير متجانس ومنفصل ، فإن تفكيك نموذج مركزية...
عن مكتبة كل شيء في حيفا، صدر في العام 2011 كتاب للكاتب الإسرائيلي يورام كانيوك عنوانه "1948"، وقد ترجمه إلى العربية جورج جريس فرح، وكتب على الغلاف الأمامي "حاصل على جائرة سابير للأدب من مفعال هبايس لعام 2010" وأما على الغلاف الأخير فهناك قائمة بأعمال أدبية عبرية صدرت في العربية عن مكتبة كل شيء...
1) السنن: عرف الاهتمام بالسنن منذ ظهور نظرية التواصل لدى رومان جاكبسون، و تعرف اللسانيات السنن أي الشفرة CODE على أنه: « نسق إشارات أو علامات أو رموز موجه بوساطة تواضع قبلي لتمثيل و نقل المعلومة بين مصدر ( مرسل) الإشارات و وجهتها ( مرسل إليه) »( جون دي بوا)، و يعطي هذا التعريف مجالا لفهم طبيعة...
لا شيء جديد في الأفق غير تلك الشمس المائلة تتلمس طريقها للنهوض وغيوم تسابق طلع شمس عابرة أسماء تلمع لتتلاشى وعود عرقوب القديمة ترتدي لون الفجر مساقات الغفلة تتوزع بين شياطين الكلام عبور نحو ضوء كاذب ملسل الخداع يتجدد بالأمس كان الحق باهتا تتلقفه ألسنة السوء تعيه أذن غابت عن مسارات التاريخ أكوام...
إبراهيم ناجي القاص المجهول ماذا تعرف عن إبراهيم ناجي غير أنه شاعر الأطلال التي غنتها أم كلثوم؟ لا بأس أن تتردد طويلا كما ترددت أنا، لتبحث في ذاكرتك عن شيء آخر لإبراهيم ناجي.. ربما تتذكر بالكاد أن له أربعة دواوين شعرية هي: وراء الغمام، 1934م. ليالي القاهرة، 1944م. في معبد الليل، 1948م...
جلست فيفى أمام المرآة ، وبينما هى تضع الأحمر فى شفتيها ، وبينما هى تفكر فى إخوتـها الذين ينتظرونها . وفى السينما التى ستذهب إليها معهم . خطر لها خاطر أضحكها . أن الفرق بين المرآة والمرأة بسيط مدة وهمزة كل ما هنالك . هل لاحظ ذلك مجدى الفيلسوف الشاعر الذى لا يفوته شئ ؟ إن لم يكن قد لاحظ ذلك قبلا...
كنا نتلاقى فى شرفة لوكاندة الأقصر كل مساء : أصحابى الثلاثة وأنا . جمعتنا الغربة وألف بيننا الشباب والفراغ والكسل . وكان أكثر حديثنا - كالشباب - عن المرأة . كان كل من الأصدقاء الثلاثة يبوح بتجاربه همساً . أما أكبرنا سناً فمدرس وله شهرة خاصة عن النساء وبسبب فضيحة سابقة نفته وزارة المعارف إلى...
مدينة الأحلام فى صباح يوم من أيام الشتاء كانت حارة علام بقرب شارع محمد على قذرة متراكمة الأوحال وكان البقال عبد الدايم يفتح حانوته وبائعة اللبن تقرع باب المنزل المجاور . ومرت بضع عربات كارو . وأخذ صاحب القهوة البلدى المواجهة للمنزل يصف كراسيه ويسعل سعالاً جافاً وتبادل البقال عبد...
لقد عرّفَ “ بومجارتن” عِلم الجمال ذات مرةٍ بأنه، “ فن التفكير بطريقة جميلة”، وأي شخصٍ له أذُن حساسة سوف يلاحظ على الفور أن هذا التعبير قد صيغ على غرار فن البلاغة، بأنه “فن الحديث بطريقةٍ حسنة “. ففن البلاغةِ هو الشكل العام للاتصال البشري الذي ما زال حتى يومنا هذا يحدد حياتَنا الاجتماعية بصورة...
كان من الممكن أن ينصحه بطريقة لطيفة ..يستسمحه من أجل حسن تقدير الموقف ..ذاكرا له حق الجار ..وكلمات من ضمنها أن الحرية الشخصية تنتهي عند الاضرار بالآخرين ..لكن عجرفة المعلم عبد القادر العبادي كونه جزار ويسكن اقاربه بالجوار ..وله من أبناء العمومة الكثير ..لو حدثت مشادة وارتفعت الشوم والعصي...
بين زحمةُ الباعةِ المُتجولين، - أمسكوه - أمسكوه خمسة رجال، يركضون بعضلاتٍ مفتولة، وملابسٍ سوداء بهرواتهم يضربُ احدهم صندوق الخضار صائحًا: - أين ذهب؟ - انهُ لِص ماكر! كان الخوف يسرقُ أللسنة المُتجولين! يطأطئون برؤوسهم: - من هؤلاء؟ - هم أحد رجال الشخصية..! يفزعُ آخر: - يبدوا انهم...
أعلى