أنا حزين
هكذا بكل بساطة
و دون تعقيد لفظيّ
الحزن الذي تخلّفه بنايةٌ قديمة
في طريق جانبيّ .
أو حفرة في الأرض
أو شجرةٌ يابسة في حديقة خضراء .
إنقطاع رباط الحذاء القديم
رضّة الأصابع في حجرٍ ناتيء
السلام البارد على الذين مروا بجسدك
إقتسام اللقمة مع عابرٍ لم يسأل
السيجارة الأخيرة مع مُسنّ يدفيء...
المشكلة
عند القراءة السطحية لما كتب عن الثورة من كانط وماركس ، فإن المسافة بينالفيلسوفين لا يمكن أن تكون كبيرة . وغالبا ما يعتقد بأن كانط يعد مدافعا عن الإصلاح والتحرر السياسي التدريجي ؛ وينظر الى ماركس باعتباره منظرا ثوريا بامتياز. ويؤكد كانط تفوق إرادة الخير على الطبيعة؛ بينما يصر ماركس...
واجهت
حوادث كثيرة
كنت أجد صعوبة في التنفس
كلما كنت أمام عدسة كاميرا
أو أمام امراة جميلة..
لم تكن
الإمتحانات تخيفني
كل العلامات التي حصلت عليها
لم تساعدني
على مكاشفة الشعر..
لم تبعد عني لغط اللغة
التي بدأت
تنظر إلي بنصف عين
وتعرض عاهاتي على
متفرجين أقسم أنهم خذلوني
مرات عديدة وباعوا كتاباتي ...
يدي الغائبة
تمنّيت لو تعرّفت عليها.
شجرة نكّل الحطّاب بها
هل تشتكي لنقّار خشبٍ
نقر الوقت على جذعها؟
لست بخير
لم تأخذني عزلتي من ياقة قميصي
لأسافر إلى جبلٍ
أخلع قدميَّ
وأبحث عن يدي الغائبة.
المعجزة
فترت في انتظار نبيٍّ
مشغولٍ بإعفاء لحيته.
ميزان العدالة
يزن الفراغ.
ألهو باللّهب المتكوّر على...
كانت سليمة شابة جميلة تعيش راغدة مع أبيها الشيخ في بيت وسط حقل صغير ينتج له بعض الخضر والفواكه ينال ببيعها كريم القوت . ذات يوم في غبش الإصباح طرق باب دارهم خفير قائد المنطقة، فتح الشيخ الباب وقبل أن ينبس ببنت شفة تحدث إليه أحدهم بغلظة
هناك أمر بطردك من الحقل لأن القائد يملك أوراقا تثبت أن هذه...
المعجم من هذا النوع (الشعر) والمستوى (الموسوعي) لا يصح أن يأخذ مكانه زينة (ثقافية) فوق الأرفف .. إنه حياة شاملة، وخبرة متجددة، تنادي من يتفاعل معها .
* * *
الفاضلة.. رؤية متعاطفة
[ ولكي نزيل الالتباس المحتمل، فقد أطلقت هذا الوصف (الفاضلة) على المرأة التي تعيش من بيع جسدها، وهذا النموذج له...
إن كل ما يبثه العرض المسرحي للمتلقي هو علامة لها دلالتها، والتي من خلالها يمكننا قراءة العالم الدرامي والوقوف على فهمه.
وإذا تأملنا ملابس الممثلين الثلاثة في العرض المغربي «علاش» بالإضافة إلى الممثلتين؛ وجدناها لا تحيلنا إلى مجتمع محدد: مدني، قروي.. إلخ. ولكن توحي المعاطف الطويلة الشبيهة بزي...
عندما أعلن أحمد لطفي السيد عن رغبته للخديوي عباس حلمي الثاني، بإنشاء أول جامعة على غرار الجامعات الأوروبية، سأله الخديوي: وماذا سيكون اسم هذه الجامعة؟ أجاب لطفي السيد: سيكون اسمها الجامعة المصرية بالتأكيد. حينها هب الخديوي واقفًا، وقال ساخرًا: مصر؟ ماذا يعني مصر؟!
إن التعليم من أكثر الأمور...
كنت أمشي في شارع ( النقراشي)، في طريق عودتى إلى منزلي، الواقع عند المصباح الحكومي في حارة "علي السَّقا". أدفع ساقيّ دفعا، وأقاوم دغدغة النوم التي تسري في جسدي.
كان ميلي للنعاس شديدا. وكان الشارع خاليا.
الدكاكين والورش والمعارض ومتاجر الأدوات النسائية والكماليات والمقهى والكبابجي يوحي منظرها...
كلما سالت الكوابيس من رأسي
قررت أن لا أكتب
كتلة من الغثيان تقزز أصابعي
شتائم تخنق حنجرتي
أصرخ في وجهك
لن أكتب ...
لن أكتب عن صرخاتنا المتبادلة
لن أكتب عن نصف إبتساماتنا المسنونة كالمنفى
لن أكتب عن عينيك بلا نظرة
لا ...
لن أكتب عن الموت المتسلل رغم النوافذ المغلقة
لن أكتب عن رسائل الوطن إلى الله...
تأخرت كثيراً ،أيتها الفراشة
مئة عام و أنا أنتظرك
كفارسة تعطر خفايا أحلامي
تمسح وجه الأرض من خفافيش النهار
لما لاتأتين
أين تمكثين وصوتي يختنق ويحترق مع زيتون عفرين
ويموت مع لغة جافة فوق صدر لوحة معتمة
أينك أيتها الفراشة
اخرجي
ليستيقظ القلم ويرسم ذائقة ملامحمك
ينحت لنا صورة تاريخية على إسمك...